21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2018

القدس، التاريخ والجغرافيا.. وصناعة الرأي العام


بقلم: فتحي كليب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشكل "صناعة الرأي العام" احدى اهم الاسلحة التي تلجأ اليها الدول والجماعات لتمرير سياسات ومواقف والترويج لأفكار بغير مقصدها الحقيقي.. وبعرف دول العالم الثالث يأخذ المصطلح تعبيرات مختلفة بعضها بصيغ ملطفة كأن يقال الغزو الثقافي او العولمة الثقافية او ثورة المعلومات وغير ذلك من المصطلحات التي تخدم بالنهاية هدف واحد هو استهداف فئة معينة بمعلومات وثقافات وافكار خارجة عن السياق العام.. وعادة ما تستهدف هذه الافكار والثقافات مجتمعات غير محصنة سياسيا واجتماعيا ولا تتمتع بحد ادنى من المنعة الداخلية..

مناسبة هذا الكلام هو ذلك الموقف الذي صدر عن الادارة الامريكية قبل ايام واعاد التأكيد على مسألة عزم هذه الادارة نقل سفارتها الى القدس. لكن اين الجديد الذي يحمله هذا الموقف، خاصة ان لم يخرج عن اطار موقف الرئيس السابق بشأن اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي؟

حين اعلنت الادارة الامريكية عزمها نقل سفارتها الى القدس في الرابع عشر من ايار القادم، اي يوم اعلان الكيان الاسرائيلي، هبت عاصفة من المواقف الفلسطينية والعربية الرافضة لهذا الموقف.. وكان لافتا ان القاسم المشترك في مواقف الادانة هو التركيز على يوم 14 لما يرمز اليه هذا اليوم في الوجدان الجمعي للفلسطينيين والعرب، اي نكبة الشعب الفلسطيني..

وحكما ان الادارة الامريكية لم تختر هذا التاريخ بطريق الصدفة، وكان يمكن للخبر ايضا ان يكون مكتمل العناصر لو اشار فقط الى "ان الادارة الامريكية ستقوم بنقل سفارتها مثلا في ايار القادم"، لكن تحديد يوم الرابع عشر من ايار فهذا امر لا بد انه يرمي الى تحقيق هدف ما، خاصة انها تعلم حساسيته بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية. بل ربما اشبع درسا من خبراء السياسة والاعلام ومن دوائر القرار في الادارة ليتم اخراجه بالشكل الذي خرج به اي بالربط ما بين نقل السفارة ويوم الرابع عشر من ايار..

ورب سائل، لماذا تصر الادارة الامريكية على مواقفها وسياساتها وهي تدرك تداعيات قراراتها التي شاهدت جزءا منها سواء بالموقف الدولي في مجلس الامن والجمعية العامة او في التحركات الشعبية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. بل ربما تعمدت هذه الادارة اختيار هذا التاريخ نزولا عند آراء خبراء الاعلام والحرب النفسية.. الجواب يكمن في تتبع المواقف الرافضة لهذه الخطوة الامريكية والتي ركزت بمعظمها على ادانة تاريخ نقل السفارة الذي يعتبر، من وجهة النظر تلك، امعان في الجريمة التي ارتكبت عام 1948..

هل نحن سيئو الظن، وان الامر كان وليد صدفة؟ ام ان هناك من خطط ودبر ووضع مسارا معينا لخبر يريد للرأي العام الفلسطيني والعربي ان يذهب باتجاه معين يتعاكس مع الاتجاه الذي ينبغي ان يسير باتجاهه.. هل المشكلة هي في من يصنع الخبر ويقدمه للجمهور، ام المشكلة في المتلقي الذي يتحمل مسؤولية انسياقه في مسارات هو يعرف انها خاطئة..

عندما يقرن بيان الادارة حول خبر نقل السفارة في ذلك التاريخ، فبالتأكيد هناك هدف ومغزى. وحكما ان صناع الخبر لدى الادارة الامريكية توقعوا ردودا باتجاهات معينة لكن هل نجحوا في مرادهم بتحويل الانظار الى قضية اخرى؟ ان المشكلة الاساس هي ليس بتاريخ نقل السفارة بل بمبدأ نقل السفارة والاعتراف الامريكي بالقدس..

وعلى جميع الدول والقوى الفلسطينية والعربية ادراك الهدف الامريكي من الربط بين نقل السفارة وتاريخ الرابع عشر من ايار.. وعلى اهمية التذكير بأن جوهر الصراع هو بالغزوة الصهيونية التي ادت الى تهجير الشعب الفلسطيني واحتلال ارضه وارتكاب المجازر بحقه، الا ان التركيز عليها الآن، كتاريخ، بديلا للمشكلة الاساس وهي مبدأ نقل السفارة. اي المطلوب تحديد الاولويات بالتركيز على طبيعة العدوان الامريكي باستهدافاته المتعددة قدس، وعودة واستيطان وترتيبات امنية وغير ذلك من العناوين التي تشكل مجتمعة ما يصطلح على تسميته بـ "صفقة القرن".

لكن رغم ذلك، فهناك من سيتقصد وضع قضية القدس جانبا ويركز على تاريخ نقل السفارة باعتباره عدوانا على الشعب الفلسطيني واستفزازا لمشاعر العرب والمسلمين وينسى او يتناسى ان المشكلة الاساس هي القدس القضية والهوية وكل الموضوع.. وهذا هو بالضبط اخطر ما يمكن للاعلام الغربي والعربي ان يفعله لجهة توجيه العقول وتغيير الاولويات، فتصبح قضية  شكلية هي الاساس (التاريخ) اما القضية الاساس (الجغرافيا) فيتم تجاهلها ولا يلتفت اليها، بل يمكن اذا ما تم تأجيل نقل السفارة مثلا الى ما بعد تاريخ النكبة ان يعد انجازا بالنسبة للبعض ممن ادمنوا الانتصارات الوهمية وهكذا يتم التفريط بقضية بهذه الخطورة وتقدم للرأي العام على انها انتصارا كبيرا.. ولعل تجاربنا وتجارب الآخرين خير دليل على ما نقول..

هذا ما يسمى في علم الصحافة والاعلام ب "صناعة وتشكيل الرأي العام".

* عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- لبنان. - fathikulaib1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية