22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2018

ليس بالفساد وحده يسقط اليمين..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن الواقع الإسرائيلي المشوه يفرز الكثير من المعادلات الغريبة التي لا تقتصر فقط على ارتفاع شعبية نتنياهو وحزبه كلما زاد تورطه في قضايا الفساد وأحكمت دائرة الشبهات حلقاتها حول رقبته، بل تتعدى ذلك إلى انخفاض وتردي شعبية حزب "العمل" الذي يفترض أن يشكل البديل السياسي لحكم "الليكود" ونتنياهو.

ويشير الاستطلاع الأخير الذي أجرته القناة الإسرائيلية العاشرة، في أعقاب التحقيق تحت طائلة التحذير الذي خضع نتنياهو وزوجته ساره، إلى أن "الليكود" سيحصل على 29 مقعدا فيما يحصل معسكر اليمين و"الحريديم" على 64 مقعدا، بالمقابل يهبط حزب "العمل" إلى 12 مقعدا ويحصل معسكر "اليسار" مع "يش عتيد" والعرب على 56 مقعدا فقط.

نتائج الاستطلاعات المذكورة تشكل صفعة للمراهنين على إسقاط نتنياهو ومعسكر اليمين الذي يقوده من خلال قضايا الفساد، بعد تحييد القضايا السياسية، والتخلي عن البرنامج السياسي الذي يجعل من حزب "العمل" والمعسكر الذي يقوده بديلا "سلطويا" منافسا لمعسكر اليمين بقيادة "الليكود". هؤلاء قد "يشتاقون" لنتنياهو كما يقولون لأن خليفته من "الليكود" سيكون أكثر تشددا.

ويحضرني في هذا الباب مقال نشره الوزير السابق عوزي برعام بعنوان "ليس بالفساد وحده يمكن تغيير نتنياهو" انتقد فيه قصرالصراع ضد نتنياهوعلى قضايا الفساد وتغييب القضايا المبدئية والسياسية ذات الأهمية عن ساحة المواجهة. ويشير برعام إلى أن المعارضة الحقيقية يجب أن تمتلك رؤية حقيقية وجوهرية غير خاضعة للظروف المتغيرة، تلك الرؤية حتى لو اصطدمت بالكثير من المعارضات ستمكنها صدقيتها من الانتصار عندما تتغير الظروف، بالمقابل، فإن معادلة إسقاط نتنياهو والنضال ضد الفساد كرزمة واحدة لا تخدم بالضرورة مسألة تغيير السلطة كواجب "قومي" وديمقراطي، كما يقول.

وبدون شك فإن برعام الذي كان من أبرز حمائم حزب "العمل" يضع اصبعه على موطن الداء، وهو أن الإفلاس السياسي لحزب العمل ومعسكر اليسار الذي كان يقوده، جعل فضائح الفساد التي يرزح تحتها نتنياهو وعائلته الحبل الأخير الذي يتعلق به حزب العمل بعد أن تساقطت أوراق برنامجه السياسي الواحدة تلو الأخرى.

ونستطيع رصد عملية "الانتحار السياسي" لحزب "العمل" بداية من مفاوضات "كامب ديفيد"، عندما سمح لإيهود براك الذي اخترع مقولة اللاشريك، بتقويض أركان البرنامج الذي قام عليه حكم حزب "العمل"، والمتمثل بعملية السلام المستندة إلى معادلة "الأرض مقابل السلام"، وإلى مبدأ الشراكة والاعتراف المتبادل مع الفلسطينيين، مرورا بتحالف بيرس مع شارون في إعادة احتلال المدن الفلسطينية واغتيال عرفات، وصولا إلى التخلي عن مسمى معسكر السلام واستبداله بالمعسكر الصهيوني من قبل هرتسوغ، وانتهاء بتصريحات غباي المتعلقة برفض إخلاء مستوطنات والتي حولت حزب "العمل" إلى "ليكود ب".

والحال كذلك فمن غير المستغرب أن تنحط شعبية حزب "العمل" إلى هذا الدرك، كونه لم يعد يشكل بديلا سياسيا للتغيير الحكم في إسرائيل، بعد أن أرسى تراجعه السياسي حالة توافق إسرائيلي تقوم على قاعدة برنامج اليمين ولاءاته الشهيرة الرافضة للانسحاب والدولة والعودة وتقسيم القدس، وهي الحالة التي ألغت المبرر السياسي لوجود حزب "العمل" كمنافس على السلطة بعد انتفاء حالة الانقسام السياسي التي كانت تسود المجتمع الإسرائيلي.

هذا الوضع أفرز قوى جديدة أكثر استجابة لحاجات الحالة الناشئة بعد انزياح القضية الفلسطينية (عنوة) من أولويات السياسة الإسرائيلية، قوى هجينة تحمل أجندة غير سياسية، هي خليط من القضايا الاجتماعية والبيئية والديمقراطية، التي تميز حزب "يش عتيد" بقيادة يائير لبيد، والذي يأخذ تدريجيا مكان حزب "العمل" في المنافسة على السلطة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية