6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2018

نتنياهو يقرر في واشنطن..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركية ونائب الرئيس الأميركي والرئيس نفسه، أنّ سفارتهم لن تنقل للقدس هذا العام، تبخرت التصريحات، وصدق تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وهذا مؤشر آخر أنّ من يريد معرفة شيء عن الخطط لأميركية المزعومة للسلام، عليه أن يتابع ما يقوله نتنياهو وفريقه "الأميركي" خصوصاً ديفيد فريدمان وشيلدون أديلسون.

لا مصداقية لوزارة الخارجية الأميركية، ولا سلطة لها على السياسة الخارجية الشرق أوسطية، خصوصاً في الشأن الإسرائيلي – الفلسطيني. فمثلا المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيك هيلي، لا تبذل أي جهد للتناغم مع الوزارة، وتتحدث دائماً بنشوة عما ستفعله لحماية إسرائيل، مرة بالإشارة لأنها ستستخدم حذاءها في الركل والضرب، ومرة وهي تقول، الأربعاء الفائت، إنّ غضب ورفض وعدم سعادة الفلسطينيين في رام الله، لا يُغيِر شيئا في القرار الأميركي. مثل هذا الرد يفهمه الفلسطينيون بالمقولة العربية الشهيرة، سنفعل ما نريد و"اشربوا (أو بلطوا) البحر".

في أكثر من خطاب قال وزير الخارجية الأميركي ركس تيلرسون، إن نقل السفارة سيحتاج سنوات، وقال إنّ ذلك لن يكون هذا العام أو العام المقبل. وفي زيارته للإسرائيليين الشهر الفائت، قال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، إنّ خطة فتح السفارة ستقرر خلال أسابيع (وليس فتح السفارة) وإنه يتوقع أن يجري ذلك العام المقبل.

لكن نتنياهو بعد أيام فقط من خطاب بينس، قال أثناء زيارته للهند إنّ فتح السفارة سيكون أقرب مما تظنون "هذا العام". وعند سؤال الرئيس الأميركي ترامب عن تصريح نتنياهو، نفى ذلك وقال "لا" لن يكون هذا العام.

نشرت صحف أميركية وإسرائيلية تخمينات عن سبب هذا "التسريع"، وِأشارت جيروزالم بوست، على سبيل المثال لتصريحات بينس، وهيللي، وتيللرسون، وترامب، سالفة الذكر، وتصريح نتنياهو، ثم وضعت تفسيرات محتملة، منها أن ما يجري عقاب للفلسطينيين على غضبهم، وأنّ ترامب يريد تحقيق المكاسب السياسية لقراره سريعاً، وأن إدارة ترامب تساعد نتنياهو بتحويل الانتباه عن التحقيقات الجنائية معه، تساعده ليبقى في منصبه. وتضيف صحف أميركية منها لوس أنجلوس تايمز، أسبابا مثل تدخل الملياردير اليهودي الصهيوني شيلدون أديلسون عارضاً تذليل العقبات المالية واللوجستية، ورغم أنّ وزارة الخارجية الأميركية نفت ذلك، إلا أن دور أديلسون يبدو مرجحاً.

الملاحظ أنّه لا يوجد تحليل أو تصريحات تزعم أو تدعي أن الخطوة للتمهيد لإطلاق مبادرة السلام الأميركية، بل تنقل الصحافة الأميركية عن سفراء أميركيين سابقين أنّ عملية السلام أبعد من أي وقت سابق.

هناك استنتاجان مهمان فيما جرى، أولهما أنّ هذه الإدارة لا تلقي بالا للشارع العربي والمسلم. الاستنتاج الثاني، الذي يمكن الوصول له من تسلسل الأحداث، أن فريق نتنياهو هو الذي يخطط ويقرر ثم يسوّق قراراته، ويقوم بما يلزم لتصبح قرارا أميركيا رسميا.

ربما لا يغيّر موعد نقل السفارة كثيراً من المعنى السياسي لقرار الولايات المتحدة   الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، ولكنّ آلية اتخاذ القرار ذات معنى مهم.

فنتنياهو قرر  نقل السفارة هذا العام بخلاف كل التصريحات الأميركية الرسمية، وجزء من أهدافه كسب التأييد الداخلي، في معركته مع القضاء، ثم يمكن توقع أنّه نسّق الخطوات اللاحقة مع أصدقائه الذين لا يقلون صهيونية عنه؛ ديفيد فريدمان، السفير الأميركي في إسرائيل، وأديلسون الذي يدعم نتنياهو شخصياً، حتى ضد قيادات اليهود الأميركيين التقليديين والكبار، وصاحب الكلمة المسموعة عند ترامب بحكم تبرعاته السخية، وبحكم مصالح مشتركة ضخمة مع ترامب، ومع صهره الصهيوني جارد كوشنير. فريق نتنياهو المصغر يضم فريدمان وأديلسون، وعلى كوشنير وبينس وهيللي اتخاذ القرار وتسويقه عند ترامب. وتسريع نقل السفارة يساعد نتنياهو على البقاء بمنصبه، أديلسون أشبه براعٍ شخصي له.
 
بناء على هذا لا معنى ولا أهمية لأي تصريح أميركي، خصوصاً إذا جاء من وزارة الخارجية، ولنعرف القرارات الأميركية المقبلة في الصراع العربي الإسرائيلي، يجب أن نراقب ثلاثة، هم نتنياهو، وأديلسون، وفريدمان، والأخير يضع نصب عينيه الآن ضم مستوطنات الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية الرسمية، وإنكار وجود احتلال إسرائيلي، وبالتالي إنكار الحاجة لتسوية سلمية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية