19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّذار 2018

منيب حزوري مناضل ترك بصماته الواضحة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشهيد القائد منيب حزوري الذي انتمى لفلسطين ولجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعلم في مدارسها وتثقف بثقافتها، ترك بصماته واضحة على أجيال من رفاقه، تمتع بالجرأة الأدبية، بتطبيقه ما يقتنع به فكرياً وسياسياً على نفسه اولاً ويطلب من رفاقه ذلك، وتجلت جرأته وحكمته ووطنيته في الكثير من المناسبات، متمسكاً بالهوية الوطنية وبحقوق شعبه، عرفته مناضلا ومقاتلا في جبهة الرفض عام 1978، مدافعا عن الوحدة الوطنية  ومنظمة التحرير الفلسطينية ككيان سياسي وممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

نعم منيب حزوري لعب الدور الوطني الوحدوي، فكان مؤمناً بأن وحدة الشعب وقواه هما عماد الثورة والطريق الوحيد لاستعادة الحقوق ولتحقيق الأهداف، لقد دافع الراحل فكرياً وسياسياً عن حقوق أمته بالوحدة، وعن حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة وعن حقه ببناء دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

الشهيد منيب حزوري عاش مناضلاً ومات شهيداً ،كان له عدة مواقف شجاعة في العديد من المجالات الثقافية والإبداعية، مؤكدا ان شعبنا لن يتنازل عن حقه في النضال والمقاومة حتى انجاز حقوقه الوطنية، ولا يساوم على قضيته، داعيا لتغليب المصالح الوطنية العليا عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة،هذا هو الشهيد القائد منيب حزوري ابن فلسطين البار، وأحد قادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، فكان النبراس الذي يضيء طريق المناضلين والأحرار، ليس في فلسطين فحسب، بل في كل الديار العربية، وفي كل دول العالم المتطلعة للحرية والعدالة والسلام.

التاريخ الفسطيني لم يغفل اسم منيب حزوري الحافل بالبطولات والمآثر، تاريخ  خطت حروفه بدماء قوافل طويلة وطويلة جداً من الشهداء لا يمكن حصرها، دماء زكية روت ثرى فلسطين الغالية، وبلدان عربية شقيقة، دفاعاً عن فلسطين التاريخية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعن أراضي عربية مجاورة، وصوناً للشرف العربي ودفاعاً عن الكرامة العربية، وقدم الشعب الفلسطيني عبر العقود الماضية عشرات بل مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، ومع جل تقديرنا واحترامنا لجميعهم بدون استثناء، ومع تقديرنا العالي لمعاناة الجرحى والمعتقلين المتواصلة، فهم نبراساً لنا وتيجاناً على رؤوسنا، إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين أحياناً لتسليط الضوء على هذا الشهيد، وعليه فليعذرنا ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين لم نتناول سير حياة أبنائهم، ولو كنا نمتلك الإمكانيات لوثقنا وبدون تردد كل تلك القصص والحكايات.

منيب حزوري اسم ليس ككل الأسماء في سجل الثورة الفلسطينية، هكذا عرفه شعبه وهكذا يتغنى رفاقه باسمه، حيث كان أكثر صلابة واصراراً على المضي قدماً صوب تحقيق أهداف شعبه وأمته.

من هنا ونحن اليوم في وداع هذا المناضل الكبير نقول لقد كان يملك ضميراً حياً، وشفافاً، ويتحسس مصاعب الآخرين، وكان أيضاً يرفض التعصب، ويصغي للآخرين، ويقبل بالاختلاف، حيث عاش متواضعاً دون تصنّع، شريفاً، وصادقاً، وعطوفاً ومحباً للناس.

لم يكن الراحل مجرد قائد ثوري، بل اقترن بنضاله الفكر بالممارسة، والثقافة بالالتزام، والمبادئ بالأخلاق، و جسّد أجمل حكايات فلسطين حيث انضم اليوم لقوافل الشهداء وفي مقدمتهم سمير غوشة وكل القادة العظام الذين صنعوا فجر الثورة وصعدوا بها الى السماء، ومازالت القافلة الوطنية تسير وان كان بخطى متعثرة، ولكن راية الثورة لم تتوقف لحظة، ولن تتوقف إلآ بتحقيق الاهداف الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة.

ختاما: في هذه اللحظات اقول  يقف المرء حائراً من أين يبدأ أمام رحلة طويلة لهذا المناضل بلا هوادة في سبيل مصالح الشعب والوطن، حمل الراية خفاقة عالية ،راية الوطنية الصلبة راية العدالة الاجتماعية، راية الحرية والتقدم الاجتماعي، لم تهن عزيمته يوماً ولم تهتز قناعته بالقيم النضالية التي آمن بها رغم كل الصعاب التي مر بها، بل بقي أميناً مخلصاً لكل المثل التي تربَّى عليها، وليعذرني الراحل الكبير إذا لم أستطع في هذه العجالة أن أحيط بكامل الخصال والصفات التي تحلى بها.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية