21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 شباط 2018

نوايا إسرائيلية تجاه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستعيقها لا محالة مهما تحيزت لإسرائيل..!
وستظل المشكلة في إسرائيل لا في عداها..!

من المؤكد أن الإسرائيليين سيصطدمون بالخطة الأمريكية القادمة أكثر من الفلسطينيين.. نحن، وليس كما تنبأت السفيرة هايلي:
"إن أحدا من الأطراف لن يحب الخطة، ولكن احدا لن يكرهها".

هكذا وصفت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي ردود فعل الطرفين تجاه الخطة الموعودة قبل يومين في جامعة شيكاغو.

ترى لماذا تعاند حكومات إسرائيل المتعاقبة المساعي الجادة لصنع السلام؟

هكذا تساءلت وأنا أستمع لخطاب الرئيس أبو مازن في نيويورك، حيث أكد الخطاب على العقلانية الفلسطينية الجادة والصادقة في صنع السلام هنا.

سؤال دائم التكرار في أذهاننا نحن الفلسطينيون، فقد "قدمنا ما استبقينا شيئا" كما غنت أم كلثوم من كلمات الشاعر الرقيق د. إبراهيم ناجي:

أعطني حريتي أطلق يديَّ .. إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آه من قيدك أدمى معصمي .. لم أبقيه وما أبقى عليَّ
ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها .. وإلام الأسر والدنيا لديَّ

كان ذلك الشعر الجميل في الحب، لا في الاحتلال..!

ما الذي لم يقدمه الفلسطينيون من أجل السلام؟

كل من يتأمل بموضوعية هذا الصراع، سيجد أننا أقبلنا على عملية السلام بقلوب صافية، وعقول مفتوحة، وذلك من أجل الخلاص الوطني والعيش في سلام.

ولعل هناك من يستقصي هذا الأمر، كلجنة دولية محايدة، لتؤكد ذلك؛ فكل ما طلبه الفلسطينيون هو العدل النسبي، وسيصعب عليهم التخلي عنه، في حين يطلب الإسرائيليون كل شيء، لا يودون أن "يستبقوا" لنا شيئا..!

غير معقول..!

ترى لماذا تعاند حكومات إسرائيل المتعاقبة المساعي الجادة لصنع السلام؟

التفكير العميق والاستراتيجي الذي يعيش الإسرائيليون أسرى له هو أننا "قبلنا السلام معهم عن ضعف وليس عن اقتناع"..!

وهم في هذه القناعة الداخلية يرون أنه "إذا شعر الفلسطينيون العرب يوما ما أنهم أقوياء، فإنهم سيعودون للصراع، فهم قبلوا الخضوع للرومان وللفرس والصليبيين وللعثمانيين وللاستعمار الأوروبي بخاصة بريطانيا وفرنسا، لكنهم كانوا يعودون للصراع في كل مرة يعتقدون فيها أنهم قادرون على الصراع.. لذلك سيعود العرب للصراع إذا استشعروا القوة".

لذلك "يجب ان يبقى العرب ضعفاء دائما، بالتدخل في بنيتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبخاصة في مواطن القوة في أي من هذه البنيات".

أما كيف يتم ذلك التدخل في البنية العربية؟
فالجواب هو ما نشهده..!

سنجد الإجابة سهلة وواضحة، وستعاند حكومات إسرائيل المتعاقبة المساعي الجادة لصنع السلام، ليس لعدم اقتناعنا بعملية السلام، وليس لضعفنا أيضا، بل إن السبب الحقيقي يكمن في أن إسرائيل لا تريد أن تقدم استحقاقات جادة لعملية السلام، فحتى نرضي إسرائيل علينا أن نقدم لها ما تريد..!

فهم سرا وعلانية وفعل على الأرض ينفذون يوميا سياسة أمر واقع، تمنع إقامة أي كيان سياسي فلسطيني غرب نهر الأردن.

وفوق هذا كله، يتهموننا بأننا غير جادين في نوايانا السلمية، كأن السلم يعني هو الاستسلام..!

لو تأمل هؤلاء الساسة فيما يظنونه إستراتيجيا، لوجدوا أنهم كانوا مخطئين في ظنهم، فقد عدنا قديما للصراع لسبب واحد وحيد، وهو استمرار احتلال بلادنا وتعرضنا للظلم والاستلاب..!

لذلك قاومنا "الرومان والفرس والصليبيين والعثمانيين وللاستعمار الأوروبي بخاصة بريطانيا وفرنسا"، وكان من حق العرب ونحن منهم فعل ذلك..!

أما إن تم صنع سلام عادل هنا فسيعيش طولا.. لأن البشر ليسوا من هواة الحروب، فما الذي سيدفعنا مستقبلا للحرب من جديد إن عشنا بسلام وطمأنينة تمنح العيش الكريم والإبداع؟

ان صنع سلام حقيقي هنا نسير إليه معا بنوايا بيضاء صادقة ستوفر علينا الحروب القادمة؛ أما إن بقي الحال على ما هو عليه، فسواء عقدنا اتفاقيات سلام أو لم نعقد، فلن يترك الإنسان العربي حقه، ولا الفلسطيني، ولا أي إنسان آخر تصادر حقوقه.

ما الذي يمنع مشاركة العالم في صنع السلام هنا؟

لا يوجد ما يمنع ذلك، فقط هو منطق الاستفراد بالضحية حتى إنهاكها..!

تدرك إسرائيل أنه إذا دخل العالم في تفاصيل الصراع هنا، "فيضعون الحق" على إسرائيل؛ فأي مفكر وسياسي وإنسان محايد وموضوعي لن يقبل نفي شعب عريق ودفعه إلى التخلي عن حقوقه.

ما هو السيئ في المؤتمر الدولي؟

من منظور الإسرائيليين، فإنه يجب ألا تدفع إسرائيل الى وضع استحقاقات فعلية لا قولية.

آن الأوان لحسن النوايا، فبدلا من الحديث عن مرحلة ما بعد الشخوص، فإن الحكمة تقتضي أن تدفع إسرائيل عن طيب خاطر ثمنا حقيقيا للسلام، بأن تؤمن أولا به وفائدته لها ولنا.

لنركض مع السلام وخلفه وجانبه ووراءه..!

لا وراء أحدا نفترضه مفتاحا سحريا..!

عودا على بدء؛ ففي سياق محاضرة السفيرة هايلي في شيكاغو، تساءل ديفيد أكسيلرود مستشار كبير سابق للرئيس الامريكي السابق باراك أوباما، إذا ما كانت الولايات المتحدة ستقترح قيام دولة فلسطينية مستقلة، كما كانت السياسة الأمريكية لأكثر من عقدين قبل انتخابات ترامب، قالت هايلي:
- هذا قرار الفلسطينيين والاسرائيليين.
-  من الصعب رؤية الطرفين يدعمان حل الدولة الوحدة.
-  انها تعتقد ان الطرفين يدفعان تجاه حل الدولتين.

إنها معادلة من الدرجة الثالثة، تحتاج لماهر في مصفوفات علم النفس السياسي لمنطق حكومة إسرائيل كأسوأ أنوع الكولينيالية لحلها..!

إن جمعنا وقرننا وربطنا بإسرائيل فيما له علاقة بالاتفاق على حل، لا يعني إلا العودة للمربع رقم واحد: إسرائيل تضع رجليها في الحيط..!

أما حل الدولة الواحدة، فنحن نقبل به، بل هو هدفنا، لكن لا مجال لبحث ما ترفضه إسرائيل بشكل يكاد يكون مطلقا.

ترى كيف تقرأ اعتقاد السفيرة هايلي ان الطرفين يدفعان تجاه حل الدولتين؟

ربما نقرأ ذلك من باب أن الحديث موجه لإسرائيل. لذلك فهي رسالة تحذير إسرائيل أو تنبيهها بشكل خاص بأن إلغاء حل الدولتين سيصب أولا وأخيرا في حل الدولة الواحدة، فالأفضل لإسرائيل أن تختار أفضلهما..!

- إسرائيل لا تريد دولتين.... معادلة رقم 1
- إسرائيل لا تريد الدولة الواحدة..... معادلة رقم 2
لماذا؟

لأن إسرائيل تريد فلسطين الانتدابية التاريخية، وترك الشعب الفلسطيني يعيش في أي شكل من أشكال الإلحاق السياسي ضمن كنتونات مع وصاية دائمة عليه.

- الشعب الفلسطيني يقبل بحل الدولتين أو الدولة الواحدة.. تلك هي المعادلة رقم 3
لعلنا نتذكر ما قلناه مرة: بأن الشعب الفلسطيني هو الرقم الصعب في الشرق الأوسط..!

السبب بسيط: المسألة تتعلق بالحقوق والكرامة.

لنركز كفلسطينيين على حقوقنا، باتجاه كشف سوء نوايا الحكومة الإسرائيلية، لا على مواقف الدول الأخرى ومنها الولايات المتحدة والدول الأخرى الشقيقة والصديقة.

ربما ستكتشف الولايات المتحدة أنها ضيعت الوقت في هكذا خطة ستكون إسرائيل الرافض الأكبر لها
ستعيقها إسرائيل حتى لو مالت لإسرائيل..!

وحتى ولو سبقها إعلان ترامب الغامض تجاه القدس..!

السبب.. لا أظننا بحاجة للتكرار..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية