21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّذار 2018

الفياغرا/نلسون مانديلا، وحدود المقاومة السلمية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نلسون مانديلا قائد حظي على إجماع لا يتكرر من التقدير من فرقاء السياسة جميعاً على مستوى الكون. أتذكره منذ زمن بعيد وهو يرقص ويتحدث عن تناوله للفياغرا التي لا يستطيع بالطبع غالبية ابناء شعبه أن يشتروها. حصل ذلك مثلما يذكر بعضنا في في سياق زواجه من ارملة القائد الثوري "الشهيد" سامورا ميشيل.

عرض على الراحل كاسترو في وقت من الأوقات ان يحلق لحيته "التاريخية" باستخدام شفرات جيليت مقابل مبلغ كبير من المال، ولكنه رفض. ترى هل اخذ مانديلا المال، ام انه تطوع مجانا للدعاية لشركة فايزر؟

منذ أسبوعين تمت إقالة رئيس جنوب أفريقيا "خليفة" مانديلا بسبب الفساد. هل هناك مفاجأة؟ هل يختلف الرجل عن سلفه حد التناقض؟ ألم يكن مشروع التسوية في جنوب أفريقيا منطوياً على رشوة سياسية/اقتصادية؟

ما الذي تعرض له البيض بسبب "إنهاء" التمييز العنصري؟ هل خسروا امتيازهم بصفتهم الطبقة/العرق البرجوازي الذي يسيطر على مفاصل الحياة الاقتصادية؟

نظن أنهم قد تنازلوا فقط عن الإمساك الحرفي بالمناصب السياسية مع احتفاظهم بالسلطة اللازمة لـ "تعيين" من يفوز في الانتخابات "الديمقراطية" غير العنصرية. حالهم يشبه حال أساطين سيليكون فالي وأباطرة السلاح والنفط والمضاربات في الولايات المتحدة من شاكلة بيل جيتس وجورج سورس: إنهم لا يترشحون للانتخابات ولكنهم يحددون من يفوز.

تكمن خطورة نموذج جنوب أفريقيا في أمرين، احدهما يخص جنوب أفريقيا، والآخر يعم فكرة المقاومة كونياً: أولاً تم خلق الوهم بأن معاناة السود في تلك البلاد التعسة قد انتهت بتعيين "رئيس بلدية أسود" لإدارة شؤون السكان على حد تعبير أستاذي الماركسي الوحيد في جامعة بنسلفانيا الأسود ج. ريد. لقد أصبح الاستغلال أسهل كثيراً وإمكانية المقاومة أضعف كثيراً. وهذا يشبه فوز باراك أوباما: لقد جاء إلى البيت الأبيض شخص "يخالف" كل ما هو شائع من عناصر الهيمنة في أمريكا. أسود، من جذور مسلمة ..الخ لا يمكن أن يكون هناك ما هو أفضل من ذلك أبداً. وهذا سهل أن يفعل أوباما ما يشاء دون اعتراض صغير من أحد. أنظروا كيف يحصل العكس مع "الواسب" المتبجح دونالد ترامب الذي يسمح بتشكل معارضة لا بأس بها محلياً وخارجياً.

كونياً، أطلقت إشاعة ضارة للحركات الثورية فحواها أن بالإمكان إنجاز التحرر الوطني والاستقلال عن طريق الوسائل السلمية وأساليب المقاطعة. بالطبع هناك مغالطتان هنا: أولاً لم يتم إنجاز أي شيء جدي في جنوب أفريقيا؛ ثانياً النضال في جنوب أفريقيا هو شكل من أشكال الصراع الاجتماعي/الطبقي المتصل بألوان من التمييز العرقي/السياسي، وهو لم يكن أبداً في أية لحظة لوناً من ألوان الصراع القومي. بهذا المعنى هذا الصراع يشبه الصراع في سياق حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

في فلسطين الصراع بين الصهيونية والشعب العربي الفلسطيني يشبه الصراع بين البيض وسكان البلاد الأصليين (من أسماهم البيض هنوداً حمراً). من هنا ينتظر في حالتنا إما تكرار نموذج أمريكا وهو تطهير الشعب الأصلاني وإبادته، وبالتالي نجاح الصهيوني الأبيض في انتزاع الأرض كلها. أو تكرار نموذج الجزائر بتحرير الوطن وخروج معظم المستوطنين البيض إلى أوطانهم.

لا فسحة فيما نحسب لتسوية تشبه جنوب أفريقيا: التشابه في الممارسة العنصرية بين نظام الفصل في جنوب أفريقيا والدولة الصهيونية لا يعني تماثل المشروع في بنيته الجوهرية. ربما علينا أن نذكر أن الدول الاستعمارية كلها قد مارست التمييز العنصري ولكنها لم تكن إلا في حالات قليلة مثل حالتنا تنوي تطهير سكان البلاد أو إبادتهم.

نتوهم أن وضع تمثال ضخم لنلسون مانديلا في حي الطيرة (هل نقول البرجوازي؟) في رام الله ينشر دلالة رمزية إيهامية لا محل لها في سياقنا أبداً.

ترى لو وضع تمثال أصغر منه لجيفارا أو تشافيز أو وديع حداد أو يحيى عياش أو فتحي الشقاقي أو حسن نصر الله ..الخ هل كان جيش "الدفاع" سيتأخر ساعة واحدة عن واجب اقتحام رام الله وتفجير النصب "المحرض على الإرهاب"؟

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية