13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2018

ليس بالفساد وحده يسقط اليمين..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن الواقع الإسرائيلي المشوه يفرز الكثير من المعادلات الغريبة التي لا تقتصر فقط على ارتفاع شعبية نتنياهو وحزبه كلما زاد تورطه في قضايا الفساد وأحكمت دائرة الشبهات حلقاتها حول رقبته، بل تتعدى ذلك إلى انخفاض وتردي شعبية حزب "العمل" الذي يفترض أن يشكل البديل السياسي لحكم "الليكود" ونتنياهو.

ويشير الاستطلاع الأخير الذي أجرته القناة الإسرائيلية العاشرة، في أعقاب التحقيق تحت طائلة التحذير الذي خضع نتنياهو وزوجته ساره، إلى أن "الليكود" سيحصل على 29 مقعدا فيما يحصل معسكر اليمين و"الحريديم" على 64 مقعدا، بالمقابل يهبط حزب "العمل" إلى 12 مقعدا ويحصل معسكر "اليسار" مع "يش عتيد" والعرب على 56 مقعدا فقط.

نتائج الاستطلاعات المذكورة تشكل صفعة للمراهنين على إسقاط نتنياهو ومعسكر اليمين الذي يقوده من خلال قضايا الفساد، بعد تحييد القضايا السياسية، والتخلي عن البرنامج السياسي الذي يجعل من حزب "العمل" والمعسكر الذي يقوده بديلا "سلطويا" منافسا لمعسكر اليمين بقيادة "الليكود". هؤلاء قد "يشتاقون" لنتنياهو كما يقولون لأن خليفته من "الليكود" سيكون أكثر تشددا.

ويحضرني في هذا الباب مقال نشره الوزير السابق عوزي برعام بعنوان "ليس بالفساد وحده يمكن تغيير نتنياهو" انتقد فيه قصرالصراع ضد نتنياهوعلى قضايا الفساد وتغييب القضايا المبدئية والسياسية ذات الأهمية عن ساحة المواجهة. ويشير برعام إلى أن المعارضة الحقيقية يجب أن تمتلك رؤية حقيقية وجوهرية غير خاضعة للظروف المتغيرة، تلك الرؤية حتى لو اصطدمت بالكثير من المعارضات ستمكنها صدقيتها من الانتصار عندما تتغير الظروف، بالمقابل، فإن معادلة إسقاط نتنياهو والنضال ضد الفساد كرزمة واحدة لا تخدم بالضرورة مسألة تغيير السلطة كواجب "قومي" وديمقراطي، كما يقول.

وبدون شك فإن برعام الذي كان من أبرز حمائم حزب "العمل" يضع اصبعه على موطن الداء، وهو أن الإفلاس السياسي لحزب العمل ومعسكر اليسار الذي كان يقوده، جعل فضائح الفساد التي يرزح تحتها نتنياهو وعائلته الحبل الأخير الذي يتعلق به حزب العمل بعد أن تساقطت أوراق برنامجه السياسي الواحدة تلو الأخرى.

ونستطيع رصد عملية "الانتحار السياسي" لحزب "العمل" بداية من مفاوضات "كامب ديفيد"، عندما سمح لإيهود براك الذي اخترع مقولة اللاشريك، بتقويض أركان البرنامج الذي قام عليه حكم حزب "العمل"، والمتمثل بعملية السلام المستندة إلى معادلة "الأرض مقابل السلام"، وإلى مبدأ الشراكة والاعتراف المتبادل مع الفلسطينيين، مرورا بتحالف بيرس مع شارون في إعادة احتلال المدن الفلسطينية واغتيال عرفات، وصولا إلى التخلي عن مسمى معسكر السلام واستبداله بالمعسكر الصهيوني من قبل هرتسوغ، وانتهاء بتصريحات غباي المتعلقة برفض إخلاء مستوطنات والتي حولت حزب "العمل" إلى "ليكود ب".

والحال كذلك فمن غير المستغرب أن تنحط شعبية حزب "العمل" إلى هذا الدرك، كونه لم يعد يشكل بديلا سياسيا للتغيير الحكم في إسرائيل، بعد أن أرسى تراجعه السياسي حالة توافق إسرائيلي تقوم على قاعدة برنامج اليمين ولاءاته الشهيرة الرافضة للانسحاب والدولة والعودة وتقسيم القدس، وهي الحالة التي ألغت المبرر السياسي لوجود حزب "العمل" كمنافس على السلطة بعد انتفاء حالة الانقسام السياسي التي كانت تسود المجتمع الإسرائيلي.

هذا الوضع أفرز قوى جديدة أكثر استجابة لحاجات الحالة الناشئة بعد انزياح القضية الفلسطينية (عنوة) من أولويات السياسة الإسرائيلية، قوى هجينة تحمل أجندة غير سياسية، هي خليط من القضايا الاجتماعية والبيئية والديمقراطية، التي تميز حزب "يش عتيد" بقيادة يائير لبيد، والذي يأخذ تدريجيا مكان حزب "العمل" في المنافسة على السلطة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية