20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2018

صراع القوى العظمى وطريق الحرير.. وغزة المنتظرة..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تفلح الولايات المتحدة عبر سياسة الباب المفتوح أن تحول الصين لدولة ليبرالية ديمقراطية، وبقيت الصين القلعة الشيوعية الأخيرة في العالم بنظام سياسي أوتوقراطي اشتراكي وبنظام اقتصادي رأسمالي، فلم تتحول الصين لدولة ليبرالية بل على العكس فإن الازدهار الاقتصادي الصيني تحول إلى دعم للنظام السياسي الشيوعي؛ والذي انتقل بالصين من دولة نامية إلى دولة امبراطورية تنافس القوى العظمى على مناطق النفوذ العالمي. وتشق الصين اليوم طريقها بثبات وبسرعة مذهلة نحو تبوء مكانة ريادية غير مسبوقة في الجغرافيا السياسية الامبراطورية نحو السيادة مدعمة بقوتها الاقتصادية المنفتحة على الاقتصاد العالمي والتجارة الحرة، وبقوتها العسكرية المتنامية، والتي زادت مخصصاتها عن 173 مليار دولار في موازنة 2018، وبلغت 2.25 ترليون دولار، وتتخطى بذلك موازنة كل دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، ويمثل فيها الانفاق العسكري ما قيمته 8.1% بزيادة ملحوظة عن موازنة 2017، والتي كانت نسبته فيها 7.6%، وهو ما ترجم بتدشين أول قاعدة عسكرية صينية خارج الصين على سواحل جيبوتي، وهو ما يعني أن الصين بدأت ولأول مرة في تاريخها بسلوك النهج الاستعماري الامبراطوي العسكري لحماية مصالحها الاستراتيجية.

والأهم هنا عند الحديث عن مشروعها التاريخي في إحياء طريق الحرير البحري والبري، والذي رصدت له موازنة تفوق 8 ترليون دولار، فإننا سنجد أنفسنا أمام تشكيل قوة إمبراطورية غير مسبوقة سوف ترث لا محال إمبراطوريات أخرى في طريقها قد انكفأت على ذاتها، وللمفارقة التاريخية تبدو الصين الشيوعية أكثر انفتاحا اليوم على اقتصاد السوق والتجارة الحرة من الولايات المتحدة زعيمة الليبرالية والاقتصاد الحر، والتي تحولت عبر سياسة إدارة ترامب إلى دولة تضع القيود على آلية السوق الحر والعولمة الاقتصادية، وتنسحب من العديد من اتفاقيات تحرير التجارة العالمية نحو انعزال تدريجي عن العولمة التجارية، وهو ما يفسح المجال بطريقة غير مباشرة للتنين الصيني في التربع على عرش الاقتصاد العالمي.

وهنا تظهر حقيقة ثابتة في السياسة الدولية؛ وهي أن الدول لا تعترف ولا ترى إلا مصالحها بعيدا عن الشعارات السياسية البراقة أو المبادئ، والتي لا تعدو كونها أدوات لخدمة المصالح الاستراتيجية، ولذلك فلن يكون مستغربا مستقبلا أن تتحول أو تستبدل مراكز المال والإقراض  الدولي من الولايات المتحدة إلى الصين، فنحن أمام تنين صيني حقيقي يكبر يوما بعد يوم ويلتهم  بنعومة وبذكاء كعكة الاقتصاد العالمي؛ والذي سيشكل إحياء طريق الحرير البري والبحري أكبر استثمار مالي لمشروع اقتصادي على وجه الأرض، وهو ما يعادل ثلث المال المتداول اليوم على كوكب الأرض والذي يقترب من 25 ترليون دولار.

إن هذا المشروع التاريخي سيدفع الصين إلى منطقة الشرق الأوسط؛ بحكم أنه يمر برا وبحرا في معظم مرافئها أو أراضيها، وهو ما يعني أن قاعدة حيبوتي لن تكون الأخيرة لحماية طريق تجارتها البري والبحري، والذي تستثمر فيه من خلال البنية التحتية لطرقه وموانئه تريليوناتها الثمانية، والذي يخترق مناطق النفوذ الغربي والأمريكي بشكل خاص في الشرق الأوسط؛ حيث القلب النابض لمصادر الطاقة عالمياً، والتي تعتمد الصين عليه في إدارة عجلة اقتصادها.

وهنا تكمن المراهنة الأمريكية على قدرتها على الحد من طموحات ونفوذ الصين كونها تسيطر على جل مصادر الطاقة في الشرق الأوسط؛ عبر نفوذها السياسي والعسكري في الخليج العربي وشرق المتوسط؛ مما يخولها التحكم في أسعار الطاقة العالمية. لكن تدرك الإدارة الأمريكية أن هذا وحده لا يكفي؛ خاصة في منطقة ملتهبة كالشرق الأوسط، لذلك تسعى الإدارة الأمريكية لترتيب أوضاع تحالفاتها في المنطقة مع حلفائها التاريخيين؛ منعاً لأي اختراق صيني أو روسي في المنطقة، وحتى لا يتكرر المشهد الايراني عام 1979 مجددا في أي مكان آخر في الشرق الأوسط لأنه سيمثل كارثة حقيقية في ظل المشهد الامبراطوري الدولي الحالي.

ولذلك  تبرز أهمية "صفقة القرن" وحيويتها بالنسبة للولايات المتحدة لتدعيم نفوذها السياسي والعسكري في المنطقة، عبر إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي أو حتى تجميده لحين، وفي المقابل تعد الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة بوضعه الجغرافي والجيوسياسي أحد أبرز التحديات الساخنة اليوم نظرا لموقعه الجغرافي الحساس على تماس مع طريق الحرير الصيني؛ ونظرا لوجود مصادر للطاقة على سواحله، وضمن حدوده الاقتصادية البحرية، ولكن وضع قطاع غزة تحت حكم حركة "حماس"، وخارج نفوذ أي سلطة شرعية يمثل منطقة فراغ سياسي، ويفتح شهية قوى إمبراطورية عديدة لإيجاد موطئ قدم لها فيه مستقبلا، وهو ما يفسر السياسة الأمريكية الخاصة في التعامل مع القطاع، والتي كان آخرها مؤتمر البيت الأبيض الأخير عن أوضاع القطاع وصولا إلى التسريبات المتلاحقة عن وضعية القطاع في "صفقة القرن"، والتي تشير إلى كونه الأساس للدولة الفلسطينية المقترحة، وهو ما يعني أن الوضع القائم في القطاع الاقتصادي والسياسي إنما هو في الربع ساعة الأخير من عمره، وهو ما يعني أن الأسابيع  والأشهر القادمة ستشهد تغيرات دراماتيكية لوضع القطاع السياسي والاقتصادي، فلم يعد من المقبول جيوسياسيا أن يكون أي مكان في منطقة الشرق الأوسط اليوم في حالة فراغ سياسي كالذي يعيشه قطاع غزة، وإن لم يحسم الفلسطينيون أمرهم ويتحدوا ويصطفوا حيث مصالحهم الاستراتيجية فالقوى الإمبراطورية ستتكفل بالمهمة لصالح مصالحها الإستراتيجية، ولتدرك اليوم حركة "حماس" الحاكم الفعلي للقطاع قيمة الضريبة الباهظة التي سيدفعها الشعب الفلسطيني لبقاء سيطرتها على القطاع، والتي سيكون أول دافعيها سكان قطاع غزة.

ورغم أننا في الربع ساعة الأخير إلا أنه لا زال أمامنا كفلسطينيين فرصة أخيرة لمنع وقوع الكارثة، وضياع الحلم الوطني الفلسطيني وضياع تضحيات قرن من النضال الفلسطيني أدراج الرياح.. ولا مكانة في العالم لمحدودي الرؤية السياسية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية