21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2018

فكر الإستشراق لن يَحلَّ القضية الفلسطينية..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم أزمات العالم العربي، المتفجرة كالألغام الموقوتة، بقيت القضية الفلسطينية على مدار سبعة عقود قضية تنتظر الحل والتسوية، وقد فشلت جهود التسويات المختلفة في التوصل إلى تسوية تكون مقبولة من أطراف الصراع، رغم أن جميع الدول وفي مقدمتها الكبرى، تدعي أنها تبذل قصارى جهدها لإقرار تسوية بين طرفي الصراع (الفلسطيني - الإسرائيلي) تضمن الأمن والإستقرار للطرفين وللمنطقة وللعالم.

وبعد مرور أكثر من عام على تولي الرئيس ترامب لإدارة الولايات المتحدة وإعلانه عن نيته بذل الجهود القصوى لإحلال السلام بين الطرفين والتوصل إلى تسوية غير مسبوقة للصراع، ووعده بأن يحقق ما عجز عنه غيره من الرؤساء الأمريكان، إلا أن رهانات النجاح لخطته للسلام (صفقة القرن) باتت مستحيلة، بعد أن إتخذ عدة مواقف منحازة لصالح الكيان الصهيوني بدءاً من إعتباره القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وأتبعها بقرار نقل السفارة الأمريكية إليها والتي تمثل الركن الرئيسي في أي مفاوضات جادة بين الطرفين، إلى موقفه من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) وما تمثله من ركن رئيسي آخر من أركان القضية الفلسطينية، إلى الموقف من الإستيطان الصهيوني في الأراضي المحتلة والذي لا يقل أهمية عن الركنين السالف ذكرهما إلى آخره من قضايا الوضع النهائي، التي لم تتوانى إدارة الرئيس الأمريكي في إظهار إنحيازها للفهم وللموقف الإسرائيلي منها، ما يؤكد أن (صفقة القرن) التي يبشر بها الرئيس ترامب وإدارته، تمثل تبنياً كاملاً للموقف وللفهم الإسرائيلي للسلام وللتسوية بين طرفي الصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي)، ما يعني في الفهم الفلسطيني والعربي تصفية نهائية للقضية الفلسطينية، دون أن ينال الفلسطينيون حقوقهم الثابتة والتي أقرتها دول العالم قاطبة، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعاقبة منذ قرار التقسيم رقم 181 لسنة 1947 وقرار 194 لسنة 1948 الخاص بعودة اللاجئين، إلى سلسلة المئات من القرارات والتوصيات التي أقرتها الجمعية العامة وعشرات القرارات التي أقرها مجلس الأمن بشأن هذه الحقوق والتي يجب أن تمثل مرجعية أساسية لأي تسوية بين الطرفين من أجل أن يتحقق الأمن والسلام لهما وللمنطقة وللعالم.

إن الإشارات الصادرة عن الرئيس ترامب وإدارته بشأن الصفقة تؤكد أن خطوطها الرئيسية قد جاءت مخالفة للقانون الدولي وللشرعية الدولية، وهاضمة للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وتسعى إلى شرعنة الإغتصاب الصهيوني لها، مستغلة الظروف العربية البائسة التي خلفها الربيع العربي والذي أجهز على عناصر القوة التي كانت تمثل عمقاً إستراتيجياً للموقف الفلسطيني وحاضنة له، في مواجهة التصلب والتطرف الإسرائيلي، وهذه الحالة المتناهية من الضعف العربي وإنشغال عدد من الدول العربية بقضاياها الوطنية ومواجهة بعض التحديات المستجدة والتي تقدمت على إهتمامها بالقضية الفلسطينية، كل ذلك يشجع الكيان الصهيوني وإدارة الرئيس ترامب على إعتبار أن الوضع الأمثل الذي يمكن لهما فيه تمرير تسوية نهائية هي الأقرب إلى تصفية القضية الفلسطينية قد بات متحققاً، كما بات العديد من الكتاب والمثقفين والإعلاميين العرب المتماهين مع حالة الضعف العربي هاته، يعالجون جوانب القضية الفلسطينية تحت تأثير هذه الأوضاع المتردية، وباتوا يَنْظُرونَ ويُنَظِرونَ للتسوية بعقلية المهزوم أو بعقلية المستشرق، وكأنهم أطراف محايدة وواقعية، يدعونَ إلى التعاطي مع هذا الواقع الضعيف ومع ما يمكن أن تقدمه الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب من أفكار في (صفقة القرن) وإعتبارها فرصة لا يجوز تفويتها أو تضييعها، وأكثر من ذلك يحملون الطرف الفلسطيني دائماً مسؤولية ضياع الفرص لتحقيق الحد الأدنى للحقوق الفلسطينية، والتي أتاحتها سابقاً الجهود الأمريكية، وستتيحها جهود الرئيس ترامب حالياً..!

إنه العجب العجاب أن يتهاوى الموقف الرسمي العربي وأن يتماهى معه موقف بعض المثقفين والإعلاميين العرب والفلسطينيين للأسف الشديد، مع هذا المستوى من التدني في الرأي وفي الموقف إزاء القضية الفلسطينية ومركزيتها وأهميتها عربياً ودولياً.

إن عقلية الإستشراق التي صنعت جلَّ مشاكل وقضايا الوطن العربي منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وإلى اليوم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، هي لُبُ المشكلة ولن تكون هي الحل، لقد عبر الشعب الفلسطيني في كل محطات الصراع عن تمسكه بحقوقه التاريخية والسياسية والقانونية والوطنية في وطنه فلسطين وفي حدها الأدنى وفق القانون الدولي والشرعية الدولية، مؤكداً عدم قبول أية تسوية تنتقص هذه الحقوق، كما عبر الشعب الفلسطيني وقيادته وكافة مستوياته التمثيلية وقواه الحية عن رفض ما ستجود به (صفقة القرن) مالم تحترم تلك الحقوق الثابتة، وهنا تكمن أهمية هذا الموقف الفلسطيني الثابت في إعادة إنتاج الموقف العربي وإنتشاله من حالة الضعف، وكذا إعادة إنتاج الموقف الدولي من التسوية وفق القانون والشرعية الدولية، التي تضمن إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة والمتمثلة في حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

إن ثقافة وفكر الإستشراق في التعاطي مع القضية الفلسطينية هو المشكلة وليس الحل، الموضوعية تقتضي التعاطي مع جوهر المشاكل وليس مع الشكل ومع القشور، ومهما إعترى عناصر القوة العربية من تآكل وضعف أو إنشغال عن القضية الفلسطينية، فإن هذا لن يلغي كون القضية الفلسطينية قضية عربية مركزية وقضية إنسانية عادلة، ويبقى عنصر القوة الأساس فيها هو صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه وثباته على مواقفه، وعدم التسليم للكيان الصهيوني والإستسلام له ولتطلعاته التوسعية والعدوانية، وهنا يكمن حجر الأساس الذي يجب أن ترتكز عليه جهود أية تسوية هادفة لإقرار الأمن والسلم للطرفين وللمنطقة وللعالم، وما سواها لن يؤدي إلا إلى هدر مزيد من الوقت، وخلق ظروف أكثر تعقيداً وتهديداً للأمن والسلام في المنطقة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية