15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّذار 2018

"المستعربون": كي الوعي في "بيرزيت"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما زرت نابلس أول مرة، نحو العام 1995، كنت تواقاً لرؤية حارة الياسمينة، التي قرأت عنها في رواية سحر خليفة. كان دليلي صديق أعرفه من الجامعة الأردنية. ولكن بدل الياسمينة، بدأ الجولة من صالون شعر، عليه يافطة حديدية صغيرة، لا تزيد مساحتها عن 60*50 سم، تحمل رسم فهد واسم الصالون (الفهد الأسود).

قال صديقي، هنا كان الشباب في يوم جمعة، بعضهم دخل للحلاقة في الصالون (الذي لم يكن هذا اسمه)، وبعضهم ظل في الخارج يراقبون الطرق، وأحدهم يقف على درج قريب. وكانت مجموعة نسوة ينزلن الدرج؛ منهن منقبة، تحمل طفلا، ولعبة، وسقطت لعبة الطفل، فانحنى الشاب يلتقطها ليعيدها لها، عندما انفتحت ملابس المتنكرين، وبدأ إطلاق النار. واستشهد شاب وأصيب آخر بالشلل.

كانت هذه القصة لنهاية الثمانينيات أو العام 1990 هي المرة الأولى التي سمع العالم فيها بوحدة المستعربين بشكل واسع.

ذات الوحدة، ضربت، يوم الثلاثاء الفائت في قلب جامعة بيرزيت الفلسطينية، في رام الله.

لا يبعد مقر مجلس طلبة الجامعة عن الباب الخارجي سوى عشرات الأمتار. وهناك يجلس عادة طلبة من الكتل الطلابية، الذين قرروا منذ سنوات عدم انفراد قوة بقيادة المجلس والطلاب، فالكتلة الفائزة بأكبر عدد مقاعد يكون منها الرئيس، وأكبر عدد في المجلس، ولكن الكتل الأخرى تُمثَل أيضاً، والكل يعمل معاً، ويتنافسون، في استقطاب وخدمة الطلاب.

دخلَ ما يبدو أنّهم ستة، تنكروا في زي طلبة أو صحفيين اختطفوا رئيس المجلس عمر الكسواني، بغطاء وحماية جنود مسلحين ظهروا في مدخل الجامعة.

نُفّذَت العملية في اليوم السابق ليوم المرأة الذي تحتفل وتعطل الجامعة به عادة.

بات مخيفاً التَعرُف على رئيس مجلس طلبة بيرزيت، ففي كل عام ترى شاباً مبتسماً ودوداً حيوياً، يَركض للدفاع عن حقوق الطلبة، ثم يختفي مُعتقَلاً.

أطلق في العام 2016 مسلسل تلفزيوني يسمى FAUDA، (فوضى). والمسلسل الإسرائيلي فاز بجوائز عدة إسرائيلياً، ونال تغطيات صحف عالمية. وموضوعه وحدة المستعربين هذه، وقد كتب جزأه الأول أحد أفراد المجموعة السابقين، ويدور هذا الجزء حول فلسطيني من قرية سلواد قرب رام الله، تطارده المجموعة، ومسؤول بحسب قصة المسلسل عن قتل 116 إسرائيليا.

في المسلسل تصوير للفلسطينيين كدمويين، ينقلب الفدائي فيهم إلى عميل، ثم يقتله من كانوا معه، دون أن يخلو العمل طبعاً من محاولة تقديم رسالة تبدو متوازنة بأنّ الفساد والخيانة والضعف والقوة موجودة في الطرفين. ولكن الأهم أنّ وحدة المستعربين لا تظهر وهي تدخل مخيماً لاعتقال أطفال أو جامعة لاعتقال ناشط طلابي، أو مظاهرة لقتل أو اعتقال شاب يرمي حجرا، مع أنّ هذه هي مهمة الوحدة في الأعوام الأخيرة. بل يظهر للعالم الخارجي أن هدفهم مطاردا قتل 116 شخصاً.

في مخيم عايدة، في بيت لحم، استفز الجنود الأطفال فرد هؤلاء برمي حجارة، ليجدوا مستعربين بلباس مدني يحملونهم للمعتقل. وفي مظاهرات وجد الشبان أشخاصا ممن يتظاهرون معهم يرفعون مسدساً ويعتقلونهم. تماماً مثلما فوجئت طالبات وطلاب عُزل بمسدسات تظهر فجأة ممن يبدون طلاباً أو شباناً يافعين وجنوداً بكامل عتادهم يأتون للتغطية عليهم.

تقول طالبة في الجامعة، ليس عمر الكسواني وحده المستهدف، بل "الكل، خرق فكرة الحرم الجامعي، ضرب صورة الحركة الطلابية، إظهار أن هناك اختراقا هائلا".

عندما حاول قائد الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون تنفيذ خطته "كي الوعي" في انتفاضة الأقصى، كان يريد القول إنّ كم العنف والقسوة التي سيواجهها الفلسطينيون ستردعهم عن التفكير بالمقاومة سبيلاً. وفشلت خطته وظلت موجات المقاومة تظهر، خصوصاً عبر الشباب، والآن هذا الاستهداف المكثف للمدنيين اليافعين على يد وحدات المستعربين، هدفه كي الوعي بطريقة أخرى. أن يشكّ المتظاهر بمن بجانبه، وتشك الطالبة بالطالب الجالس أو السائر في الحرم الجامعي، وأن يضع الطالب عينه بالأرض ذليلاً بعد اتهام البعض له بأنه لم يدافع عن نفسه، وأنّه "ليس رجلاً". وأن يعيش الطفل كوابيس أنّ الرجل السائر بجانبه سيتحول لوحش ينتشله ويرسله للمجهول. وأن يسألوا أكثر، لماذا لا تحميني الشرطة الفلسطينية؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية