13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2018

ما بعد الحرب والدمار إلا النهوض والإعمار..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(إن ما خِرْبَتْ مَا بتِعْمَرْ) قول شعبي دارج على لسان العامة لدينا، ويبدو أن هذا القول لم يأتي من فراغ، وهو يعكس روح المغامرة، وحب ورغبة التغيير، والتشجيع عليهما، والتقليل من مخاطر الخراب والدمار الذي قد يخلفه السعي لتحقيق التغير والتطور لدى الفرد ولدى المجتمع، شهدَّ القرن العشرين المنصرم حربين عالميتين كارثيتين، في إطار الصراع بين الدول والقوى والمتنافسة في ميدان الهيمنة والسيطرة والنفوذ على المستوى الكوني، والإستحواذ على الخيرات وحماية المصالح لكل دولة من هذه الدول المشاركة في هذه الحروب، وأي حرب بين طرفين لابد أن تنتهي بإنتصار طرف وهزيمة آخر، والمتتبع لمسارات الحرب العالمية الأولى ثم الثانية، يقف على حجم الدمار والخراب والقتل الذي خلفتاه على مستوى الدول المنتصرة والمهزومة سواء وإن كان ذلك بنسب مختلفة، وانتهت تلك الحروب بتوقيع إتفاقيات أطراف الحرب بهدف تثبيت نتائجها وفرض المنتصر شروطه التي تحقق له مصالحه وتعكس حجم نفوذه وحجم إنتصاره على الطرف المنهزم، وهذا ما توجت به الحرب العالمية الأولى، والتي سرعان ما انهارت أمام بروز التحدي من جديد من قبل الدول التي هزمت، والتي أرادت أن ترفع عن نفسها تلك القيود والشروط المهينة التي أجبرت عليها، لتفرض واقعاً جديداً يحكم علاقاتها مع الأطراف الأخرى ويعيد لها الإعتبار، مما تسبب بظهور الحركة النازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا، وإهتزاز وسقوط نظام عصبة الأمم الذي أفرزته الحرب الأولى، ونشوب الحرب العالمية الثانية والتي فاقت الأولى في كارثيتها وما خلفته من خراب وقتل ودمار، ودخول أطراف أخرى جديدة (الولايات المتحدة) لتكون طرفاً حاسماً ومسجلاً الإنتصار على المهزومين والمنتصرين في طرفي الحرب، خصوصاً أن الولايات المتحدة قد دخلت الحرب بعد أن أثخن الطرفين بعضهما خراباً ودماراً، ولم تكن الولايات المتحدة مسرحاً للحرب بل كانت الأطراف الأخرى المسرح لعمليات الحرب الذي حصر مساحة الخراب والقتل والدمار فيها.

وقد إنتهت أيضاً الحرب العالمية الثانية بتوقيع الإتفاقيات الدولية بين طرفي الحرب التي من شأنها أن تُثَمِرْ إنتصار المُنْتَصِر، وتفرض الشروط والقيود على المهزوم، كما أفرزت تلك الحرب سقوط عصبة الأمم وولادة الأمم المتحدة لتضبط إيقاع النظام الدولي من جديد وفق الواقع الذي أفرزته الحرب.

وقد شهد القرن المنصرم أيضاً سلسلة حروب التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا لإنهاء كافة أشكال الإستعمار العسكري الكلونيالي والعنصري القديم، وضبط إيقاعات تلك الحروب للتحرر الوطني وفق ميثاق الأمم المتحدة، وإعادة صياغة العلاقات ما بين الدول الإستعمارية والدول الحديثة الإستقلال على أسس تلك القواعد والضوابط التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة.

وعودة إلى القول (إن ما خِرْبَتْ مَا بتِعْمَرْ) فقد شهدت الدول المنهزمة في تلك الحرب نهضة عمرانية وعلمية بالغة، وكنموذج لذلك (اليابان وألمانيا) وكانتا منهزمتين في الحرب العالمية الثانية شرَّ هزيمة ولحق بهما ما لحق من دمار وخراب وقتل، إلا أنهما إستطاعتا أن تحققا مستويات بالغة من التطور والقفز على كل الآثار السلبية التي ألحقتها بهما الحروب، وكذلك بقية الدول التي خاضت الكفاح الوطني من أجل التحرر الوطني سواء في آسيا أو في إفريقيا، وأن تنتقل بشعوبها وبدولها نقلات نوعية في التنمية وإعادة البناء والإعمار وبناء الدولة، وإن كانت بنسب مختلفة من دولة إلى أخرى تحكمها جملة من العوامل منها الميراث الإستعماري المتباين والميراث الثقافي والحضاري لتلك الدول يضاف إلى ذلك مدى توفر مقومات بناء الدولة من أرض وسكان وموارد ..الخ.

السؤال: هل ينطبق هذا على دولنا العربية عامة وعلى فلسطين خاصة؟!

لم تستطع الدول العربية كافة أن تحقق ماهو مطلوب منها بعد الإستقلال، فقد صاحبتها الأزمات، الأزمة تلو الأزمة، بدءاً من أزمة الهوية والمواطنة، إلى أزمة عدم الإستقرار، والتخبط وفساد النخب الحاكمة، فأصبحت الدول العربية تمثل نموذجاً فاشلاً للدولة وعاجزاً عن مواجهة التحديات الوطنية في التنمية والنهوض والبناء وإعادة الإعمار، وعجزت عن حسم أزمة الهوية ما بين الوطنية والقومية والدينية، وعدم نضج مفهوم الوطن والمواطنة وما يترتب على ذلك على مستوى الحاكم والمحكوم وتحقيق التوازن والتكامل ما بين الخاص والعام، والجهوي والوطني، والقومي، ذلك ما عرَّض الدول العربية أن تمثل تربة صالحة للعبث والتدخل الخارجي في شؤونها ووقوعها فريسة للتجاذبات المختلفة إقليمية وبينية ودولية، وهذا المناخ السياسي والإجتماعي والإقتصادي، أتاح للكيان الصهيوني ظروف النشأة والتطور والتوسع على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه، بل يسعى الكيان الصهيوني الأن من خلال هذا المناخ العام السائد اليوم في الوطن العربي إلى تكريس البقاء والإندماج في المحيط العربي والدخول في علاقات شبه طبيعية معه، لكن الإستثناء هو الشعب الفلسطيني الذي لازال صامداً ومتمسكاً بحقوقه الوطنية ويقف سداً منيعاً أمام هذه التطلعات للكيان الصهيوني، رغم النكبات المتوالية التي حلت بالشعب الفلسطيني منذ وقوع فلسطين تحت الإنتداب البريطاني سنة 1917م ومروراً بنكبة 1948م ومن ثم نكسة 1967م.

واليوم وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الوطن العربي يستمر الشعب الفلسطيني في إعادة إنتاج حالة الصمود في وجه المخطط الإستعماري الصهيوني للحيلولة دون طمس حقوقه الوطنية وتصفيتها وتكريس الكيان الصهيوني في أرضه ودمجه مع المحيط العربي، ويلعب هذا الموقف الفلسطيني الدور الطليعي عربياً في إعادة إنتاج الموقف العربي لمواجهة هذه التطلعات الإستعمارية للكيان الصهيوني، مؤكداً أن لا سلام معه دون تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية في حدها الأدنى، حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، وذلك ما يمثل مانعاً وسداً أمام تطلعات الكيان الصهيوني بالتمدد وفرض الهيمنة والنفوذ على المنطقة العربية، وهذا الموقف الفلسطيني يبنى عليه الموقف العربي، وبالتالي الدولي من الصراع الدائر في فلسطين بين المشروع الكولنيالي العنصري الصهيوني وبين الشعب الفلسطيني في سياق بعده الوطني والقومي والإنساني.

وسيبقى هذا الصراع دائراً حتى يتم حسمه بإنتصار المشروع الوطني والقومي الفلسطيني، وفرض حل يقوم على تحقيق هذه الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإنسانية جمعاء وإرساء قواعد نظام يحكم الجميع على أساس المساواة في الحقوق والواجبات، والمواطنة دون تمييز، ذلك ما يتوافق مع روح العصر ومع متطلبات القانون الدولي والإنساني، والمتفحص للواقع في إقليم فلسطين وفي المراحل التي مرَّ بها هذا الصراع (الفلسطيني- الإسرائيلي) يدرك أن مسيرة الثبات والصمود الفلسطيني تتجه بهذا الإتجاه وهو التجذر في الوطن والتمسك بالحقوق والتزايد والتناسل وإستمرار مسيرة النهوض والبناء والتأطير المؤسسي للكيانية الفلسطينية والتي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية ولا زالت تواصل هذا التجسيد وتعمل على تأطيره وتمتينه وبناء مؤسسات الدولة القادمة لا محالة، وفي هذا السياق لابد للدول العربية بعد تجربة الإنهيار فيما عرف بالربيع العربي خلال السنوات الأخيرة المنصرمة أن تدرك النخب والشعوب العربية ما يجب أن يحكم مسيرة إعادة البناء فيها على أسس المواطنة الحقة وحسم كافة الإشكالات والمعيقات التي حالت دون بناء الدولة الوطنية الحديثة، وعندها فقط سوف يحقق المواطن العربي والدولة العربية تطلعاتهما في التنمية والإستقرار وفي الحداثة والمعاصرة دون التخلي عن الهوية والثقافة الوطنية والقومية، وعندها فقط سينطبق القول (إن ما خِرْبَتْ مَا بتِعْمَرْ) و (مابعد الحرب والدمار والخراب إلا النهوض والإعمار..) على الدول العربية وعلى فلسطين شأنها شأن بقية دول العالم التي مرت بتجارب الحروب والخراب والدمار وما أعقبها من نهضة وإعمار.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية