22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 شباط 2018

عدوانية ووقاحة تطبيق مفهوم "حق الدفاع عن النفس"..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يُعهر أو يُزيف أو يُستخف أو يُساء استخدام تعبير قط كما يتم حاليا بمفهوم "حق الدفاع عن النفس". حيث يتم تفريغه من معناه ومضمونه ومحتواه من قبل القوات الغازية او المحتلة لأرض ومقدرات الغير..!

لقد تمكنت القوى الاستعمارية والغازية وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والعديد من الدول الإقليمية الصديقة أو المرتبطة بهما سواء كانت ذات نفوذ فعلي عسكري وميداني ام مدفوعة من قوى دولية للقيام بأعمال عدوانية تحت ذريعة "حق الدفاع عن النفس".. فقوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف السودان وتونس والعراق بالإضافة الى سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر إلى وقت قريب جدا بحجة حق الدفاع عن النفس، كما تقوم باغتيال العلماء والمناضلين في العراق وإيران ومصر وسوريا سواء داخل حدود الدول المذكورة او في كافة أرجاء المعمورة بحجة "حق الدفاع عن النفس" أيضا.. وتتولى الآلة العدوانية الإسرائيلية تدمير وقصف أية منشأة تشك او تعتقد بأنها مخصصة لإنتاج الأسلحة النووية او الكيماوية بذريعة حق الدفاع عن النفس..!

وما تفعله إسرائيل يماثل لدرجة التطابق ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية فالتلميذ كما الأستاذ متطابقان. فالأخيرة ذهبت إلى فيتنام وكمبوديا ولاوس وأفغانستان والصومال التي تبعد عشرات آلاف من الكيلومترات تحت حجة "حق الدفاع عن النفس". وقامت بإرسال قوات وطائرات إلى العراق وسوريا ولبنان بذريعة "حق الدفاع عن النفس" وحماية المصالح الأميركية في فترات مختلفة. ليس هذا فحسب بل وتقوم القوات الأميركية الغازية بالتواجد العسكري المباشر في سوريا والعراق بحجة حق الدفاع عن النفس..! حيث تقوم بمنع الجيش السوري الأبي من الدفاع عن دولته وحدوده الدولية وتمنعه من التواجد شرق الفرات بنفس الذريعة "حق الدفاع عن النفس". فهي لم تسأل نفسها يوما لماذا جاءت إلى سوريا وبأي حق او قانون نشرت قواتها العدوانية في بلاد الشام بما في ذلك طائراتها ومرتزقتها من "داعش" و"النصرة"؟ هي تتناسى أنها معتدية وعليها مغادرة ارض سوريا والعرب؟ لذا فإن ما تفعله هو العدوان الحقيقي الذي يلزم سوريا باستخدام حقها المشروع الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الوضعية والسماوية في الدفاع عن نفسها.

وما ينطبق على التواجد الأميركي في سوريا والعراق ينطبق على قوات الاحتلال الإسرائيلي وطائراته التي أعطت لنفسها حرية التحليق فوق سوريا والعراق ولبنان وقصف أي موقع أو منشأة تشك في انها تهددها أو انها تعزز قوة حزب الله وإيران؟ وحينما يتم اسقاط إحدى طائراتها تعتبره عملا عدوانيا من جانب سوريا..!

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو: من الذي اعطى الولايات المتحد الأميركية اللعينة وإسرائيل المغتصبة للأرض حق التحليق في الأجواء العربية وخاصة سوريا والعراق وفلسطين؟ وكيف انقلب حق وواجب الدفاع عن النفس من مفهومه القانوني المنصوص والمتفق عليه دوليا إلى حق مقاتلة ومنع كل من يدافع عن ارضه وسمائه؟ وكيف يتحول صاحب الحق والأرض الذي يدافع عن استقلاله الى معتدي؟

الولايات المتحدة الأميركية ليس لها أي ذريعة او حجة لمنع الجيش السوري الصامد منذ أكثر من سبع سنوات في الانتشار فوق ارضه كيفما يريد ومتى يشاء؟ كما أن من حق سوريا وحدها الطلب من أي دولة او جهة مشاركتها أو مساعداتها في الدفاع عن أرضها. حق الدفاع عن النفس مشروط ومقيد بحدوث عدوان على الدولة المعتدية أو الغازية. فسوريا العربية لم تعتدِ أو تغزو الأرض الأميركية. لذا فالولايات المتحدة الأميركية ومعها إسرائيل وتركيا وبريطانيا وفرنسا وبعض الدول المتحالفة معها هي دول معتدية وغاشمة ولا يحق لها استخدام مفهوم "حق الدفاع عن النفس " لتبرير قصف الوحدات السورية شرق الفرات، ليس لتناقضه كليا مع الحقائق وإنما لكونها دول معتدية ومغتصبة ومحتلة لأراضي الغير بالقوة العسكرية المباشرة وبالتواجد غير المشروع وغير القانوني في سوريا وفلسطين والعراق وليبيا.

فاستخدام تعبير حق الدفاع عن النفس من قبل الدول المذكورة لا يخرج عن كونه وقاحة وصلافة وعدوان مباشر. فحينما تقوم وسائط الدفاع الجوي الأميركي أو الإسرائيلي بإسقاط الطائرات السورية فوق سوريا أو تقوم طائراتها بقصف الجيش السوري الذي يرغب بالانتشار فوق ترابه الوطني لمحاربة "داعش" فهذا يصنف في خانة العدوان الوقح وليس ضمن ما يسمى "حق الدفاع عن النفس"..! فإقامة قواعد عسكرية أمريكية في سوريا بدون موافقة الحكومة الشرعية يعتبر بمثابة عدوان واحتلال يتوجب محاربته لذا فليس من حق الولايات المتحدة الأميركية استخدام تعبير "حق الدفاع عن النفس" لتبرير العدوان المستمر ضد القوات السورية. فالجنود الأميركيون هم المعتدون على الأرض السورية ومجالها الجوي وليس العكس. فاليانكي الأميركي يحاول تزييف وتغيير مفهوم حق الدفاع عن النفس في وسائل الاعلام. فعلى أي قانون تستند الولايات المتحدة اليه في تبرير وجودها بل واحتلالها للأرض السورية؟

فقط منطق القوة الغاشمة هو الذي تستند إليه في تفسير وجودها العدواني فوق ارض ليس ملكها او تابعة لها وهو نفس التبرير الذي تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتركيا وبريطانيا وفرنسا وبقية الدول المتحالفة معها. فعندما يتحول العدوان السافر والمفضوح إلى حق الدفاع عن النفس فهذا يعني ان شريعة الغاب والقوة الغاشمة باتت هي المسيطرة على القوانين الدولية، وحينما يصبح العدوان الوقح بمثابة دفاع عن النفس فهذا يعني اننا نعيش في زمن "حارة كل من ايده له".

هذا هو الزمان الأغبر الذي يجب ان ندركه ونتصرف على أساسه ووفقا له. ورغم وضوح هذه القاعدة التي تم تكريسها إلا ان عرب آخر زمان المهوسين بالثروة والكراسي والاستئثار بالحكم لم يدركوا بعد النتائج الوخيمة التي ستترتب عليها في حال تثبيتها أو تحويلها كمنهج في العلاقات الدولية.

العرب وحدهم هم الخاسرون وأولهم الدول التي تتعامل وتغطي وتمول وتسكت أو تؤيد أو تغض الطرف عن هذا المنطق الأميركي الإسرائيلي الغاشم بالدرجة الأولى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية