13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2018

العبرة من مجزرة الحرم الإبراهيمي: الحقُ لا يُتفاوضُ عليه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مثل هذا اليوم قبل أربعة وعشرين عاما إرتكب مجرم إرهابي صهيوني اسمه باروخ جولدشتاين مجزرة الحرم  الإبراهيمي في الخليل، فقتل تسعة وعشرين شهيدا من المصلين الفلسطينيين، وهم يؤدون صلاة فجر الخامس عشر من شهر رمضان، وجرح مائة وخمسين مصليا آخر، قبل أن يلقى حتفه على يد المصلين.

 أصغر الشهداء كان الطفلان جبر أبو سنينية ورامي الرجبي وكان عمر كل منهما أحد عشر عاما، وأكبرهم كان عبد الحق الجعبري وعمره خمس وخمسون عاما.

القاتل كان طبيبا، ولكنه كان مستوطنا تشرب الفكر الإرهابي في مستعمرة "كريات أربع" قرب الخليل، وتعاون معه ضباط وجنود الإحتلال الذين تعمدوا إغلاق أبواب الحرم ليمنعوا خروج المصلين الخمسمئة وهم يتعرضون لإطلاق الرصاص.

واستكمل جيش الاحتلال الجريمة فقتل ستين شهيدا آخر خلال المظاهرات التي جرت إحتجاجا على المجزرة، ورغم إصدار مجلس الأمن في حينه قرارا بإدانة المجزرة وبنزع سلاح المستوطنيين، إلا أن الأمور سارت في الإتجاه المعاكس، فعوقبت الضحية بدلا من المجرمين.
 
اذ قسم الحرم الإبراهيمي وحرم المسلمون من الصلاة في الجزء الأكبر منه معظم أيام العام، وتم إغلاق شوارع الشهداء والسهلة وسوق الحسبة وخان الخليل وخان شاهين وأغلق معها 1800 محل تجاري حتى اليوم، وأنشأ الإحتلال ما أصبح فضيحة التمييز العنصري والأبارتهايد الأسوأ لصالح 400 مستعمر مستوطن وعلى حساب أربعين ألفا من سكان البلدة القديمة في الخليل.

وزاد إتفاق تقسيم الخليل، الذي عقد مع الإحتلال في عام 1997 بإنشاء منطقة H2 الطين بلة.

وبدل أن يستفيد الجانب الفلسطيني من الإحتجاجات العالمية، والإستهجان الشامل لتلك الجريمة البشعة، ويصر على طرد المستوطنيين من مدينة الخليل بالكامل، تورط في إتفاق تقسيم الخليل الذي نرى آثاره البشعة قائمة أمامنا اليوم.

والآن تلاحق إدارة ترامب وحكومة إسرائيل الجانب الفلسطيني لأنه يدفع مخصصات لعائلات شهداء المجزرة، وتسميهم إرهابيين، أما باروخ جولدشتاين فقد اصبح قبره مزارا للمستعمرين الإسرائيليين وتُدعمُ عائلته من حكومة الإحتلال دون أي انتقاد أميركي.

تعرضنا أول أمس الجمعة، أثناء تظاهرنا في ذكرى المجزرة أمام الحرم الإبراهيمي، مجددا لقمع جنود الإحتلال، وأتحفتنا إدارة ترامب بقراراها الاستفزازي نقل سفارتها للقدس في يوم الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني.
 
فما هي العبرة من كل ذلك، وما الذي تعلمنا إياه كل هذه التجارب؟

أولا أن من لا يدافع عن حقهِ، يسلبُ حقهُ، ومن يتكل على التفاوض مع أعداء، لا يرحمون ضعفه، يخسر كل شيء.

وثانيا أن من المحرم التفاوض على الحقوق، وإن كان لا بد من مفاوضات فيجب أن تكون على تطبيق الحقوق، وليس على الحقوق نفسها.
 
وثالثا، أن التراخي في مكان أو موضوع يلحق الأذى بكل الأماكن وبكل المواضيع.
 
لن تضيع حقوقنا في الخليل وفي الحرم الإبراهيمي وفي القدس لأن هناك شعبا ومناضلين يصرون على المقاومة والكفاح ويرفضون الذل والمهانة، والانبطاح، ولن تضيع الخليل بسبب بسالة وصمود أهلها.

ولكننا لن نسترد حقوقنا إن لم نجد السبيل لتوحيد طاقاتنا، والتخلي عن النهج الذي فشل، وتبني النهج الذي جربته كل الشعوب التي ناضلت من أجل حريتها، وكرامتها وانتصرت.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية