13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2018

هكذا ستمرر امريكا "صفقة القرن"..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتكرر كثير من التصريحات الامريكية وعلى مستويات مختلفة ان ترامب اقترب من الاعلان عن "صفقة القرن"، تلك الصفقة التي بنيت على اساس تفوق اسرائيل وبقائها دولة خارج كل القوانين في منطقة الشرق الاوسط بل وبنيت على اساس المشروع الصهيوني الكبير الذي يؤسس لدولة يهودية قوية بالمنطقة وابقاء باقي القوي الاقليمية قوي منقسمة ضعيفة غير قادرة على تثبيت حكمها في بلدانها تقضي عقود في محاربة ما يسمي الارهاب الذي تم صناعته بذكاء خارق.

آخر هذه التصريحات كانت من قبل الضلع الثالث في المثلث اليهودي بالإدارة الامريكية نيكي هايلي مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة التي قالت ان ادارة ترامب تشرف على الانتهاء من اعداد خطة السلام الامريكية لحل الصراع.. وكان وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون خلال زيارته الاخير للأردن قد قال ان خطة جديدة  للسلام في الشرق الاوسط تعمل عليها الادارة الامريكية بلغت مرحلة متقدمة جدا وان ترامب سيقرر متى سوف يعلن عنها.. هذا يعني اننا على وشك معرفة كل ما تتضمنه تلك الخطة التي باتت في حكم المؤكد، بل وتعمل وتدفع اوساطا سياسية كبيرة في البيت الابيض اليوم باتجاه الاسراع في الاعلان عنها وخاصة بعد اعلان الرئيس ابو مازن عن خطة سلام فلسطينية قدمها للعالم من على منبر مجلس الامن فبراير الماضي.

يبدو ان الادارة الامريكية بالفعل تريد الاعلان عن الصفقة في غضون الاشهر القليلة القادمة وهذا ما يفسر رسالة محمد بن سلمان للرئيس ابو مازن والتي حملت معاني عديدة مع ان الافصاح عما جاء فيها كان مجرد كلاما اعلاميا فقط، الا انني اعتقد ان الرسالة جاءت كمحاولة من محمد بن سلمان لإقناع ابو مازن القبول بالدور الامريكي الجديد في علمية السلام، واعتقد ان محمد بن سلمان ابلغ ابو مازن في رسالته ان الامريكان حسنوا كثيرا من شروط الصفقة وخاصة بعد معارضة السعودية لموضوع اعلان ترامب الاخير ونقل السفارة. ما بات متوقعا بقوة ان الصفقة سيتم الاعلان عنها قريبا من خلال مؤتمر دولي صوري تهيئ له واشنطن مع بعض من حلفائها من دول الاقليم والعالم، وقد يكون المؤتمر في احدى الدول العربية التي تمثل مركز ومحور تأثير على القيادة الفلسطينية. ولعل ارسال ادارة ترامب دعوات لبعض القادة العرب لقمة امريكية عربية بحضور فلسطيني يأتي في اطار الخطوات العملية التي تقودها ادارة ترامب لإخراج صفقة ترامب من حالة الحصار التي فرضت عليها على اثر اعلان ترامب الاخير عن القدس عاصمة لإسرائيل، وما تلى ذلك من اجراءات امريكية للإسراع في مقل السفارة الامريكية في تل ابيب الى القدس.

الاسبوع الماضي نشرت بعض التسريبات الهامة فيما بتعلق بـ"صفقة القرن" وآليات حل الصراع وهذا تسريب مقصود ويكمن وراءه هدف خطير ودقيق تريد الولايات المتحدة الامريكية ان تفحص اولا مدى قبول الفلسطينيين لتلك الافكار وثانيا تريد ان تهيئ للصفقة في اطار ان ما سيتم الاعلان عنه لن يشكل صدمة للعرب وللفلسطينيين بشكل خاص، وبالتالي تقل   نسبة رفض المشروع.

القمة الامريكية العربية المتوقعة دليل على ان الادارة الامريكية تريد ان تهيئ الجمهور العربي الى ذلك وتريد ان تعلم الشعوب العربية عن الصفقة ليس من خلال قادتها بل من خلال الاعلام قبل ذلك بكثير، الان تنشغل الادارة الامريكية في توظيف كلما تملك من ادوات وعناصر ومحركات وعرابين ومنسقين للسياسة الامريكية على كافة الاتجاهات مع الفلسطينيين والعرب ومصر والاردن ودول الخليج العربي لتسويق الحل الامريكي للصراع باعتباره الحل الامثل والقائم على حل الدولتين والقرارات الشرعية الدولية وما الى ذلك.

صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن كانت قد كشفت قبل فترة ان واشنطن تنوي عرض خطتها في اطار مؤتمر دولي يعقد في احدى الدول العربية ورجحت ان تكون مصر او الاردن، ولن تكون السعودية بالطبع، لان اسرائيل سوف تدعى الى المؤتمر باعتبارها طرف رئيس، ولم تبرم السعودية معاهدات سلام او تفاهم مع اسرائيل بعد. واذا قررت امريكا عقد المؤتمر خارج الولايات المتحدة فان المؤتمر سيعقد يعقد في احدي دول الاقليم التي ابرمت معاهدات سلام مع اسرائيل كالأردن او مصر، ولعل وصول ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان للقاهر في زياره تباحثية هامة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تكون في هذا الاطار، وانا لا استبعد كثيرا هذا لان كل المؤشرات تدلل ان واشنطن تسعى وتحشد لمؤتمر دولي صوري تقوده ادارة ترامب وتهيئ له بكل دقة لتعرض الصفقة بعد ان تكون حصلت الادارة الامريكية على الموافقة المبدئية لتلك الدول في القمة التي ستعقد قريبا، عندها تشكل آلية لتحقيق بنود الصفقة التي بدأت بالفعل بمجرد ان اعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وبمجرد ان اتخذت وزارة خارجيته قرارا بنقل السفارة الامريكية الى القدس بحلول مايو/ايار القادم.

آيا كان المؤتمر ومو عد عقده، فانه سيكون مؤتمرا صوريا مبني على أساس امتصاص الغضب الفلسطيني والرفض للصفقة، ولا يمثل سوى "طاولة امريكية بجرسونات عرب" يتقنون تقديم  الطعام على أساس الطبخة الأمريكية التي لم يشترك العرب في صناعتها او تحضيرها بل من صنعها وطبخها طاقم يهودي صهيوني بامتياز (جاريد كوشنر وجيسون غريمبلات وديفيد فريدمان) السفير الامريكي في تل ابيب و(نيكي هايلي) مندوبة امريكا في الولايات المتحدة الامريكية، وما على الحكام العرب بمن فيهم الفلسطينيين الا ان يأكلوا دون مناقشة ودون ان يقولوا شيئا عن مرارة الطعم وكراهية رائحته..!

لعل ما بات مفهوما ان تلك الصفقة هي لتصفية القضية الفلسطينية بغطاء وتعريب عربي وتغير خطير في الخارطة الجيوسياسية بالمنطقة لتصبح اسرائيل الدولة القوية التي تفرض وصايتها على الجميع وبالتالي يحق لها مشاركة العرب في ثرواتهم وأمنهم واستقلالهم ويحق لإسرائيل ان تدوس على رؤوسهم  وتهتك عرضهم وتبيع شرفهم وتزور تاريخهم..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية