15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 شباط 2018

سعد الدين إبراهيم يقلب الحقائق


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سهل على أي من الكتاب اللجوء لسياسة الشتم والردح لكائن من كان. ولكن هذا أسوأ إسلوب في مناقشة ودحض الرأي الآخر، حتى لو كان الآخر يعلم انه يزور الحقائق، ويتطاول على الحقوق الوطنية والإنسانية، وحتى لو كان الكاتب يعلم أن الشخص الآخر مرتبط مع جهات أجنبية. لذا لتنفيد الرأي الآخر يتوجب إعتماد الحوار العلمي والمنطقي المرتكز على الحقائق والوقائع لوصمه بما يستحق.

عطفا على ما تقدم، ساتناول هنا مقابلة مع سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مركز بن خلدون مع جريدة "المصريون" يوم الثلاثاء  الموافق 27 شباط الماضي، التي تطاول فيها على الشعب العربي الفلسطيني، وأنكر الحقائق، وإنحاز بشكل فاضح لدولة الإستعمار الإسرائيلية، عندما أجاب على سؤال بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلا أن " وجود إسرائيل في فلسطين بات "حق إستحقاقي"، لإنهم جاؤوا وبنوا وعمروا، والدليل -بحسب وجهة نظره – إنشائهم لمجتمعات حديثة وجامعات، تكاد تكون أقدم من جامعة القاهرة." والأنكى مما تقدم لي عنق الحقيقة، حين أكد كذبا وإفتراءا على الشعب الفلسطيني قائلا "أن الإسرائيليين يريدون أن يعيشوا مع الفلسطينيين، إلآ ان الأخيرين يرفضون"؟

وواصل التجني على الوقائع والحقائق الدامغة في مكان آخر عندما إستخدم رفض الفلسطينيون لقرار التقسيم 181 الصادر عام 1947 في حينه بشكل عدواني، لإسقاط مواقفه المتساوقة مع دول الإستعمار الإسرائيلية، فقال  "أن الإسرائيليين أرادوا أن يعيشوا مع الفلسطينيين، ولكن االشعب الفلسطيني والعربي رفض ذلك بما يعرف ب"قرار التقسيم"، ولكن الآن للأسف نسعى إليه."

وبالتوقف أمام ما جاء على لسان سعد الدين إبراهيم نلاحظ التالي، أولا لم يحرص المذكور على التمييز بين الوجود الطبيعي والوجود الإستعماري؛ ثانيا غيب عن سابق تصميم وإصرار دعم دولة الإنتداب البريطاني غير المحدود للحركة الصهيونية تنفيذا لوعد وزير خارجيتها بلفور في نوفمبر 1917 في بناء "الوطن القومي" لليهود في فلسطين العربية، ولم يشر لتسهيلات بريطانيا الممنهج لموجات الهجرة الصهيونية من دول العالم لفلسطين، وإسهامها في إنشاء المؤسسات الأكاديمية والصناعية والزراعية في فلسطين في ثلاثينيات القرن العشرين وقبل نشوء إسرائيل ذاتها بعقدين؛ ثالثا وتجاهل بشكل متعمد التطور المجتمعي الحضري في أوساط الشعب العربي الفلسطيني، الذي كان يعتبر منارة وعلى كل الصعد والمستويات التربوية والثقافية والفنية والإعلامية والصناعية في الأقليم عموما. وكأنه أراد بقوله عن بناء الإسرائيليين الصهاينة "لمجتمع حديث"، على إعتبار أن الفلسطينيين كانوا في طور البداوة؟ رابعا لم يميز رئيس مجلس أمناء مركز بن خلدون التعايش، الذي كان سائدا بين ابناء الشعب الفلسطيني على أرض وطنه الأم فلسطين من اتباع الديانات المختلفة قبل قيام دولة إسرائيل، وبين صراع الشعب الفلسطيني مع المشروع الكولونيالي الصهيوني منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى يوم الدنيا هذا؟ خامسا أغمض سعد الدين إبراهيم عينيه عن دور أهل النظام العربي الرسمي في نكبة الشعب العربي الفلسطيني، ولم يحاول إنصاف الشعب الفلسطيني؛ سادسا كما تطاول على الحقائق بشكل سافر حين تجاهل دعم الأقطاب الدولية لإقامة دولة إسرائيل على أنقاض نكبة الشعب الفلسطيني، ومنحوا الصهاينة، الذين لم يتجاوز عددهم عام 1948 ال600 ألف صهيوني مساحة تصل ل56% من فلسطين التاريخية، وفرضوا على ابناء الشعب العربي الفلسطيني أصحاب الأرض والتاريخ والهوية، وهم الأكثرية، حيث كان عددهم آنذاك يصل إلى ما يزيد عن المليون و200 الف فلسطيني مساحة بالكاد تصل إلى 43%. ومع ذلك لم يطبقوا قرار التقسيم، وسمحوا لإسرائيل التمدد لتقيم دولتها الإستعمارية على مساحة 78% من فلسطين، مع أن النقطة (ج) من قرار التقسيم، تقول إن الأمم المتحدة ستتصدى بالسلاح لإي دولة تعتدي على أراض الدولة الأخرى. ولكن عندما تمددت إسرائيل صمتت الأمم المتحدة صمت القبور. بتعبير آخر ايها المتواطىء مع إسرائيل لم تكن هناك إرادة دولية ولا إرادة عربية لإقامة الدولة الفلسطينية؛ سابعا قلبت الحقائق رأسا على عقب، ولم تسعفك الشجاعة، لإنك لا تمتلكها، عندما إدعيت زورا وبهتانا " أن الإسرائيليين يريدون أن يعيشوا مع الفلسطينيين، إلآ ان الآخرين يرفضون"؟ كيف؟ وعلى أي أساس تدعي ذلك، وأنت تناقض نفسك في الشق الأخير، حينما قلت " ولكن للأسف الآن نسعى إليه، وتسعى إليه الدول العربية ؟" إذا من الذي يرفض التعايش؟ وهل كان مطلوبا من الفلسطينيين في العام 1947 القبول بقرار التقسيم؟ بأي معيار وأي اساس أخلاقي أو سياسي او ديني يمكن لشعب من الشعوب قبول تقسيم وطنه الأم، ولصالح حركة إستعمارية رجعية؟ ورغم ذلك إرتفع صوت في اوساط الفلسطينيين، وطالب بقبول التقسيم، ولكن حتى لو قبل كل الشعب العربي الفلسطيني آنذاك التقسيم، لما قامت الدولة الفلسطينية العربية، لإن العديد من قادة العرب في ذلك التاريخ وقبله تنازلوا وباعوا فلسطين، ولم تكن الإرادة الدولية معنية بإقامة الدولة الفلسطينية، بقدر ما هي معنية بإقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية. ولكن هذا شيء والواقع الآن شيء آخر، فمنذ 1974 والشعب الفلسطيني يقبل ليس بقرار التقسيم عام 1947، ولكنهم يقبلوا بقرار 242و338 وآخرها 2334 الصادر نهاية عام 2017، اي يقبلوا بدولة على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، ومع ذلك ترفض إسرائيل، وترفض دفع إستحقاق السلام والتسوية السياسية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مركز إبن خلدون جانبت الصواب، ولم تملك ناصية العلم والوقائع التاريخية للدفاع عن تساوقك مع المشروع الصهيوني الإستعماري، ولم يخطىء ابناء الشعب الفلسطيني عندما هتفوا ضدك في جامعة تل ابيب قبل شهر من الآن، واتهموك بالتطبيع، ونسيوا إتهامك بما هو أكثر من ذلك، ولكن نترك للتاريخ أن يحدد مكانك بين أقرانك من باعة الأوطان، الذين إرتضوا أن يكونوا أدوات رخيصة بيد المستعمرين، لإن ما قدمته ليس وجهة نظر، بل هي مرافعة سياسية دفاعا عن المستعمر الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية