15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 شباط 2018

نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لن نكون سلبيين أبدا، فنحن العرب أمة العزة والعلم، والفتوح قديما وحديثا في الأرض والنفس، ونحن أمة العقول الناهضة، والمبادرات والعشق والجمال والوعي المرتبط بالمسيح عليه السلام، وبسيد الخلق صلى الله عليه وسلم.

نحن من نسَج من أرواحنا جسرا نحو فضاء الكون بثقافتنا وحضارتنا العربية الاسلامية المنفتحة، وباسهامات مسيحيينا المحبين.

نحن، أنت وأنا، هنا وهناك بالقريب والبعيد من البلدان من يصنع بعنفوانه وحبه لوطنه وأمته، وبغَرْفِه ِمن نبع حضارته المنفتحة على الآخر يصنع مستقبل أولاده، ومستقبل الأمم التي يحيا بينها سواء في الشرق أوالغرب.

نحن بالحقيقة أمة التجلّي الظاهر للحق، وأمة التحلّى بالمكارم واتمامها، وأمة فرسان العمل والأمل، والتخلي عن المحبطات، لا يعيقنا ناكر ولا مشاكس ولا ظلامي خارجي حديث.

ونحن من التزم بقول الله تعالى العظيم: تفكروا وتدبروا واعقلوا وانظروا وتأملوا، والتي بها نفتح الآفاق، ونسبح في محيط الازمات والصراعات والاحترابات ولا نغرق، رغم القلة الشاذة التي تُصوّر على أنها ممثلة لنا ولديننا المسيحي والاسلامي، وما هي كذلك أبدا.

نحن أمة العشق والاحساس المرهف، والجمال الذي نراه جامحا حينا، ومانحا للسروركثيرا، وجالبا للهدوء والسعادة في أشعار قيس، وابن ابي ربيعة، وولادة، والحطيئة، وأبي تمام وعنترة وكُثير عزّة، والمتنبي وجرير.

وفي صوفيات ابن عربي وابن الفارض وجلال الدين الرومي والبوصيري، ومن تلاهم من العمالقة امثال الجواهري والكرمي ودرويش وحافظ ابراهيم والشابي واحمد رامي وأحمد شوقي.

أمة الأفق المنفتح احتضنت ابن سينا وابن رشد والفارابي والبخاري وابن ماجة واخوان الصفا والاصفهاني وابن عبدربه، والآلاف من العلماء والمفكرين القدماء، وحديثا الكواكبي، ومحمد عبده والجابري والانصاري والقصيبي والربيعي وابن عاشور، ومالك بن نبي، والغزالي والشعراوي وطه عبدالرحمان، وجدعان، والآلاف الآخرين من المفكرين والعلماء والادباء والفنانين والموسيقيين والمبدعين صغارا وكبارا.

نفتخر -ويحق لنا ذلك- أننا نتفوق ونتقدم في أي مجال، وان ضاقت علينا مساحات عقول بعض الحكام المستبدين الذين أدمنوا السلطة والمظلمة وسوم الناس العذاب، فلن نأبه لهم وسنستمر في رسالة امتنا للعالم.

نعم نظل منفتحين محبّين متشوقين للمعرفة والاستزادة من العلم، والحب والجمال، لاننا وكما قال الله تعالى: "وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا-هود108"، نعرف كيف نسعد بالدنيا نحن والعالم، ونفرح فنسعد بالآخرة.

إن زناد العقل العربي "العربية لسان وحضارة لكل العرب والكرد والامازيغ والآشوريين وكل سكان المنطقة" لا يتوقف عن القدح، وعسل القلب العربي في متن حضارتنا لم يتوقف عن تزويد العالم بالطلاوة.

لم يتوقف قدحا وطلاوة أبدا سواء إبان عصور الغرب المظلمة، أو حين لقنوهم الدرس تلو الدرس حين ألقوا علينا بقاذورات فكرهم الاستعماري الاستغلالي وأكذوبة التفوق العنصرية واحتلال بلادنا، ونهب خيراتنا.

نحن اليوم كامة وشعوب نضرب المثل والقدوة في رفض مُنتَج العقل الاستعماري الاقصائي الذي صَدّر الينا مشكلتهم المزمنة مع اتباع الديانة اليهودية، فألقوها في أحضاننا، وكأنهم يتعاملون معهم كمياه مجاري.

تخلص الغرب من مواطنيه من أتباع الديانة اليهودية برميهم في بلادنا بدلا من ان يصلحوا عقلهم الاقصائي الاستعماري الواهم بتفوقه فلم يستوعبوهم، وما كان لنا مهع يهودنا العرب مشكلة.

نحن اليوم كأمة-مهما تخاذل المتخاذلون وتراكض المتراكضون نحو الوهم- أرباب المقاومة والكفاح ضد الاحتلال وعقلية الاستعمارالواهمة بتفوقها.

ونحن رافعو راية الحرية والعدالة والتقدم والإنصاف ضد الامبريالية الشرسة، التي تهيمن على العالم بلا اخلاق، وهي التي جعلت من الاسرائيلي عملاق المنطقة، فتخلصت بقذفه بعيدا عنها من عقدة الذنب لاضطهادها لهم طويلا، فأوجعت قلوبنا وزورت التاريخ وهضمت الحق، وأدمتنا بكذب الحضارة.

نحن العرب أصحاب القدوة والعزة والمرحمة للانسانية جمعاء، هكذا علمنا المسيح وهكذا علمنا سيد الخلق محمد، وهكذا أسس حضارتنا القيمية، وهذه رسالتنا لمن يفهم أو لا يفهم،ولا ينكر ذلك إلا جاحد أو متطرف أو عنصري بغيض، أومتخلف أو كاذب.

لا تنظروا اليوم لحجم التراجع في السياسيين العرب، وعديد حكام الأمة، ولا تنظروا لمركب الذِلّة والانكسار الذي يركبونه، لا حقين بالغرب لعلهم يتسولون منه الرضا أو التفاتة بلهاء باسمة، فهم وإن كانوا الظاهرين البارزين والأطول أعناقا، فهم ليسوا الممثلين الحقيقيين للأمة بفكرها وحضارتها وثقافتها وتاريخها بل ومستقبلها، ورسالتها، ففيهم لا ترى ذلك، نعم: وفينا نحن يرى الآخرون ذلك.

لسنا في التطرف أوالارهاب إلا أشباح أو نقطة في بحر، مقابل مئات السنين وملايين الضحايا من محاكم التفتيش، ومن تطرف وإرهاب واستعمار "الغرب" المهووس.

نحن –أي متطرفينا-نقطة في بحر إرهاب الغرب ضد مخالفيه في الدين اوالمذهب، وإرهاب استعماره لبلاد الأحرار بالعالم، ونهبهم بوسائل عدة حتى اليوم.

يكفينا شرفا أننا لم نستعمر بلدا أبدا، ولم ندعي التفوق مطلقا، فنحن أمة الوسط والشهادة.

ولما جابهنا العالم بالدين الحنيف، والعلم والقيم كان هذا الثالوث عنوانا لنا على مائدة الشرق والغرب، قدمناه لهم بشوق ومحبة وسَعة وحبوربلا احتكار ولامنّة، فتآلفنا وتخالطنا وتعارفنا وتزاوجنا مع أمم الشرق والغرب بلا عنصرية بغيضة ولا قومية نتنة ولا طائفية فجة، ولا شعوبية ساقطة.

وما زلنا لا ننزعج أن نخدم الانسانية بجد ومحبة وعشق، فهذا واجبنا وهذه رسالتنا.

هذا نحن، وهذا ما يراه منا أطفالنا فيعتزون ويفخرون ويقتدون.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية