22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 شباط 2018

عاجزون يسوقون العجز..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنشغل أجهزة الشرطة والقضاء في إسرائيل بالتحقيقات مع بنيامين نتنياهو وينشغل معهم كل الشعب الفلسطيني في حين لا يلتفت احد في مؤسسات دولة الاحتلال إلى هذا الأمر بشيء، فتواصل الهيئات الاستيطانية عملها على أرضنا ويستمر النشاط العدواني يوميا ضد شعبنا من قتل وهدم واعتقال فيوميا تقوم هيئات الاحتلال المختلفة بدءا من الجيش وانتهاء بأصغر مؤسسة احتلالية ينشطون جميعا في التخلص من شعبنا وقضيتنا وتهويد أرضنا فبلدية القدس تتوسع يهوديا وتقلص الوجود العربي الفلسطيني في القدس بكل الأشكال فهي تهدم بيوتنا وتسحب هوياتنا وتغلق القدس في وجوهنا وبشكل محموم تهود كل مكان حتى لم يعد هناك قدس شرقية نتشدق بها في كل مكان.

نحن فقط من ننشغل بانتظار نتائج التحقيق مع رئيس وزراء اسرائيل، وقد سبق لرئيس وزراء آخر أن زج به في السجن دون أن يحدث غيابه أي ارتباك على الإطلاق وسبق أن زج برئيس الدولة في السجن من قبله وسيذهب نتنياهو للسجن أيضا لكن الاستيطان والتهويد سيتواصل ما دمنا لا ننشغل أبدا إلا في مواجهة بعضنا ولا ننقض مستأسدين إلا على أنفسنا.

الاحتلال منشغل بنا في المطلق بينما ننشغل جميعا بالمصالحة الغائبة مقابل مواصلة فرض العقوبات على غزة، ليس من اسرائيل وأمريكا فقط بل وحتى من رام الله نفسها، ونحن نصر على ان موقفنا هو مواصلة المفاوضات دون حتى ان يستمع لنا احد..! ويعلن الرئيس الفلسطيني نفسه أمام مجلس الأمن بحسرة أننا جميعا نعمل لدى الاحتلال وأيا كان ما قاله قبل أو بعد ذلك إلا ان القول بذلك ودعوة الاحتلال لتحمل مسؤولياته يفقد كل قول بعد ذلك قيمته عن الصمود ومواصلة الاستعداد للقبول بالحلول السياسية والدبلوماسية والاستعداد لمواصلة المفاوضات، ثم ليأتي بعد ذلك صائب عريقات ليعلن ومن على شاشة دولة الاحتلال نفسه ان الحاكم الفعلي للسلطة الفلسطينية هو وزير حرب الاحتلال وان رئيس وزراءنا هو منسق شؤون الاحتلال في الضفة الغربية، وان يأتي هذا من الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية ان ظل هناك أصلا منظمة للتحرير فهو يقدم رسالة إحباط وتيئيس للشعب بأسره فمن المفترض ان تقدم القيادة لشعبها حلولا ومخارج للازمة لا ان تقدم له صورة من لا حيلة له ولا حول لعمل أي شيء في سبيل حرية شعبنا وبلادنا.

التيئيس هو السمة الغالبة اليوم على السياسة الفلسطينية المعلنة وما نظام الانتصارات السنوية المتتالية كل عام عبر خطاب في منظمات الأمم المتحدة بقوم بها الرئيس ثم نعود للاحتفالات والتصفيق لخطاب لا مثيل له ولانتصار لا مثيل له في حين تواصل دولة الاحتلال فرض الحقائق على الأرض.. وحتى بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل وقرب إعلانه عن صفقة تصفية القضية الفلسطينية فان العالم الذي رفض قرار ترامب لم يفعل شيئا على الأرض في سبيل منع تنفيذ هذا القرار بما في ذلك دول مجلس الأمن وفي المقدمة روسيا نفسها المنشغلة كليا بالحرب في سوريا.

انقسام لم ينته، ولا يبدو انه سينتهي بين غزة والضفة.. ومضايقات لغزة ستقودها حتما للانفجار أو القبول بالانقطاع كليا عن فلسطين وإقامة دولة مستقلة هناك بحماية أمنية مصرية، وهو ما ستقبل به مصر لصالح أمنها القومي وتفكك داخلي في الضفة الغربية وتخبط بين أطراف القيادة بلا انسجام بالموقف يؤشر إلى انقسامات جديدة لا احد يدري متى ستنفجر مع ان الجميع يدرك ان وجود الرئيس عباس هو المانع الوحيد اليوم لوقوع مثل هذا ويعلم الجميع ان غيابه عن الساحة سيفتح الباب على مصراعيه لانقسامات وخلافات لا يدري احد إلى أين ستصل بنا.

كلمات الرجاء التي أنهى بها الرئيس محمود عباس خطابه أمام مجلس الأمن لم تجد آذانا صاغية، فعالم القطب الواحد لا يسمع الرجاء ولا يعرف إلا الحقائق على الأرض، وعالم أميركا وإسرائيل يعرف جيدا حقيقة واقع الحال الفلسطيني المنقسم داخليا والمتصارع على سلطة غير قائمة باعتراف أعمدتها صراع على حكومة لا تحكم بل هي وهم لا أكثر ولا اقل.. حكومة قال عنها رأس الهرم فيها أنها تخدم الاحتلال وقال عنها الرجل الثاني في منظمة التحرير ان رئيسها الحقيقي هو وزير دفاع الاحتلال فإلى أين تريد قيادة يائسة ان تصل بنا وبشعبنا وقضيتنا؟

وما دام الأمر كذلك فلماذا يواصل قادة السلطة والمنظمة والفصائل الفلسطينية جميعا التمسك بمناصبهم دون ان يقدموا حلا واحدا أو خيط أمل لشعبنا بان لديهم وسيلة للحرية والتحرير؟ وفيما عدا الأمين العام الأسير في معتقلات الاحتلال احمد سعدات والأبطال الذين استشهدوا منهم فان شعبنا لن يغفر لأي من الآخرين جريمة الصمت والعجز التي يعيشها ويقودنا إليها ان لم يجدوا طريقا لشعبنا وبرنامجا حقيقيا بوحدة الشعب والوطن وينتهي بالحرية والتحرير للأرض والشعب من الاحتلال ورجسه.

القاعدة ببساطة تقول ان أحدا لن يقدم لك أي تنازل ان لم تكن قادرا على إجباره على فعل ذلك. ويبدو ان قيادتنا تعلن يوميا للاحتلال والعالم أنها عاجزة عن فعل ذلك وبشكل علني والأخطر من ذلك أنها تصر على طمأنة هذا العالم والأعداء في المقدمة أننا لن نفعل شيئا، فلا زال الرئيس الفلسطيني يعلن في مجلس الأمن التزامنا بالوعود التي قطعناها للإدارة الأمريكية بعدم الانضمام إلى 22 منظمة دولية بعكس قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الأخير.. كما ان كل نشاط الحكومة الفلسطينية جاء مناقضا كليا لتلك القرارات بدءا من لقاء وزيرة الاقتصاد بوزير اقتصاد الاحتلال في باريس التي من المفترض ان نعلن انفكاكنا من اتفاقيتها الاقتصادية، ولقاء الحمد الله بوزير مالية دولة الاحتلال، وبدل ما أعلن عن التمسك باتفاق المصالحة وجدنا ألف عذر وعذر لوضع العصي في دواليبها، وبدل القرار عن حق الشعب الفلسطيني بممارسة كافة أشكال النضال لا زلنا نعلن ان الشكل الدبلوماسي هو الشكل الوحيد الذي نتمسك به.

ان غياب رافعة كفاحية شعبية وبرنامج تلاقي وطني يقوم على قاعدة تصعيد وتيرة الكفاح بكل أشكاله ضد الاحتلال وجيشه ومستوطنيه ومقاطعة حقيقية للإدارة الأمريكية ومشاريعها وهيئاتها وبرامجها والعمل الشعبي الكفاحي على الأرض ضد الاحتلال ومشاريعه بقيادة حقيقة فاعلة ترسم وتقود الكفاح فعلا، ولا تصدر البيانات..، وبدون برنامج كفاحي يبدأ التطبيق فورا ووبدون استعادة المنظمة وفصائلها المنضوية وغير المنضوية تحت لوائها لدورها ومهمتها الأساس في الكفاح والثورة في سبيل الحرية والتحرير وإلا فإنهم لن يكونوا سوى أداة تعطيل ومنع لانجاز شعبنا لحقوقه الوطنية لا أكثر ولا اقل..!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية