21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2018

لغز هيلي الساذج..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأل ديفيد أكسلرود، مستشار الرئيس السابق باراك أوباما، نيكي هيلي، مندوبة اميركا في الأمم المتحدة، عما إذا كان يمكنها دعم حل الدولة الواحدة أثناء إستضافتها في معهد الأبحاث التابع له في شيكاغو، فردت عليه قائلة: "إنها تجد صعوبة في رؤية سيناريو كهذا"، وتابعت "يصعب عليّ رؤيتهم يرغبون بحل كهذا." وأضافت "أعتقد انهما يدفعان بإتجاه حل الدولتين، ونحن سندعم ما يقررانه في هذة المسألة."وأشارت إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تشرف على الإنتهاء من إعداد خطة السلام الأميركية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني."  وألقت بلغز ساذج أثناء ردها على أسئلة أكسلرود، جاء على الشاكلة التالية، وفق تقييمها فإن "الطرفين لن يحبا، ولن يكرها الإقتراح النهائي" (صفقة القرن). رغم انها لم تكشف عن تفاصيل خطة رئيسها، لكنها قالت "إن جارد كوشنير، صهر الرئيس ترامب ومستشاره لعملية السلام، جيسون غرينبلات، يتابعان العمل عليها، وأنهما يواصلان التحدث مع قادة المنطقة لمناقشة عدة أفكار." وعمليا باتا في الرتوش الأخيرة لإعدادها.

لكن قبل مناقشة لغز هيلي، يُّطرح السؤال الآتي، مع منْ مِن قيادات المنطقة يناقش كوشنير وغرينبلات الأفكار المتعلقة ب"صفقة القرن" في ظل رفض الفلسطينيون مسألتين هامتين، الأولى رفض الرعاية الأميركية المنفردة لعملية السلام؛ والثانية رفض القيادة الفلسطينية الحوار مع ممثلي الإدارة الأميركية بشأن الصفقة، بعدما إعترف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل في نهاية الإسبوع الأول من ديسمبر 2017؟ وما قيمة النقاش مع الزعماء الآخرين قضايا تتعلق بمصير فلسطين والشعب الفلسطيني؟ أم ان النقاش مقتصر على الإسرائيليين لوحدهم، على إعتبار انهم  "الطرف المقرر" فيما يجوز وما لا يجوز بركائز صفقة "الإستسلام"، التي تعدها الإدارة القائمة للفلسطينيين؟

تخطىء نيكي هيلي وأركان إدارتها في قراءة الواقع، لإنها تتجاوز طرفا اصيلا ومقررا في مصير السلام والمنطقة عموما. وهذا ليس تطيرا ولا تطرفا، إنما هو قراءة عاقلة وهادئة للواقع. وتغير المعادلات السياسية في المنطقة لم يسقط دور الفلسطينيين كلاعب اساسي في صناعة السلام وضمان التعايش، أو العكس إن لم يحصلوا على حقوقهم السياسية وفق المقر في برنامج الإجماع الوطني.

أما اللغز الساذج، الذي أثارته مندوبة أميركا أمام معهد الأبحاث التابع لأكسلرود، فيكمن في قولها أن "الطرفين لن يحبا، ولن يكرها الإقتراح النهائي." وهي تعلم أن صفقة رئيسها فصلت على المقاس الإسرائيلي، والدليل أنه تبرع بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع انها أحد اهم ملفات الحل النهائي. وإدعى انه أزاحها عن طاولة المفاوضات؟! وإذا كان قد تجرأ على ملف مركزي من الملفات النهائية، وإذا كان كل من كوشنير وغرينبلات يجريا حوارات حول عدة أفكار ذات صلة بالصفقة، ولا يعلم الفلسطينيون بمحتوى ما يجري، ولا يريدون أن يعلموا، لإنهم أمسوا يرفضون الرعاية الأميركية الفردية لعملية السلام، فعلى أي أساس سترضى او لا ترضي الفلسطينيين؟

محاولات الإدارة الأميركية فرض منطقها المتغطرس والأرعن على الشعب العربي الفلسطيني فيها جهل بواقع الصراع، وعدم إدراك بإمكانيات الشعب الفلسطيني الصغير الكبيرة في معادلات الصراع في الأقليم العربي من مشرقه إلى مغربه، والنتيجة لما يمكن ان تطرحه الإدارة، أولا لا يعني الفلسطينيون، ثانيا هو محصور بالجانب الإسرائيلي، الذي تجري الحوار معه في أدق التفاصيل بشأن الصفقة الترامبية، ثالثا أية نقاشات مع الزعماء العرب لا يعني القيادة الفلسطينية، وهي في حل من أية إلتزامات يقطعها أولئك القادة على أنفسهم أمام الإدارة الأميركية، رابعا إذا شاءت إدارة ترامب التعامل الواقعي مع المسألة الفلسطينية، وترغب في أن تكون مساهما رئيسيا مع الأقطاب الدولية الأخرى في رعاية عملية السلام، عليها أن تتبنى مبادرة الرئيس محمود عباس، التي طرحها قبل أيام أمام أعلى منبر أممي، أي مجلس الأمن. غير ذلك تكون أميركا تدور في حلقة مفرغة، وتعمل على تصفية التسوية السياسية وفق مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وهذا ليس في مصلحة أميركا، ولا في مصلحة الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم. وستنزل السماء إذا شاء الفلسطينيون إنزالها ووفق معاييرهم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية