13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2018

فلسطين ليست مشكلة أوروبية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المجال الذي تتحرك فيه القوى العالمية هو بجميع الاحوال يقتضي التوسيع أكثر فأكثر، ما دام خارج نطاق مصالحها الأساسية المحظور التعدي عليها خاصة الداخلية، بمعنى ان الدول الكبرى تحاول أن تفرض صراعا مع تلك القوى المناوئة في مناطق لا تمس حدودها او مصالحها الرئيسية، فتُنتكب شعوب أودول أخرى بهذا الصراع.

وآلية فتح مجال الصراع في البعيد ضمن العلاقات الدولية أحاطت بقضيتنا العربية الفلسطينية منذ البداية، فلم تكن فلسطين أو شعبها العربي ليمثل تحديا أو تهديدا للدول الاستعمارية، فلِم الطغيان الغربي والتسلل تحت جلد فلسطين؟

فتح مجالات الصراع للاستعمار في مناطق مختلفة بالعالم كان الأساس لتحقيق الهيمنة والسيطرة على العالم، من خلال السيطرة على المناطق الاستراتيجية جغرافيا واقتصاديا وأمنيا، وهو الذي سبب النكبات لدول وشعوب العالم في ظل سياسة الاستعمار البشعة  في آسيا وافريقيا وأمريكا.

استطاع الاستعمار أن يسوّق نفسه كمنبر للحضارة والثقافة البيضاء منذ القرن18 ومستغلا الدين والتفوق العسكري، لذا فإنه تقدم خطوات واسعة للتخلص من الاعداء الرئيسيين عبر تحطيم نفوذ الدولة التي شكلت تحديا له وهي الموحدة (السلطنة العثمانية)، ونفوذ التوسع الألماني النازي، وكل ذلك لاحقا على فترة الصراع الطويلة على مناطق النفوذ.

لم تكن فلسطين وشعبها مشكلة أوروبية أبدا، ولم يكن للاستعمار الاوروبي المريض عنصريا أي قضية في مواجهة العرب والفلسطينيين، رغم تعديه في مراحل متعددة على أراضينا، ولكن قضيتهم الاساسية-كاستعمار- كانت أولا: في الثقل المعرفي الذي افترض بذاتهم الاكتفاء الحضاري والتفوق العنصري المتلازم مع عقلية الهيمنة والقوة العسكرية التي تؤهلهم-باعتقادهم- وتتيح لهم تدميرالآخر أوالحلول محله من جهة.

استفاد المستعمرون الغربيون ثالثا بتوسيع مجال النفوذ خارج بلدانهم بالتخلص من التهديدات الداخلية لتطور الطبقات الجديدة في مواجهة الحكام الاستبداديين، ولا شك أن العقيدة المسيحية الاستعمارية المتشددة ضد اليهود لزمن طويل (من القوميات الاوروبية المختلفة) كانت امتدادا للظلم الواقع على اتباع الديانة اليهودية في العصور الاوروبية الوسطى المظلمة، نتيجة عداء الكنيسة حينها، والذي تحول لعداء عرقي واستعماري نظرا لدورهم في المجتمعات الاوروبية.

ان التخلص من التهديدات الداخلية في العمق الاوروبي كان يقتضي التخلص من اليهود من مواطنيهم، وهم الاعداء التاريخيين، والدينيين والاقتصاديين للعقل الاستعماري الاوروبي، فبزغ خيار ترحيلهم منذ رأى نابليون ذلك عام 1799 إثر فشله في فلسطين مقررا أن يغرى اليهود لاحتلال بلادنا.

حاول الانجليز قبله وذلك فترة حكم كرومويل (1653) وفشلوا.

(المسألة اليهودية) التي تحدث عنها كارل ماركس واعتبر حلها يقتضي الانتصار على الرأسمالية، افترض الاستعمار الغربي وبعقليته المتوحشة أنها مشكلة مستعصية الحل في ظل مركّبات العداء (الديني / التاريخي / الاقتصادي / الاقصائي) فكان لابد أن يُصار لطرد هذه المشكلة ومسببيها بعيدا عن الأرض أوالمجال الاوروبي، وبالتالي تصديرها لأزمة ومشكلة في قلب العدو (وهو الأمة العربية والاسلامية)، وكما الحال -وإن بنسب مختلفة- مع مئات الأزمات التي خلفها الاستعمارالغربي في معظم البلدان حتى اليوم.

في ذلك يقول المفكر سلامة كيلة: "لقد حُلّت المسألة اليهودية في أوروبا-في القرن التاسع عشر- ليس عبر التحرّر السياسي-بالدولة العلمانية الديمقراطية-، بل من منظور إمبريالي عبر تصديرها إلى الوطن العربي. وبالتالي فهي لم تُحلّ، على العكس فقد تحوّلت إلى مشكلة عالمية. فبدل إعطاء اليهود حقّ التديّن، جرى تشكيل دولة يهودية".

كلما قمنا بتوسيع المجال الخارجي كلما كانت الحلقة تضيق على المعارضة الداخلية، وهكذا الأمر لدى القوى الاستعمارية والاستبدادية فإتاحة الفرصة للجميع للحركة بإغراءات الذهب بعيدا عن المجال الداخلي يشكل عامل قوة للحكم وأدواته أكانت منصفة ام استبدادية.

وفي ظل هذه السياسة التي بجانبها السياسي تتوحد الأمة نحو الخطر الخارجي أو للاستثمار بالاطار الاوسع فإن لها من الجانب السلبي ما استغلته قوى الاستعمار والاحتلال والاستبداد لإبعاد النار عن العرش والهيمنة من جهة، ولإشغال الأمة بعيدا عن منطق التغيير الداخلي نحو حياة أفضل.

لم تكن فلسطين كمجال خارجي للاستعمار الغربي المتعصب لذاته والمعادي لليهود الا حلا متعدد المستويات لزم العقل الاستعماري في مواجهة الطبقات الصاعدة والديمقراطية البازغة، وفي مواجهة انحسار النفوذ الامبراطوري، فكان لزاما أن يُدق المسمار الكبير في نعش الخطر المتوقع وهو الخطر القريب عبر ضرب عصفورين بحجر فيتخلصون من "المشكلة اليهودية" المزمنة المخالفة لمسيحيتهم الغربية، ويصدرونها أزمة دائمة في قلب العدوالبعيد وهو أمتنا.

لم تكن الشعارات المخادعة مثل "الدولة اليهودية"، ومن اليهود شعار "العودة لأرض الميعاد" حيث لا أرض لهم اصلا ولا ميعاد، وشعار "ارض بلا شعب لشعب بلا أرض"، والأرض حافلة بأصحابها، لم تكن مثل هذه الشعارات لدى هؤلاء الا تحقيقا للفكر الاقصائي التوسعي الاستعماري، وليس حبا بأتباع الديانة اليهودية الأوربيين مطلقا، ولاحقا كتكفير عن ذنب قتلهم واضطهادهم لمئات السنين، وعليه تم خلق الأسطورة التي تراكبت مع مطالب اليمين الصهيوني واليمين المسيحي بخرافات الانجاز، واقامة الدولة لليهود تمهيدا لعودة المسيح.

لم ينتهي العقل الاستعماري الرأسمالي الاستغلالي اليوم بل تعملق مع فساد الرأسمالية الشامل وهي التي خلقت في العالم ثقافة التبعية والتكسب وثقافة الخنوع للاحتياجات اليومية والاستهلاك مقابل احتكار الانتاج وادواته، وبالتالي تصدير المنتج ممهورا بتوقيع الاستعمارية-الرأسمالية البشعة التي تجرد الانسان من انسانيته وتجعله مجرد مستهلك يومي لكل منتجاته بغض النظر عن اولوية القضايا التي تهمه مثل التطور والعلم والصناعة والتنمية، وبعيدا عن مؤازرة القضايا الأساسية بالعالم.

فالعقل الرأسمالي الاستعماري يٌسقط قيم التآزر والتساند والدعم للحق والعدل، ويجعلها سلعة مرتبطة ببعض منظماته الباهتة التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان، في محاولة لإعطاء وجه ذو قيم للحضارة الغربية الاقصائية الاستنزافية للشعوب، والاحتكارية للفكرة والمادة والمصدرة للقيم الاستهلاكية والفرح الممزوج بالإدمان.

لم تكن فلسطين يوما لتشكل خطرا على العقل الاستعماري الغربي ولا على مصالحه الاقتصادية والسياسية، ولم تكن قضية تقض مضاجع الغرب الاستعماري الاستئثاري، وانما كانت قضيتهم هي استنزاف الشعوب والبلدان وثرواتها للأبد، وسحق أعدائهم وجعلهم ينزفون الى ما لا نهاية، في مقابل التصدي للثورات الداخلية والتغيرات.

كانت مشكلة الاستعمار-الرأسمالية هذا هو في كيفية الهيمنة والسيطرة التي أجاد في تحقيقها اليوم مع تخلصه من العقدة المزمنة المتمثلة بكراهية وعداء المجتمع لأصحاب الديانة اليهودية في بلادهم الاوربية فكان مما هو لزوم أن ينتحر الفلسطينيون والعرب فداء للغرب، وعبر تصديرهم للاوربيين المنبوذبين لفلسطين، وتحت ادعاءات خرافية مذيّلة بتوقيع التاريخ المزور، والدين الإقصائي.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية