13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2018

معروف سعد.. حامل الهم القومي


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

امام ذكرى القائد القومي العربي الناصري معروف سعد الذي شكل بوصلة النضال الحقيقي في ذروة الدعم السياسي والشعبي والمادي والمعنوي للثورة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية وللفقراء والمناضلين، نقول انه كان حصن العمل المقاوم حتى تاريخ استشهاده في 6 آذار/ مارس 1975.

نعم لن ننسى اللحظات ونحن نقراء مسيرة معروف سعد النضالية الذي كرس حياته من أجل فلسطين وقضيتها منذ العام 1936، واصيب في معركة المالكية عام 1948، وتعرف الى الزعيم الخالد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1955، وبقي حاملا هم القضية الفلسطينية، حيث احتضن الثورة الفلسطينية ووقف الى جانب رفيق دربه كمال جنبلاط بزعامة الحركة الوطنية اللبنانية واستمر في مسيرته النضاليه، مسيرة النضال ضد الاحتلال والأطماع الصهيونية والأميركية بأرض العرب وثرواتهم، وكذلك ضد القهر والظلم الاجتماعي حيث خسر لبنان ولا سيما فقرائه، مارداً ومناضلاً عنيداً لم يحد يوماً عن مطلب حق، وظل يناضل حتى الرمق الأخير.

أن نهج معروف سعد لا يزال خير دليل ومرشد لمواجهة الهجمة الاستعمارية الصهيونية المتجددة والمتصاعدة، والردة الرجعية والطائفية والمذهبية المستفحلة، وخط معروف سعد العروبي التقدمي الوحدوي لا يزال الأمضى لمواجهة رايات التقسيم والتفتيت، والحروب العبثية التدميرية، والممارسات الهمجية الوحشية.

من هنا نقول ان صورة معروف سعد حفرت بقلوب الجماهير اللبنانية والفلسطينية في مختلف أنحاء الجنوب الذي عرفه بناسه وبيوتهم وبساتينهم براً، كما عرف صيدا ببحرها وأحيائها الشعبية التي كانت منسية، فجعلها مركز نشاط لا يتوقف، وربط بين أهاليها بالعروة الوثقى التي تجمعهم من فوق الطوائف والمذاهب على حب الوطن الذي هو من الإيمان.

نعم من صيدا إلى بيروت فدمشق فالقدس امتدت ساحة نضال لمعروف سعد، فكان له إسهام في تعميم المعرفة، مدرساً الروح الوطنية القومية التقدمية حيث اصبح بحق بطلاً من أبطال النضال القومي، فمعروف سعد لا يموت، لان فكره باق، فحمله رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الشهيد مصطفى سعد ويكمله اليوم حامل الامانة الدكتور اسامة سعد، بإيمانه بعروبته، وتمسكه بحقوقه الوطنية، ودفاعه عن فلسطين وشعبها، من خلال شعب معروف سعد الباقي في ميدان النضال.

أن معروف سعد هذا الإنسان العظيم الذي منح كافة سنين حياته وضحى بها من أجل أصحاب المطالب والمحتاجين، ومن أجل القضية الفلسطينية يستحق منا ان نقدر ونحترم ما يقوم به حامل الامانة اسامة سعد الذي اكد على ضعف وتلاشي ردود الفعل العربية والإسلامية، عندما بدأت الادارة الامريكية هجومها على المنطقة العربية من خلال انحيازها الاعمى للكيان الصهيوني، فلأسف الانظمة العربية تخلت عن فلسطين بعد صدور قرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال ونقل السفارة إليها.

ولكن كانت صفعة تلك اليد الصغيرة لعهد التميمي التي سطرت كرامة أمة، لم توجه فقط على وجه الجندي الإسرائيلي المدجج بالسلاح في مواجهتها وهي لا تملك غير يديها العاريتين من أي شيء غير الكرامة والعنفوان، بل كانت كأنها صفعة شعب مقاوم في مواجهة صفقة القرن المشبوهة.

من هنا نقول في ذكرى معروف سعد أن الشعب الفلسطيني قادر على مجابهة القرار الأمريكي وإفشال مخططات تصفية قضيته التي تعمل على صوغها الادارة الأمريكية، كما نجح منذ النكبة في التصدي ومواجهة مختلف مشاريع ومخططات التصفية التي استهدفت حقوقه وقضيته الوطنية.

في ظل هذه الظروف نرى انه من الضروي التمسك بالثوابت الوطنية والقومية التي ارساها القائد معروف سعد ورفاقه واخوانه القادة الشهداء، كمال جنبلاط وجورج حاوي وسيد المقاومة عباس الموسوي وقائد الانتصارين عماد مغنية ومحمد سعد ورمز فلسطين وقائد مسيرتها ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وحكيم الثورة جورج حبش ورمز الانتفاضة ابو علي مصطفى وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب وضمير فلسطين ابو احمد حلب وامير الشهداء ابو جهاد الوزير، والشيخ الجليل احمد ياسين، والرمز الجهادي فتحي الشقاقي، وزيتونة فلسطين ابو عدنان قيسي، وعملاق القدس سمير غوشه، والعديد من القادة الشهداء الذين وهبوا انفسهم لحرية الاوطان وتحرير الارض والانسان.

ختاما: لقد اعطى القائد الشهيد معروف سعد الكثير من اجل القضايا القومية ومن اجل الفقراء، قدم الشهيد حياته فداء للفقراء والأمة بعد ان تم اغتياله برصاص الغدر.. هذه الرصاصات كان الهدف منها اغتيال المشروع الذي كان يحمله الشهيد معروف سعد الا أنهم لم يتمكنوا من اغتيال فكره ومواقفه ومشروعه القومي الذي حلم به لانه ينبع من أعماق الشعب العربي ووعيه، ونحن على ثقة بان رفاقه سيكملون المسيره وكلهم مشاريع شهادة من أجل الوقوف مع المشروع القومي الأمل و سيفشل المشروع الامريكي الصهيوني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية