21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2018

قراءة نظرية في وقف المسلسلات التركية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن يوم الجمعة الفائت، عن وقف عرض المسلسلات التركية على مجموعة قنوات تلفزيون MBC، مع أنباء عن وقفها أيضاً، في قنوات أخرى. لهذا القرار أهمية سياسية، يمكن فهمها عبر تطبيق مصطلحات في علم العلاقات الدولية، والاقتصاد السياسي. أولها، "الطباعة الرأسمالية"، والثاني "القوة الناعمة"، والثالث "المركنتلية".

لقد كانت بداية عرض هذه الدراما قبل سنوات لأسباب تجارية مثلها مثل عرض مسلسلات أميركا اللاتينية المدبلجة قبل ذلك، والهندية بعدها، وسوى ذلك. وهذا ما يمكن فهمه في عالم التجارة والصناعة المرتبطة بالهوية، وبالعولمة، في آن، بالمصطلح الشهير، الذي يرتبط بالعالم بندكت أندرسون أكثر من غيره، الطباعة الرأسمالية، أو capitalist print. أي السعي لتحويل الفن والكتابة والإعلام لتجارة وسلعة، ولكنها تجارة تؤدي إلى خلق تفكير جديد يؤثر في الهوية. ولاقت المسلسلات التركية نجاحاً، عربياً، ربما أكبر من غيرها لأنّها أقرب ثقافياً وتاريخياً وهوياتياً للعرب.

شعر الأتراك الرسميون بالفائدة الكبيرة لهذه الدراما، حيث نشّطت السياحة إلى تركيا، وحببت الجمهور العربي بالمنتج التركي، بل ونسي العرب احتقان سنوات نهاية الحكم العثماني، وصار عند الكثيرين حنين للعهد العثماني. وصارت تركيا، (طبعا مع وجود أسباب جاذبة أخرى كثيرة) قبلة السياحة العربية بدلا من بيروت والقاهرة كما كان عليه الأمر في الخمسينيات والستينيات. وكما علمت من عاملين في مجال القنوات التلفزيونية، كافأت الحكومة التركية قنوات بثت هذه المسلسلات بعقود إعلانية ضخمة تروج للسياحة في تركيا. فتضاعفت مكاسب القنوات؛ من جهة أرباح تزايد المشاهدين والإعلانات التجارية العادية المرتبطة بعدد المشاهدين. وثانياً، معلن جديد من تركيا. لقد شكلت المسلسلات التركية أنموذجاً صريحاً، لمفهوم القوة الناعمة، لصاحبه جوزيف ناي، أي أن تكون الدولة جذابة ويقبل عليها الآخرون، دون أن تدعوه صراحة ودون إجبار.

كانت الضربة الأساسية لفكرة القوة الناعمة التركية، من قبل الحكومة التركية ذاتها. فهي انتقلت من القوة الناعمة إلى الصلبة والمباشرة الهجومية. باستخدام القوة العسكرية والاقتصادية أداة في سياساتها في المنطقة. وليس المقصود هنا محاكمة السياسات التركية أو القول إن كانت مبررة أم لا، وأين أصابت وأين أخطأت، وأين وقفت مع الحق العربي أو لا. ولكن الحقيقة أنها تدخلت عسكرياً وسياسياً في شؤون عربية داخلية، أو بينية، مثل التدخل في سورية، ودعم الإخوان المسلمين في مصر حتى بعد خروجهم من الحكم، ولعبت دوراً في الأزمة القطرية الخليجية. نبّه هذا، أو زاد الترقب بشأن السياسات التركية. وخصوصاً ما يمس مخاطبة الشعوب، ودعم تيارات سياسية بعينها، وفتح أبواب المدن التركية لها كقاعدة عمل (على غرار ما كانت بيروت مثلا في الخمسينيات والستينيات هي القاعدة).

هناك جو عربي مشغول أصلا بأهمية القنوات الفضائية والإعلام والمنابر السياسية والفكرية. وعموماً زادت الدول العربية في السنوات الأخيرة من إحكام قبضتها على الإعلام الجماهيري. لم يعد هامش الاستقلالية أو زعم الاستقلالية، لقنوات فضائية عربية تملكها حكومات أو حتى مستثمرين، تعمل من داخلها وخارجها مطروحاً، كما كان في فترة الصعود اللبرالي، في التسعينيات من القرن الفائت. بل صار اتصال وتدخل الحكومات أكبر في الإعلام الرسمي وغير الرسمي، عبر أدوات تبدأ بالتحكم بالإعلانات وصولا للأمر السياسي المباشر. وهذا يجسد موجة من تراجع اللبرالية الاقتصادية، لصالح دخول العالم، بما فيه الدول العربية الخليجية، عصراً جديداً، اقتصادياً وسياسياً.

فالدول العربية عموماً، والخليجية منها، هيمن عليها نمط الاقتصاد الأبوي طوال عقود، حيث الحكومات توزع الثروة والإمكانيات. وفي تسعينيات القرن الفائت، وحتى نحو العام 2010، أي في عصر ما بعد الحرب الباردة، وظهور ما سماه فرانسيس فوكوياما "نهاية التاريخ" بمعنى انتصار اللبرالية واقتصاد السوق، اتجهت هذه الدول لنوع من تحرير الأسواق. ولكن مع الأزمة المالية 2008، ومع الربيع العربي 2010. عادت المركنتلية بقوة (سيطرة السياسة على الاقتصاد). فوضعت الضرائب، والرسوم، والعمل على السيطرة على الإعلام.

دخلت المسلسلات التركية في سياق رأسمالية ولبرالية الأسواق الإعلامية، وتحولت لقوة ناعمة تركية. وربما تخرج الآن، بظهور النزعة العثمانية والقوة الصلبة التركية، ولوجود اتجاه عالمي وعربي نحو مركنتلية اقتصادية بعيدا عن اللبرالية، تسيطر فيها السياسة على الاقتصاد والإعلام.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية