23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2018

تقديم "حماس" طلب عضوية للمنظمة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد بدأت مفاوضات حركتي "فتح" و"حماس"، الفلسطينيتين، لدخول الأخيرة في منظمة التحرير الفلسطينية، في نحو العام 1990 و 1991، ولم تنجح هذه المحاولات. ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم، حدث الكثير من المتغيرات، من ضمنها إدراك "حماس" أن فكرة إيجاد إطار مواز أو بديل للمنظمة لن ينجح. وعلى سبيل المثال جرى الكثير من الحديث عن "شرعية" حكومة "حماس" في غزة بعد العام 2007، لكن اتضح أنّ العالم، وحتى حكومة الإخوان المسلمين، والرئيس محمد مرسي في مصر، لا يمكن أن تجاري هكذا أفكار. ولكن في الوقت ذاته، بات تعذر هذا الاتفاق، ذريعة لعدم تجديد أطر العمل الفلسطيني. والآن فإن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، نهاية الشهر المقبل، قد يكون مقدمة لتجربة مختلفة في توحيد الفلسطينيين.

لقد أخذت عملية ضم "حماس" و"الجهاد الإسلامي" شكل عملية الاندماج، أو التوحد، أي السعي لاتفاق بين كيانين. وكان هذا خطأ استراتيجيا، يمكن فهمه  وتقبله في السياق الزمني له.

ففي مطلع التسعينيات، كان هناك شعور أن الانتفاضة الفلسطينية مقدمة لمرحلة جديدة، وأنّ هناك مفاوضات مقبلة، سينشأ عنها شيء جديد، وبالتالي فإنّ أي اتفاق مهمٌ لتأسيس هذا الشيء الجديد. وكان صعود "حماس" جزءا من صعود الإسلام السياسي عموماً، وعلى سبيل المثال لعب الإخوان المسلمون بقيادة حسن الترابي، في السودان، دورا أساسيا في رعاية تلك الحوارات، فكان التفاوض مع "حماس" تفاوض مع الإخوان المسلمين، وكان التفاوض بالطريقة التي جرت في الخرطوم مفهوماُ ومنطقياً.

لم يكن تعطل المجلس الوطني الفلسطيني، فعلياً، بسبب حركة "حماس" بل لأن التركيز أصبح على مشروع السلطة/ الدولة، وكان المرجو على ما يبدو أن يصل هذا المشروع هدفه، ما يقلل أو يلغي الحاجة للمنظمة. ولكن هذا لم يحصل، واتسع الانقسام مع "حماس"، التي تحظى برعاية دول إقليمية، بينما تراجع كثيراً نفوذ ودور حركة الإخوان المسلمين، العالمية، في "حماس".

هذه المتغيرات (تَعطل مشروع السلطة/ الدولة، وتعطل مشروع المفاوضات بفعل سياسات حزب الليكود الإسرائيلي وإدارة دونالد ترامب الأميركية، وتراجع قوة "حماس" على أصعدة علاقتها مع الإخوان المسلمين، وتعثر مشروع دولة أو كيان "حماس" أيضاً)، تفتح الباب لضرورة مراجعة طريق تحقيق الوحدة الفلسطينية، وتحديداً ضم "حماس" للكيانية الفلسطينية.

تبددت إلى حد كبير احتمالات وصول حركتي "فتح" و"حماس" إلى اتفاق يمكن تطبيقه من أجل المصالحة، في غزة، خصوصاً بعد بروز ملف "جباية" الضرائب الذي تتردد فيه "حماس" كثيراً، وبعد محاولة الاغتيال لرئيس الوزراء الفلسطيني، ومدير المخابرات، في نقطة في قطاع غزة، تسيطر عليها قوات "حماس" بإحكام.

إذا تتعذر المصالحة من خلال مفاوضات توحيد غزة والضفة، وكذلك من خلال مفاوضات الدخول إلى المنظمة. بل إنّ أحد الملفين صار مُبَرراً لإفشال الآخر. فمثلا في العام الفائت أسست "حماس" اللجنة الإدارية في غزة، في وقت كان المنتظر إنهاء الاتفاق على تجديد المجلس الوطني الفلسطيني، فتعطل الملفان.

إن طريقة مفاوضات دخول "حماس" منظمة التحرير، باتت خطأً استراتيجياً، منذ منتصف التسعينيات على الأقل. والأصح أن تستمر المنظمة في عملها، باعتبارها الإنجاز الوطني الأهم منذ العام 1964، وأن تتجدد، وأن تدخل اليها الكفاءات الفلسطينية، وتتجدد وثائقها، وأن تكون هي مرجعية السلطة الفلسطينية ومرجعية حكومة السلطة، وعلى من أراد من الفصائل الجديدة دخول المنظمة تقديم طلب لذلك. فقد تأسست "حماس" بعد نحو 24 عاما من تأسيس المنظمة، ولم يكن منطقيا أن يجري قبول مطالب الفصيل الجديد؛ نقاش تغيير الميثاق الوطني، وتغيير البرنامج السياسي، وتغيير طريقة اختيار الأعضاء، قبل دخول هذا الفصيل للمنظمة، وأي مفاوضات كان يمكن ويجب أن تقتصر على مدى انطباق الشرط على "حماس" لدخول المنظمة، وعلى مطالب "حماس" من حيث حجم التمثيل، والتفاصيل التقنية الأخرى. وعندما تصبح "حماس" جزءاً من المنظمة يحق لها اقتراح أي شيء، بما  في ذلك تغيير الميثاق الوطني والبرنامج السياسي.
 
الآن يمكن العمل على تجديد حقيقي للمنظمة، مع دعوة "حماس" لتكون جزءا من ذلك، فإن رفضت، فإنه يجب إعادة تفعيل وإصلاح المنظمة، مع بقاء الباب مفتوحاً لأي فصيل يريد تقديم طلب عضوية، يجري التفاوض عليه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية