22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّذار 2018

الفلسطينيون ليسوا شعباً زائداً..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطوة الإدارة الأمريكية تنفيذ قرار نقل سفارتها إلى القدس، هي ليست استفزازاً للفلسطينيين والعرب جميعاً، مسلمين ومسيحيين، فحسب بل، وتأكيداً، أيضاً، على أن هذه الإدارة لن تتراجع، كما يظن البعض، عن أي من قراراتها بشأن فلسطين وشعبها.

أما توقيت هذه الخطوة في ذكرى النكبة، فقرار آخر، بعد قرارها بشأن "الأونروا"، يشي باستهداف اللاجئين و"فلسطينيي 48"، بوصفهم الرمز الأول للقضية الوطنية، والضحية المباشرة لأبشع عملية تطهير عرقي معاصرة، والمركب الأساسي للمشروع، وللنضال التحرري الفلسطيني، وجوهر الصراع، ووجع الاحتلال الأشد، وسؤاله المفتوح.

إذ يبدو أن أميركا الترامبية تعتمد، فعلاً، سياسة خارجية عالمية، و"شرق أوسطية" تحديداً، عمادها تقسيم العالم، وفقاً لاستراتيجية "أمريكا أولاً"، إلى دول معادية تُعالج بالإخضاع أو بـ"التدمير" إذا لزم الأمر؛ ودول منافسة ينبغي التغلب عليها، ودول حليفة تُمنح دعما أمريكياً شاملاً، في مقدمتها كيان الاحتلال "إسرائيل"؛ ودول يجوز التضحية بها، أولاها فلسطين المحتلة، وقضية العرب المركزية، كأن شعب فلسطين شعب زائد، أو"مكسر عصا" المنطقة.

لكن يبدو، أيضاً، أن الإدارة الأمريكية تتجاهل، وربما لم تفكر في أن إجازة شطب هذا الشعب بقرار منها، أو من غيرها، لا تعادل أن شطبه ممكن، اتصالاً بحقائق، لعل أهمها:

أولاً: إن المسعى الأمريكي، هنا، هو مجرد محاولة جديدة تضاف لعشرات محاولات فشلت في تصفية شعب فلسطين، إذ صحيح أنه يمر، بالمعنى الوطني والقومي، بأسوأ حالاته منذ انطلاق ثورته المعاصرة، لكنه صحيح، أيضاً، أن مصيره لن يكون مصير "الهنود الحمر"، (مثلاً)؛ فتعداده اليوم 13 مليوناً، نصفه في الوطن، ونصفه الثاني، (اللاجئون)، ما زال يصر، ويعمل، على العودة لهذا الوطن، ما يعني استحالة طمس وجوده، أو استسلامه، وكل محاولة في هذا الاتجاه هي "حرث في البحر".

ثانياً: شعب فلسطين جزء من أمة عربية، وقضيته ما زالت حاضرة في وجدان شعوبها، وبالتالي، فإن الاحتلال الجاثم على صدره ما زال يواجه محيطاً معادياً، وقابلاً للاشتعال، ولإسناد فلسطين، بأشكال مختلفة، في كل محطة من محطاتها النضالية.

ثالثاً: إن الإدارة الأمريكية إذ تستفز الفلسطينيين في أكثر عناوين قضيتهم حساسية، إنما تدير ظهرهم للحائط، وتضعهم في حالة تشبه حالة مرجل يغلي قابل للانفجار الشامل، تقدم الأمر أو تأخر؛ آخذين في الحسبان أن أياً من انتفاضاته لم تندلع بقرار، بل بشرارة أشعلت لهيباً "في السهل كله"

رابعاً: إذا كانت القرارات الأمريكية الاستفزازية كافية لانفجار الفلسطينيين، فما بالك وأنها شجعت حكومة الاحتلال على سن قوانين، واتخاذ قرارات وإجراءات تستفز البشر والحجر، آخرها، (مثلاً)، إجراء، (اضطرت لوقف تنفيذه مؤقتاً)، فرض ضرائب، بأثر رجعي، على ممتلكات كنائس القدس، كآلية للاستيلاء على أراضيها، وإضعاف الوجود المسيحي، كمكون وطني فلسطيني أصيل؛ والعودة إلى معزوفة سن قانون يمنع الأذان للصلاة؛ وموافقة "الكنيست"، (بالقراءة الأولى)، على مشروع قانون يشرِّع احتجاز جثامين الشهداء، ويمنع إقامة جنازات حاشدة لهم.

لكن، ومنعاً للالتباس، فإن الكلام أعلاه لا يعني التقليل من شأن المخاطر والتحديات المترتبة على القرارات الأمريكية، إنما إبراز أن "كل شئ ينطوي على نقيضه"، لأجل رؤية حالة الصراع الراهنة من كل جوانبها، وإبصار عوامل القوة، وعوامل الضعف، لدى طرفيْ الصراع، في محطته القائمة الفارقة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية