22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 شباط 2018

لمراجعة مرحلة ومواجهة مرحلة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رد قادة الاحتلال وواشنطن بعدائية وغطرسة على خطاب الرئيس الفلسطيني أمام مجلس الأمن، ذلك رغم تمسكه بالمفاوضات خياراً وحيداً لحل الصراع. هذا يؤكد أن المطلوب أميركياً وإسرائيلياً هو استسلام الفلسطينيين. ومندوبة واشنطن في هيئة الأمم المتحدة لخصت الأمر، حيث خاطبت الرئيس الفلسطيني بالقول: "قرارنا بشأن القدس ونقل سفارتنا إليها لن يتبدل، سواء أحببته أو كرهته".

أما رد وزارة الخارجية الأميركية بالقول: "إن الولايات المتحدة ستدرس تأييد مشاركة دول أخرى في محادثات السلام.."، فيشي بمحاولةٍ لتجديد التحكّم الأميركي بملف القضية الفلسطينية، أي العودة من النافذة بعد الخروج من الباب، عبر التقاط مطالبة القيادة الرسمية الفلسطينية بمشاركة كل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في رعاية المفاوضات، علماً أن رعاية مفاوضات "مدريد أوسلو" كانت، (بالمعنى النظري)، ثنائية، (أميركا روسيا)، ثم رباعية،( الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة). أما نتائج الصيغة الشكلية لـ"الثنائية" و"الرباعية" فباتت معروفة، ولن تتغير، حتى لو صارت رعاية بصيغة (5+1)، أو (5+2)، فإسرائيل لا تعترف إلا برعاية واشنطن التي تتبنى مواقفها بشكل مطلق.

هذا يعني أمرين، الأول أن مواجهة الخطة الأميركية هي مواجهة مع الاحتلال، أيضاً، وأولاً، وأساساً، وإلا كيف نفسر أن 25 عاماً من التفاوض لم تفضِ حتى إلى "حل الدولتين"؛ فما بلك أن يتحقق، بالتفاوض، كامل "البرنامج المرحلي"/ العودة والدولة وتقرير المصير؟ ما يفتح على إذا ما كانت إمكانية التسوية السياسية للصراع مع هذا الاحتلال الاستيطاني الاحلالي واردة أصلاً. أما الثاني فهو أن الفلسطينيين دخلوا مرحلة جديدة لا يستقيم أمر إدارة الصراع فيها إلا بإجراء مراجعة سياسية شاملة للمرحلة السابقة. فالرفْض الفلسطيني لمؤامرة "صفقة القرن"، على أهميته، لا يستقيم إلا ببناء سياسة بديلة لـ"أوسلو"، يُشتق منها خطة عمل، وخارطة مهام نضالية، لاستنهاض الشعب الفلسطيني، ورص صفوفه، وتوحيد جهوده، وتفجير طاقاته، وإطلاق العنان لابداعاته ومبادراته، واستقطاب الدعم الخارجي المنتظم متعدد الأشكال والجنسيات لصالح نضاله التحرري، وقضيته العادلة، وحقوقه المشروعة.

أما تحديد معالم المراجعة المطلوبة، وأسس المواجهة القائمة، فيتطلب الاستناد إلى دروس التجربة الفلسطينية، بخاصة، وتجارب جميع حركات التحرر الوطني، بعامة، كدروس لا يمكن، ولا ينبغي، القفز عليها، أو تجاهلها، ولعل أهمها:
في إدارة حركات التحرر الوطني للصراع مع المحتلين والغزاة لا "يجوز أن ينتهك التكتيك الإستراتيجية"، أو أن يُعتمد "تكتيك واحد لكل زمان ومكان"، بل "التكتيك الملموس للظرف الملموس"، اتصالاً بأن "التعاسة في السياسة هي ألا يواكب الذهن تحولات الواقع".
وفي التفاوض، لا يجوز التعامل معه إلا بوصفه مجرد شكل بين أشكال كثيرة للنضال السياسي، كما لا يجوز التخلي خلاله عن أوراق القوة، ولا تقديم التنازلات المجانية المتسرعة، ولا إغفال أن ما يحدد نتائج كل تفاوض هو ميزان القوى.

لكن، ومنعا لكل التباس، فلنقل: إن الكلام أعلاه لا يعني الدعوة إلى مغامرات فلسطينية غير محسوبة، بل دعوة إلى تأكيد أن أدنى المطلوب فلسطينياً لمواجهة المخاطر والتحديات القائمة هو  تنفيذ قرارات "المجلس المركزي"، القاضية بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، و(تعليق الاعتراف بإسرائيل)، والتحلل من التزامات أوسلو السياسية والأمنية والاقتصادية. أما سياسة التلويح بتنفيذ هذه القرارات فسياسة انتظارية، لن تحصد سوى الخيبة، وتعطيل توحيد الصف الوطني، فيما لا ميزان القوى الداخلي، ولا جسامة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية، ولا الدعم الشعبي الواسع لاستعادة الوحدة، يتيح استمرار نهج التفرد في اتخاذ القرارات الوطنية المصيرية في محطة فارقة من محطات المواجهة المفتوحة مع الاحتلال.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية