7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2018

غزة والخدعة الأميركية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تشارك ادارة الرئيس ترامب دولة الإستعمار الإسرائيلية في تنفيذ خطة تصفية القضية الفلسطينية، أو على اقل تقدير تقزيمها وإختزالها إلى السقف المسموح به إسرائيليا، يبادر جيسون غرينبلات، أحد ممثلي الرئيس الأميركي في المنطقة إلى دعوة ممثلي الدول العربية وإسرائيل وغيرهم من دول العالم لجلسة "عصف فكري " لإيجاد حلول لمشاكل غزة هذا الأسبوع في البيت الأبيض.

ياه كم تبدو إدارة ترامب "إنسانية"، وكم هي "رحيمة" و"عطوفة" و"حنونة" على ابناء الشعب العربي الفلسطيني في غزة، الذين فتك بهم الحصار الإسرائيلي الجائر والظالم خلال السنوات الإحدى عشر الماضية. لذا بادرت غير مشكورة إدارة الأفنجليكانيين والصهيونية المسيحية لعقد لقاء تشاوري لمناقشة كيفية ترويض غزة وأبناءها، والعمل على عزلهم عن باق الجسد الفلسطيني، أو تحييدهم لحين عن الصراع حتى تمرير "صفقة القرن" الترامبية التصفوية، وإطعامهم "جوز فارغ" من الحلول الترقيعية والجزئية، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لا بل أنها سموم مهدئة لتصفية القضية الفلسطينية.

الحقيقة الدامغة والمؤكدة تشير إلى وجود أزمة كارثية في محافظات الجنوب الفلسطينية نتاج عاملين: الأول كما أشرنا آنفا، الحصار الإسرائيلي الوحشي الظالم طيلة السنوات الـ11 الماضية؛ الثاني سياسات وإنتهاكات قيادة وإدارة الإنقلاب الحمساوية؛ ويمكن إرفاقها بسبب ثالث يتمثل بإغلاق المعبر البري في رفح، لكنه ثانوي قياسا بالعاملين الأساسيين السابقين. ولكن كل العوامل الرئيسية والثانوية المذكورة آنفا، هي نتيجة وليست سببا، لإنها تمخضت عن وجود الإستعمار الإسرائيلي الجاثم على أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، ورفض إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة لخيار التسوية السياسية المستندة إلى مرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

إذا "مشاكل" قطاع غزة، هي جزء لا يتجزأ من قضية الشعب العربي الفلسطيني، الذي يعد ما يزيد عن الـ12 مليون نسمة في الوطن التاريخي والشتات والمهاجر، أي انها قضية سياسية بإمتياز، يكمن جوهرها في إنقاذ عملية السلام، وليس تدميرها او تمزيقها، ودعم الإدارة الأميركية لإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين على أساس القرار الدولي 194، وبالتالي التراجع عن قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلية، والتخلي عما يسمى "صفعة القرن" الفاشلة والميتة أصلا. دون ذلك، يصبح أي طرح من قبل الولايات المتحدة أو دولة الإستعمار الإسرائيلية شكلا من اشكال الخديعة والإفتراء على الحقيقة، ومحاولة بائسة وفاقدة للأهلية لترويض وتهدئة خواطر ابناء محافظات الجنوب، لإن ابناءها لمن لا يعرف التاريخ جيدا، هم بالإضافة لإشقائهم في ال48 الذين حموا الهوية الوطنية من الضياع والتبديد. وكونهم الأكثر تجذرا في الدفاع عن شخصيتهم وهويتهم الوطنية، رغم كل المرارات، التي يعيشونها طيلة عقود الصراع عموما وفي العقد الأخير خصوصا.

إنطلاقا مما تقدم، فإن محافظات الجنوب ليست سلعة للمتاجرة الأميركية، ويرفض ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع أن تفصلهم أميركا عن جسدهم الأم، عن قضيتهم، عن وحدتهم الوطنية، عن أهدافهم ومصالحهم العليا. وبالتالي على غرينبلات ورئيسه ترامب التفكير مليا في عصفهم المشبوه، لإنه لن يقدم ولن يؤخر، ولإن خديعتهم لا تنطلي على أحد من الفلسطينيين، ولهذا رفضت القيادة مبدأ قبول الدعوة أو المشاركة في اللعبة الأميركية الرخيصة. وهو ما يحتم على الأشقاء العرب، الذين قبلوا الدعوة للمشاركة أن لا يتبرعوا للحديث بإسم فلسطين والقيادة الفلسطينية. ولو كان لديهم إلتزام حقيقي بإعتبار "قضية فلسطين قضية العرب المركزية"، لما قبلوا الدعوة الأميركية من أصله، ولأوجدوا الحلول الفورية لمشاكل اشقائهم في فلسطين، لاسيما وان كما هائلا من الأموال تصب في إتجاهات غير ذي جدوى، ولا تمت لقضاياهم الوطنية والقومية بصلة، وأيضا لفرضوا على إدارة ترامب طي صفحة "صفعة القرن" كليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية