18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2018

تقديم "حماس" طلب عضوية للمنظمة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد بدأت مفاوضات حركتي "فتح" و"حماس"، الفلسطينيتين، لدخول الأخيرة في منظمة التحرير الفلسطينية، في نحو العام 1990 و 1991، ولم تنجح هذه المحاولات. ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم، حدث الكثير من المتغيرات، من ضمنها إدراك "حماس" أن فكرة إيجاد إطار مواز أو بديل للمنظمة لن ينجح. وعلى سبيل المثال جرى الكثير من الحديث عن "شرعية" حكومة "حماس" في غزة بعد العام 2007، لكن اتضح أنّ العالم، وحتى حكومة الإخوان المسلمين، والرئيس محمد مرسي في مصر، لا يمكن أن تجاري هكذا أفكار. ولكن في الوقت ذاته، بات تعذر هذا الاتفاق، ذريعة لعدم تجديد أطر العمل الفلسطيني. والآن فإن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، نهاية الشهر المقبل، قد يكون مقدمة لتجربة مختلفة في توحيد الفلسطينيين.

لقد أخذت عملية ضم "حماس" و"الجهاد الإسلامي" شكل عملية الاندماج، أو التوحد، أي السعي لاتفاق بين كيانين. وكان هذا خطأ استراتيجيا، يمكن فهمه  وتقبله في السياق الزمني له.

ففي مطلع التسعينيات، كان هناك شعور أن الانتفاضة الفلسطينية مقدمة لمرحلة جديدة، وأنّ هناك مفاوضات مقبلة، سينشأ عنها شيء جديد، وبالتالي فإنّ أي اتفاق مهمٌ لتأسيس هذا الشيء الجديد. وكان صعود "حماس" جزءا من صعود الإسلام السياسي عموماً، وعلى سبيل المثال لعب الإخوان المسلمون بقيادة حسن الترابي، في السودان، دورا أساسيا في رعاية تلك الحوارات، فكان التفاوض مع "حماس" تفاوض مع الإخوان المسلمين، وكان التفاوض بالطريقة التي جرت في الخرطوم مفهوماُ ومنطقياً.

لم يكن تعطل المجلس الوطني الفلسطيني، فعلياً، بسبب حركة "حماس" بل لأن التركيز أصبح على مشروع السلطة/ الدولة، وكان المرجو على ما يبدو أن يصل هذا المشروع هدفه، ما يقلل أو يلغي الحاجة للمنظمة. ولكن هذا لم يحصل، واتسع الانقسام مع "حماس"، التي تحظى برعاية دول إقليمية، بينما تراجع كثيراً نفوذ ودور حركة الإخوان المسلمين، العالمية، في "حماس".

هذه المتغيرات (تَعطل مشروع السلطة/ الدولة، وتعطل مشروع المفاوضات بفعل سياسات حزب الليكود الإسرائيلي وإدارة دونالد ترامب الأميركية، وتراجع قوة "حماس" على أصعدة علاقتها مع الإخوان المسلمين، وتعثر مشروع دولة أو كيان "حماس" أيضاً)، تفتح الباب لضرورة مراجعة طريق تحقيق الوحدة الفلسطينية، وتحديداً ضم "حماس" للكيانية الفلسطينية.

تبددت إلى حد كبير احتمالات وصول حركتي "فتح" و"حماس" إلى اتفاق يمكن تطبيقه من أجل المصالحة، في غزة، خصوصاً بعد بروز ملف "جباية" الضرائب الذي تتردد فيه "حماس" كثيراً، وبعد محاولة الاغتيال لرئيس الوزراء الفلسطيني، ومدير المخابرات، في نقطة في قطاع غزة، تسيطر عليها قوات "حماس" بإحكام.

إذا تتعذر المصالحة من خلال مفاوضات توحيد غزة والضفة، وكذلك من خلال مفاوضات الدخول إلى المنظمة. بل إنّ أحد الملفين صار مُبَرراً لإفشال الآخر. فمثلا في العام الفائت أسست "حماس" اللجنة الإدارية في غزة، في وقت كان المنتظر إنهاء الاتفاق على تجديد المجلس الوطني الفلسطيني، فتعطل الملفان.

إن طريقة مفاوضات دخول "حماس" منظمة التحرير، باتت خطأً استراتيجياً، منذ منتصف التسعينيات على الأقل. والأصح أن تستمر المنظمة في عملها، باعتبارها الإنجاز الوطني الأهم منذ العام 1964، وأن تتجدد، وأن تدخل اليها الكفاءات الفلسطينية، وتتجدد وثائقها، وأن تكون هي مرجعية السلطة الفلسطينية ومرجعية حكومة السلطة، وعلى من أراد من الفصائل الجديدة دخول المنظمة تقديم طلب لذلك. فقد تأسست "حماس" بعد نحو 24 عاما من تأسيس المنظمة، ولم يكن منطقيا أن يجري قبول مطالب الفصيل الجديد؛ نقاش تغيير الميثاق الوطني، وتغيير البرنامج السياسي، وتغيير طريقة اختيار الأعضاء، قبل دخول هذا الفصيل للمنظمة، وأي مفاوضات كان يمكن ويجب أن تقتصر على مدى انطباق الشرط على "حماس" لدخول المنظمة، وعلى مطالب "حماس" من حيث حجم التمثيل، والتفاصيل التقنية الأخرى. وعندما تصبح "حماس" جزءاً من المنظمة يحق لها اقتراح أي شيء، بما  في ذلك تغيير الميثاق الوطني والبرنامج السياسي.
 
الآن يمكن العمل على تجديد حقيقي للمنظمة، مع دعوة "حماس" لتكون جزءا من ذلك، فإن رفضت، فإنه يجب إعادة تفعيل وإصلاح المنظمة، مع بقاء الباب مفتوحاً لأي فصيل يريد تقديم طلب عضوية، يجري التفاوض عليه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية