22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّذار 2018

عام على تقرير "الإسكوا"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قامت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، المعروفة باسم "إسكوا"، التابعة للأم المتحدة قبل عام بتكليف كل من البروفسور ريتشارد فولك، الذي عمل كمقرر لحقوق الإنسان الفلسطيني لمدة ست سنوات، وأستاذة القانون الدولي، بروفسورة فرجينيا تيللي، بكتابة دراسة حول سؤال محدد: إن كان تعريف الأبارثهيد، كما اتفق عليه في القانون الدولي، ينطبق على إسرائيل وسياساتها بحق الشعب الفلسطيني أم لا؟ وبمجرد صدور التقرير والتوصيات التي رافقته، قامت هستيريا غير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة، ورئاسة الأمم المتحدة، وبالطبع إسرائيل وكل أصدقائها الذين يرفضون رؤية الفيل كبير الحجم في الغرفة الصغيرة..! وقام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بمجرد صدور التقرير بالطلب من "الإسكوا" سحبه من على صفحة المنظمة، وذلك على الرغم من وجود جملة في نهايته توضح أن التقرير يعبر عن وجهة نظر الباحثين وليس بالضرورة الأمم المتحدة أو حتى "الإسكوا".

والتساؤل هو عن مدى استفادة الطرف الفلسطيني من هذا التقرير التاريخي، والتوصيات الواضحة في نهايته. فكما حصل مع تقرير جولدستون، الصادر عن لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في حرب عام 2009 على غزة، لم يتم ملاحقة إسرائيل قضائياً ولا حتى التبني الواضح لحملة تدعو لفرض عقوبات عليها على نمط تلك التي فرضها المجتمع الدولي على نظام الأبارثهيد الجنوب أفريقي وعلى كل الشركات التي تعاملت معه.

إن جريمة الأبارثهيد التي تم التعامل معها عام 1973 على أنها جريمة تحتوي على التفرقة العنصرية المتعمدة والتي تهدف للحفاظ على  نظام هيمنة وسيطرة عرق على آخر، تنطيق حرفيا على إسرائيل في تعاملها مع كل مكونات الشعب الفلسطيني، أولئك الواقعين تحت احتلال عسكري  مباشر واستعمار استيطاني يميز بينهم وبين المستوطنين اليهود في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، فلسطينيو الـ48 والذين يعاملون كمواطني درجة ثالثة لا يتمتعون بنفس حقوق الإسرائيليين اليهود، والمقادسة الذين يعاملون بطريقة مختلفة ويتعرضون لتطهير عرقي ممنهج، وأخيراً اللاجئون الذين ينطيق عليهم قرار الأمم المتحدة 3236 الذي يمنحهم الحق في العودة "غير قابل للتصرف".

وعليه، فإن إسرائيل متهمة بارتكابها جريمة ضد الإنسانية، بل ثاني أكبر جريمة بعد الإبادة، ويتحتم على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عقابية بحقها شبيهه بتلك التي تبناها بحق نظام الأبارثهيد الأم.

تكمن أهمية إعادة قراءة هذا التقرير بعد عام من صدوره في عدم وجود أي حل سلمي في الأفق، حل يقوم على أساس واضح من العدالة التي تأخذ بعين الاعتبار حقوق كل مكونات الشعب الفلسطيني بعين الاعتبار دون تمييز، أي تجنب الحلول التجميلية التي كان نظام الأبارثهيد الأم أيضاً يطرحها مثل التكرم بمنح الأفارقة، أي سكان الأرض الأصليين، "أوطان مستقلة" على جزء من أرض جنوب أفريقيا، أو الادعاء بوجود "حوارات بناءة" مع بعض الممثلين للسكان مدعومة من بعض الدول الغربية، مع التأكيد على أولوية "أمن السكان البيض".

إذاً يكمن الحل، وكما يخلص التقرير، في منح الشعب الفلسطيني بمكوناته الأربع، حق تقرير المصير، كما يوجد مسؤولية ليست فقط أخلاقية، بل أيضاً قانونية تحتم على المجتمع الدولي برمته مقاطعة نظام الأبارثهيد الإسرائيلي، عدم الاستثمار به والعمل على فرض عقوبات دولية عليه حتى يستجيب للشرعية الدولية. كما أن النتيجة المتوقعة إذا ما تم تطبيق توصيات التقرير ستؤدي بالضرورة إلى تفكيك البنية العنصرية، أي الصهيونية لإسرائيل، دون الإشارة لأي حلول سياسية على نمط حل الدولة أو الدولتين. ولكن، ومن خلال المواقف السياسية التي يتبناها كاتبا التقرير، ريتشارد فولك وفرجينيا تيللي، كناشطين قبل كونهما أكاديميين وباحثين، نستطيع أن نستنتج أن ذلك يعني التخلص نهائيا من سراب حل الدولتين العنصري. فالقضاء على نظام الأبارثهيد بالكامل من خلال عملية ديمقراطية طبقت الشعار الذي ناضل من أجله المضطهَد الأفريقي، أي صوت لكل مواطن، لم يؤد إلى قيام دويلات مستقلة منزوعة السلاح على أجزاء من أرض جمهورية جنوب أفريقيا، بل إلى إقامة دولة ديمقراطية واحدة يتساوى الجميع بها بغض النظر عن العرق واللون والجندر والإثنية والدين، أي دولة لكل مواطنيها. وهكذا يمكن فهم الهستيريا الإسرائيلية من تقرير "الإسكوا"، وبالتالي ضرورة البناء عليه فلسطينياً.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية