6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2018

لغز هيلي الساذج..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأل ديفيد أكسلرود، مستشار الرئيس السابق باراك أوباما، نيكي هيلي، مندوبة اميركا في الأمم المتحدة، عما إذا كان يمكنها دعم حل الدولة الواحدة أثناء إستضافتها في معهد الأبحاث التابع له في شيكاغو، فردت عليه قائلة: "إنها تجد صعوبة في رؤية سيناريو كهذا"، وتابعت "يصعب عليّ رؤيتهم يرغبون بحل كهذا." وأضافت "أعتقد انهما يدفعان بإتجاه حل الدولتين، ونحن سندعم ما يقررانه في هذة المسألة."وأشارت إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تشرف على الإنتهاء من إعداد خطة السلام الأميركية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني."  وألقت بلغز ساذج أثناء ردها على أسئلة أكسلرود، جاء على الشاكلة التالية، وفق تقييمها فإن "الطرفين لن يحبا، ولن يكرها الإقتراح النهائي" (صفقة القرن). رغم انها لم تكشف عن تفاصيل خطة رئيسها، لكنها قالت "إن جارد كوشنير، صهر الرئيس ترامب ومستشاره لعملية السلام، جيسون غرينبلات، يتابعان العمل عليها، وأنهما يواصلان التحدث مع قادة المنطقة لمناقشة عدة أفكار." وعمليا باتا في الرتوش الأخيرة لإعدادها.

لكن قبل مناقشة لغز هيلي، يُّطرح السؤال الآتي، مع منْ مِن قيادات المنطقة يناقش كوشنير وغرينبلات الأفكار المتعلقة ب"صفقة القرن" في ظل رفض الفلسطينيون مسألتين هامتين، الأولى رفض الرعاية الأميركية المنفردة لعملية السلام؛ والثانية رفض القيادة الفلسطينية الحوار مع ممثلي الإدارة الأميركية بشأن الصفقة، بعدما إعترف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل في نهاية الإسبوع الأول من ديسمبر 2017؟ وما قيمة النقاش مع الزعماء الآخرين قضايا تتعلق بمصير فلسطين والشعب الفلسطيني؟ أم ان النقاش مقتصر على الإسرائيليين لوحدهم، على إعتبار انهم  "الطرف المقرر" فيما يجوز وما لا يجوز بركائز صفقة "الإستسلام"، التي تعدها الإدارة القائمة للفلسطينيين؟

تخطىء نيكي هيلي وأركان إدارتها في قراءة الواقع، لإنها تتجاوز طرفا اصيلا ومقررا في مصير السلام والمنطقة عموما. وهذا ليس تطيرا ولا تطرفا، إنما هو قراءة عاقلة وهادئة للواقع. وتغير المعادلات السياسية في المنطقة لم يسقط دور الفلسطينيين كلاعب اساسي في صناعة السلام وضمان التعايش، أو العكس إن لم يحصلوا على حقوقهم السياسية وفق المقر في برنامج الإجماع الوطني.

أما اللغز الساذج، الذي أثارته مندوبة أميركا أمام معهد الأبحاث التابع لأكسلرود، فيكمن في قولها أن "الطرفين لن يحبا، ولن يكرها الإقتراح النهائي." وهي تعلم أن صفقة رئيسها فصلت على المقاس الإسرائيلي، والدليل أنه تبرع بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع انها أحد اهم ملفات الحل النهائي. وإدعى انه أزاحها عن طاولة المفاوضات؟! وإذا كان قد تجرأ على ملف مركزي من الملفات النهائية، وإذا كان كل من كوشنير وغرينبلات يجريا حوارات حول عدة أفكار ذات صلة بالصفقة، ولا يعلم الفلسطينيون بمحتوى ما يجري، ولا يريدون أن يعلموا، لإنهم أمسوا يرفضون الرعاية الأميركية الفردية لعملية السلام، فعلى أي أساس سترضى او لا ترضي الفلسطينيين؟

محاولات الإدارة الأميركية فرض منطقها المتغطرس والأرعن على الشعب العربي الفلسطيني فيها جهل بواقع الصراع، وعدم إدراك بإمكانيات الشعب الفلسطيني الصغير الكبيرة في معادلات الصراع في الأقليم العربي من مشرقه إلى مغربه، والنتيجة لما يمكن ان تطرحه الإدارة، أولا لا يعني الفلسطينيون، ثانيا هو محصور بالجانب الإسرائيلي، الذي تجري الحوار معه في أدق التفاصيل بشأن الصفقة الترامبية، ثالثا أية نقاشات مع الزعماء العرب لا يعني القيادة الفلسطينية، وهي في حل من أية إلتزامات يقطعها أولئك القادة على أنفسهم أمام الإدارة الأميركية، رابعا إذا شاءت إدارة ترامب التعامل الواقعي مع المسألة الفلسطينية، وترغب في أن تكون مساهما رئيسيا مع الأقطاب الدولية الأخرى في رعاية عملية السلام، عليها أن تتبنى مبادرة الرئيس محمود عباس، التي طرحها قبل أيام أمام أعلى منبر أممي، أي مجلس الأمن. غير ذلك تكون أميركا تدور في حلقة مفرغة، وتعمل على تصفية التسوية السياسية وفق مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وهذا ليس في مصلحة أميركا، ولا في مصلحة الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم. وستنزل السماء إذا شاء الفلسطينيون إنزالها ووفق معاييرهم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية