21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 شباط 2018

لمراجعة مرحلة ومواجهة مرحلة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رد قادة الاحتلال وواشنطن بعدائية وغطرسة على خطاب الرئيس الفلسطيني أمام مجلس الأمن، ذلك رغم تمسكه بالمفاوضات خياراً وحيداً لحل الصراع. هذا يؤكد أن المطلوب أميركياً وإسرائيلياً هو استسلام الفلسطينيين. ومندوبة واشنطن في هيئة الأمم المتحدة لخصت الأمر، حيث خاطبت الرئيس الفلسطيني بالقول: "قرارنا بشأن القدس ونقل سفارتنا إليها لن يتبدل، سواء أحببته أو كرهته".

أما رد وزارة الخارجية الأميركية بالقول: "إن الولايات المتحدة ستدرس تأييد مشاركة دول أخرى في محادثات السلام.."، فيشي بمحاولةٍ لتجديد التحكّم الأميركي بملف القضية الفلسطينية، أي العودة من النافذة بعد الخروج من الباب، عبر التقاط مطالبة القيادة الرسمية الفلسطينية بمشاركة كل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في رعاية المفاوضات، علماً أن رعاية مفاوضات "مدريد أوسلو" كانت، (بالمعنى النظري)، ثنائية، (أميركا روسيا)، ثم رباعية،( الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة). أما نتائج الصيغة الشكلية لـ"الثنائية" و"الرباعية" فباتت معروفة، ولن تتغير، حتى لو صارت رعاية بصيغة (5+1)، أو (5+2)، فإسرائيل لا تعترف إلا برعاية واشنطن التي تتبنى مواقفها بشكل مطلق.

هذا يعني أمرين، الأول أن مواجهة الخطة الأميركية هي مواجهة مع الاحتلال، أيضاً، وأولاً، وأساساً، وإلا كيف نفسر أن 25 عاماً من التفاوض لم تفضِ حتى إلى "حل الدولتين"؛ فما بلك أن يتحقق، بالتفاوض، كامل "البرنامج المرحلي"/ العودة والدولة وتقرير المصير؟ ما يفتح على إذا ما كانت إمكانية التسوية السياسية للصراع مع هذا الاحتلال الاستيطاني الاحلالي واردة أصلاً. أما الثاني فهو أن الفلسطينيين دخلوا مرحلة جديدة لا يستقيم أمر إدارة الصراع فيها إلا بإجراء مراجعة سياسية شاملة للمرحلة السابقة. فالرفْض الفلسطيني لمؤامرة "صفقة القرن"، على أهميته، لا يستقيم إلا ببناء سياسة بديلة لـ"أوسلو"، يُشتق منها خطة عمل، وخارطة مهام نضالية، لاستنهاض الشعب الفلسطيني، ورص صفوفه، وتوحيد جهوده، وتفجير طاقاته، وإطلاق العنان لابداعاته ومبادراته، واستقطاب الدعم الخارجي المنتظم متعدد الأشكال والجنسيات لصالح نضاله التحرري، وقضيته العادلة، وحقوقه المشروعة.

أما تحديد معالم المراجعة المطلوبة، وأسس المواجهة القائمة، فيتطلب الاستناد إلى دروس التجربة الفلسطينية، بخاصة، وتجارب جميع حركات التحرر الوطني، بعامة، كدروس لا يمكن، ولا ينبغي، القفز عليها، أو تجاهلها، ولعل أهمها:
في إدارة حركات التحرر الوطني للصراع مع المحتلين والغزاة لا "يجوز أن ينتهك التكتيك الإستراتيجية"، أو أن يُعتمد "تكتيك واحد لكل زمان ومكان"، بل "التكتيك الملموس للظرف الملموس"، اتصالاً بأن "التعاسة في السياسة هي ألا يواكب الذهن تحولات الواقع".
وفي التفاوض، لا يجوز التعامل معه إلا بوصفه مجرد شكل بين أشكال كثيرة للنضال السياسي، كما لا يجوز التخلي خلاله عن أوراق القوة، ولا تقديم التنازلات المجانية المتسرعة، ولا إغفال أن ما يحدد نتائج كل تفاوض هو ميزان القوى.

لكن، ومنعا لكل التباس، فلنقل: إن الكلام أعلاه لا يعني الدعوة إلى مغامرات فلسطينية غير محسوبة، بل دعوة إلى تأكيد أن أدنى المطلوب فلسطينياً لمواجهة المخاطر والتحديات القائمة هو  تنفيذ قرارات "المجلس المركزي"، القاضية بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، و(تعليق الاعتراف بإسرائيل)، والتحلل من التزامات أوسلو السياسية والأمنية والاقتصادية. أما سياسة التلويح بتنفيذ هذه القرارات فسياسة انتظارية، لن تحصد سوى الخيبة، وتعطيل توحيد الصف الوطني، فيما لا ميزان القوى الداخلي، ولا جسامة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية، ولا الدعم الشعبي الواسع لاستعادة الوحدة، يتيح استمرار نهج التفرد في اتخاذ القرارات الوطنية المصيرية في محطة فارقة من محطات المواجهة المفتوحة مع الاحتلال.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية