13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّذار 2018

عام على تقرير "الإسكوا"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قامت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، المعروفة باسم "إسكوا"، التابعة للأم المتحدة قبل عام بتكليف كل من البروفسور ريتشارد فولك، الذي عمل كمقرر لحقوق الإنسان الفلسطيني لمدة ست سنوات، وأستاذة القانون الدولي، بروفسورة فرجينيا تيللي، بكتابة دراسة حول سؤال محدد: إن كان تعريف الأبارثهيد، كما اتفق عليه في القانون الدولي، ينطبق على إسرائيل وسياساتها بحق الشعب الفلسطيني أم لا؟ وبمجرد صدور التقرير والتوصيات التي رافقته، قامت هستيريا غير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة، ورئاسة الأمم المتحدة، وبالطبع إسرائيل وكل أصدقائها الذين يرفضون رؤية الفيل كبير الحجم في الغرفة الصغيرة..! وقام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بمجرد صدور التقرير بالطلب من "الإسكوا" سحبه من على صفحة المنظمة، وذلك على الرغم من وجود جملة في نهايته توضح أن التقرير يعبر عن وجهة نظر الباحثين وليس بالضرورة الأمم المتحدة أو حتى "الإسكوا".

والتساؤل هو عن مدى استفادة الطرف الفلسطيني من هذا التقرير التاريخي، والتوصيات الواضحة في نهايته. فكما حصل مع تقرير جولدستون، الصادر عن لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في حرب عام 2009 على غزة، لم يتم ملاحقة إسرائيل قضائياً ولا حتى التبني الواضح لحملة تدعو لفرض عقوبات عليها على نمط تلك التي فرضها المجتمع الدولي على نظام الأبارثهيد الجنوب أفريقي وعلى كل الشركات التي تعاملت معه.

إن جريمة الأبارثهيد التي تم التعامل معها عام 1973 على أنها جريمة تحتوي على التفرقة العنصرية المتعمدة والتي تهدف للحفاظ على  نظام هيمنة وسيطرة عرق على آخر، تنطيق حرفيا على إسرائيل في تعاملها مع كل مكونات الشعب الفلسطيني، أولئك الواقعين تحت احتلال عسكري  مباشر واستعمار استيطاني يميز بينهم وبين المستوطنين اليهود في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، فلسطينيو الـ48 والذين يعاملون كمواطني درجة ثالثة لا يتمتعون بنفس حقوق الإسرائيليين اليهود، والمقادسة الذين يعاملون بطريقة مختلفة ويتعرضون لتطهير عرقي ممنهج، وأخيراً اللاجئون الذين ينطيق عليهم قرار الأمم المتحدة 3236 الذي يمنحهم الحق في العودة "غير قابل للتصرف".

وعليه، فإن إسرائيل متهمة بارتكابها جريمة ضد الإنسانية، بل ثاني أكبر جريمة بعد الإبادة، ويتحتم على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عقابية بحقها شبيهه بتلك التي تبناها بحق نظام الأبارثهيد الأم.

تكمن أهمية إعادة قراءة هذا التقرير بعد عام من صدوره في عدم وجود أي حل سلمي في الأفق، حل يقوم على أساس واضح من العدالة التي تأخذ بعين الاعتبار حقوق كل مكونات الشعب الفلسطيني بعين الاعتبار دون تمييز، أي تجنب الحلول التجميلية التي كان نظام الأبارثهيد الأم أيضاً يطرحها مثل التكرم بمنح الأفارقة، أي سكان الأرض الأصليين، "أوطان مستقلة" على جزء من أرض جنوب أفريقيا، أو الادعاء بوجود "حوارات بناءة" مع بعض الممثلين للسكان مدعومة من بعض الدول الغربية، مع التأكيد على أولوية "أمن السكان البيض".

إذاً يكمن الحل، وكما يخلص التقرير، في منح الشعب الفلسطيني بمكوناته الأربع، حق تقرير المصير، كما يوجد مسؤولية ليست فقط أخلاقية، بل أيضاً قانونية تحتم على المجتمع الدولي برمته مقاطعة نظام الأبارثهيد الإسرائيلي، عدم الاستثمار به والعمل على فرض عقوبات دولية عليه حتى يستجيب للشرعية الدولية. كما أن النتيجة المتوقعة إذا ما تم تطبيق توصيات التقرير ستؤدي بالضرورة إلى تفكيك البنية العنصرية، أي الصهيونية لإسرائيل، دون الإشارة لأي حلول سياسية على نمط حل الدولة أو الدولتين. ولكن، ومن خلال المواقف السياسية التي يتبناها كاتبا التقرير، ريتشارد فولك وفرجينيا تيللي، كناشطين قبل كونهما أكاديميين وباحثين، نستطيع أن نستنتج أن ذلك يعني التخلص نهائيا من سراب حل الدولتين العنصري. فالقضاء على نظام الأبارثهيد بالكامل من خلال عملية ديمقراطية طبقت الشعار الذي ناضل من أجله المضطهَد الأفريقي، أي صوت لكل مواطن، لم يؤد إلى قيام دويلات مستقلة منزوعة السلاح على أجزاء من أرض جمهورية جنوب أفريقيا، بل إلى إقامة دولة ديمقراطية واحدة يتساوى الجميع بها بغض النظر عن العرق واللون والجندر والإثنية والدين، أي دولة لكل مواطنيها. وهكذا يمكن فهم الهستيريا الإسرائيلية من تقرير "الإسكوا"، وبالتالي ضرورة البناء عليه فلسطينياً.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية