22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2018

فلسطين في آذار عروس..!


بقلم: جواد بولس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يكون آذار أجمل الشهور في فلسطين، ففيه تستعيد الأرض جدائلها وعلى صدرها ينهد اللوز ويسبح في عيونها القمر.

يحلّ في ربوعها كالوعد الذي لا يُزهر إلا في أحضان سيّدات الحلم وعلى زنود صاحبات الرفعة والحسرة؛ فيه تُشهر فلسطين أنوثتها: جبال حبلى بالنرجس والأمل، ونساء يحملن في أياديهن الماء والبيارق ومن خواصرهن تندفع الحياة والوجع.

من يتابع الأخبار سيقرأ كيف تحتفل فلسطين هذا الأسبوع بنسائها وسينتشي بما يقرأ، إلى أن يتمرد "الشارب العربي" مرّة أخرى ويمارس طقوس سيّاف الشرف ويذكرنا من أين أتينا وكيف لا تستطيع الصحاري إلا أن تثأر لظلالها وتنتقم لمن يخرج عن طاعة النسب والعباءة والحسب.

وقبل أن نستعرض أخبار فلسطين لا أولى من تذكّّر رياحينها الأسيرات، ومناضلاتها اللائي تصدّرن، مثل الرجال، ساحات المقاومة والكفاح. ففي سجون الاحتلال تقبع (62) أسيرة، بينهنّ (6) فتيات قاصرات، و(9) أسيرات جريحات و(17) من الأمهات، و(3) أسيرات إداريات بينهن النائبة في المجلس التشريعي خالدة جرار. وحسب معطيات، "نادي الأسير الفلسطيني" فلقد اعتقل الاحتلال (16 ألف) امرأة فلسطينية منذ عام 1967.

فلسطين في هذه الأيام تنحني لنسائها، فالمجلس الوطني الفلسطيني وعلى لسان رئيسه السيد سليم الزعنون هنأ المرأة الفلسطينية والمرأة بشكل عام في يومها العالمي وأكد: " إنّ المرأة الفلسطينية شريكة الرجل الفلسطيني الوفية الصابرة والمناضلة ، والتي وهبت حياتها ليس فقط لأسرتها وإنما لبناء مجتمعها والإسهام في رفعته".

أما عضوة اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي فلقد وجهت تحية إكبار وإجلال للمرأة الفلسطينية، مشيدة بالدور الطليعي والمميز الذي تلعبه نساء فلسطين في النضال الوطني، ومشددة على أنّ "تحصين المجتمع لا يتمّ إلا بتحصين المرأة وإن السلم والأمن المجتمعي لا يكون إلا بوجود أمرأة متسلحة بكامل حقوقها".

وفي مسعى لتدعيم مكانة المرأة الفلسطينية وحماية حقوقها قرأنا عن إعلان رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله لرزمة من الإجراءات لتطوير بعض القوانين والانظمة بهدف حسر الاجحاف عن النساء والاعتراف بحقوقهن المتساوية مع الرجال. فلقد أعلن رئيس الوزراء أنه سيكون باستطاعة المرأة الفلسطينية أن تتقدّم بطلب جواز سفر لأطفالها وفتح حساب بنكي لهم ونقلهم من مدارسهم .

كذلك قرر مجلس الوزراء في جلسته يوم الخامس من آذار الماضي التنسيب للرئيس محمود عباس لأصدار تعديل لقانون العقوبات رقم (16) لعام 1960، وذلك باضافة فقرة خامسة للمادة( 99) تنص على أنه يستثنى من أحكام هذه المادة جرائم قتل النساء على ما يسمى خلفية شرف العائلة أو دواعي الشرف، وكذلك الغاء المادة (308) من القانون والتي كانت تسامح المغتصب اذا تزوج ضحيته !!

فلسطين الرسمية تحاول أن تدفع عن النساء لعنة إرث السنوات الخوالي وتمحو بعض ما كرّسته العادات والتقاليد في مجتمعاتنا البطركية والتقليدية. ونحن اذ نأمل أن يوافق الرئيس على الغاء تلك الاستثناءات الجائرة في قانون العقوبات، نتوقع أن تبدأ النيابات والمحاكم بمعاقبة قتلة النساء باسم الشرف والعائلة كسائر القتلة وبمحاسبة المغتصبين كمجرمين سفلة، كما يجدر بمجتمع سليم وانساني معافى.

لا يوجد في فلسطين الحديثة الساعية إلى تحرّرها من نير الاحتلال والقمع، مكانة لمثل تلك القوانين البالية الوحشية، خاصة بعد أن استوعب المجتمع الفلسطيني وذوّت جملة من التغييرات الاجتماعية المنصفة مع النساء، اللواتي أثبتن أنهنّ جديرات بالمساواة وقادرات على أن يعطين للحياة مثلما يعطي الرجال وربما أكثر؛ واذا ما تابعنا بعض تلك التطوّرات وما أحدثته في عدة ميادين حياتية سنجد مثلًا أن تحسنًا ملموسًا طرأ على أوضاع المرأة الفلسطينية في مجالس الهيئات المحلية خلال الدورات الانتخابية الثلاث الاخيرة، حيث ارتفعت نسبة مشاركتهن من 18 % إلى 20 % !

ومع أنّ السبب الرئيسي لذلك التحسّن يعود إلى تبنّي قاعدة "الكوتا" (التحصيص) النسائية في الانتخابات المحلية، إلا أن المرأة نالت بعضًا ممّا تستحق، وعملت من مكانها الجديد أسوة مع الرجل في خدمة مجتمعها بلديًا.

وحسب ما أُعلن مؤخرًا فإنّ عدد النساء الموجودات في الهيئات القروية والبلدية المنتخبة وصل إلى (٨٢٠ ) امرأة، حيث تحتل محافظة رام الله والبيرة المرتبة الأولى فلسطينيًا بعدد (١٣٦) عضوة، فيما تأتي محافظة جنين ثانيًا فلسطينيا بعدد (١٢٨) عضوة؛ أما محافظة نابلس فتأتي ثالثًا بعدد (١١٠) عضوة. (وفقًا لمنشورات وكالة "معًا" الفلسطينية).

ومن اللافت أن نقرأ عن ترأس أربع نساء لمجالس بلداتهنّ المحلية، وأخريات تعملن في مواقع النيابة ولجان الادارة المؤثّرة محليًا. ( قبل سنوات ترأست السيدة جانيت مخائيل مجلس بلدي رام الله، بينما ترأست السيدة فيرا بابون مجلس بلدي بيت - لحم.)

من الصعب عمليًا وصف تلك التغييرات، على أهميتها، وكأنها " ثورات" نجحت بنقل المجتمع الفلسطيني من موقعه ونظرته المتخلفه، على الأغلب، تجاه نسائه، إلى حالة من القبول والإقرار بوجوب اعتبار المرأة انسانة كاملة وكفء ومتساوية مع الرجال .

فعلى الرغم من احراز بعض الانجازات ما زالت حياة النساء في فلسطين صعبة، لا بل تزداد، بتفاوتات جغرافية، تراجعًا، وذلك نتيجة لعدة عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية؛ ولكن، بالمقابل، منَعَ كفاح النساء وصمودهن، وما تقوم به مؤسسات السلطة على تواضعه، ونشاط بعض مؤسسات المجتمع المدني، انزال الضربة القاضية بالوجود النسائي في الحياة العامة الفلسطينية، وأفشل، كل ذلك، امكانية "محوهن" اجتماعيًا، كما يجري في مجتمعات شقيقة متشظية ومتخلفة.

فليس من باب الصدفة، كما قلنا، أن نقرأ عن فلسطين الرسمية والمؤسساتية وهي تحتفل في هذا الأسبوع الآذاري مع نسائها وتعترف لهن بأدوارهن في النضال الوطني والتنمية الاقتصادية والتربية المجتمعية والعمل المنتج؛ فمن غزة، حيث سارت مظاهرة نسائية ضخمة دعت اليها اللجان النسائية، وحتى جنين ومرورا في معظم المدن والمواقع، سمعنا وشاهدنا الجموع وهي تحاول تدعيم أحزمة الأمان حول المرأة والحفاظ عليها ككيان، بدونه ستبقى فلسطين مشوّهة وناقصة.

في هذا الخضمّ من الاخبار المفرحة جذبني ما قرأته على لسان، د. احمد براك، النائب العام الفلسطيني، والذي عدّد، بالتزامن مع اسبوع المرأة وفي الثامن من آذار، جملة من الانجازات على صعيد حقوق المرأة الفلسطينية.

فالنيابة العامة الفلسطينية التزمت بقاعدة التساوي بين الجنسين ودأبت على اتاحة فرص التعيين المتساوية واعتلاء المناصب داخل المؤسسة، وفي سبيل ذلك اعتمدت منهجًا مصوّبًا لغبن الماضي.

وأوضح د. براك، أن اجمالي كادر أعضاء النيابة العامة من الاناث وصل الى (33) عضوة منهنّ (5) رئيسات نيابة عامة و(27) وكيلة نيابة ومعاونة نيابة, فيما وصل عدد الكادر الاداري الى (84) موظفة ما بين مديرات دوائر ورئيسات اقسام.

ما يحدث في سلك النيابة هو شأن هام للغاية، فهذه المؤسسة هي المسؤولة المباشرة عن ملاحقة الجناة والاقتصاص منهم، وهي درع المجتمع الأمامي في محاربة الجريمة والتصدّي لمنابت خمائرها ودفيئات نموّها.

من هذا المنطلق والمفهوم شدّد النائب العام على أهمية "تطوير مفهوم الحماية ومحاسبة الجناة من خلال انشاء نيابة متخصصة بجنايات الأسرة وبالعنف العائلي وضد النساء والاطفال". وأكد على ضرورة " الشراكة الفاعلة والحقيقية والعلاقة التكاملية مع مقدّمي الخدمات الاجتماعية والصحية والأمنية".

لن ينكر أحد وجود المحاولات الجدية لتغيير "النظرة السائدة" في مجتمعنا تجاه الانثى/ المرأة، وسيبقى نضال النساء انفسهن في طليعة تلك المحاولات وأهمّها ولكن كما في كل الشرق ما زالت دروب النساء عسيرة ولياليهن طوال، فاليوم وأنا اتهيّب لكتابة هذه المقالة قدّمت لي صديقة دعوة لحضور زفافها. فتحت الدعوة بفرح يليق بالأبيض، ووجدت نصّها يشبه نصوص الاعراس في جليلنا، بفارق بسيط وهو انني لم اجد اسم العروس، فقد "اسقطوه من جواز الفرح" واستبدلوه بحرف x.

نظرت اليها. لم تنتظر عتبي/غضبي.

قالت وبسمة حزينة وقفت على خدّها : هكذا يريد أهلي وهكذا تكون "العزائم" في مطارحنا.

تمنّيت ساعتها لو تضيف حكومة فلسطين على قراراتها الاخيرة قرارًا يمنع إسقاط اسم فلسطين/ العروس من دعوة عرسها، فمع اسقاطه تبدأ دروب المهانة ويقف الوطن على ساق واحدة ويرقد الفرح يتيمًا.

* محام يشغل منصب المستشار القانوني لنادي الأسير الفلسطيني ويقيم في الناصرة. - jawaddb@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية