13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2018

المال والسياسة في فلسطين..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوضع الخاص لفلسطين بسبب الاحتلال والشتات وغياب ما يمكن وصفه بالاقتصاد الوطني حيث يعتمد الفلسطينيون بشكل كبير على المساعدات الخارجية واقتصادهم أقرب للاقتصاد الريعي، هذا الوضع أضعف من حصانة ومقاومة النظام السياسي والمجتمع بشكل عام تجاه تأثير المال السياسي الخارجي على سياسات ومواقف مكونات النظام السياسي وما ينتج عن ذلك من انحرافات سياسية واجتماعية أثرت على مسيرة النضال الوطني الفلسطيني سواء في مرحلة التحرر الوطني أو مرحلة السلطة والتوجه للدولة.

متلازمة المال والسياسة أو المال والسلطة صاحب الحركة الوطنية الفلسطينية منذ سنواتها الأولى في الستينيات عندما خرجت من السرية إلى العلن وباتت تعتمد ماليا على الأنظمة العربية لتلبية الاحتياجات الضرورية للمقاتلين وللمخيمات الفلسطينية التي احتضنت حركة المقاومة وخصوصا بعد معركة الكرامة في مارس 1968، وقد لعبت أنظمة عربية دورا خطيرا وابتزازيا في توظيف حاجة الفلسطينيين للمال للتأثير على مواقف منظمة التحرير أو بعض فصائلها التي كانت أقرب لأفرع أجهزة مخابرات هذه الأنظمة.

آنذاك استطاع الرئيس أبو عمار الحفاظ  نسبيا على استقلالية القرار الوطني من جانب وتوظيف المال السياسي العربي بما لا يُخرج حركة المقاومة عن نهجها وإستراتيجيتها الوطنية من جانب آخر، إلا أن جهوده لم تحد كليا من وقف تأثير المال السياسي العربي بل إن ابو عمار نفسه استهوته فكرة توظيف المال للتأثير وكسب ولاء المحيطين به، أيضا كأداة لكسب ولاء بعض فصائل منظمة التحرير وبعض الأحزاب والشخصيات العربية والأجنبية.

المنعطف الحاسم في تغلغل المال السياسي وتأثيره السلبي على المسار الوطني تجلى مع تأسيس السلطة الوطنية كمشروع تسوية يعتمد اعتمادا كبيرا على الجهات المانحة وخصوصا الأمريكية والأوروبية ومن إسرائيل من خلال ما تورده للسلطة من أموال مقاصة بمقتضى بروتوكول باريس الاقتصادي، وما صاحب كل ذلك من تراجع الدافعية النضالية عند قطاع كبير من النخب السياسية التي تغلغل لها الفساد وتم السكوت عن فسادها وسلوكياتها من طرف الجهات المانحة ومن طرف السلطة حتى يكون فسادها وترفها سلاحا ضدها إن فكرت التمرد على نهج التسوية وشروط الجهات المانحة.

بالرغم من محاولة القيادة الفلسطينية تحويل السلطة وما تتيحه من أموال المانحين وعوائد الانتاج المحلي لبناء مؤسسات السلطة ودعم صمود الشعب في مراهنة منها أن تكون السلطة رافعة ونواة للدولة المنشودة إلا أن إسرائيل كانت وما تزال تجهض هذه المحاولات وتعمل على تغيير وظيفة السلطة الفلسطينية وجعل ما يُدفع من مال للسلطة من طرف الجهات المانحة وكأنها رشوة جماعية للشعب ليتخلى عن المقاومة وللالتزام بنهج التسوية.

وهكذا وكأن لعنة تسمى الراتب والوظيفة أصابت الشعب الفلسطيني مع مجيء السلطة حيث أصبحت غالبية الشعب الخاضع للاحتلال بمثقفيه ومفكريه ومقاتليه وأسراه وجرحاه الخ أسيرة هذا الرتب وأسيرة شروط المانحين، وتحوَّل الراتب لقيد ولعنة والخوف من قطعه يكمم الأفواه، بل إن هذا المال السياسي أذل قيادات وشخصيات وطنية وكمم أفواهها عن قول الحقيقة خوفا على رواتبهم أو وظائف أبنائهم أو مصاريف علاجهم.

إن كان تأثير المال السياسي الخارجي بدأ مع منتسبي فصائل منظمة التحرير إلا أنه امتد أيضا لـ"حماس" وبدرجة أقل الجهاد الإسلامي حيث كان التصعيد العسكري مع إسرائيل من هاتين الحركتين يعود أحيانا لاعتبارات إقليمية تخدم الجهات المانحة، كما أن مدخل محمد دحلان للعودة للساحة لم يكن من خلال برنامج سياسي أو رؤية سياسية بل من مدخل المساعدات المالية والتعويض المالي لمن تمت معاقبتهم من السلطة بسبب ولائهم لدحلان، أيضا فإن الدول والمحاور العربية والإقليمية توظف ما تقدمه من أموال لتوجيه الأمور في فلسطين لخدمة مشاريعها ومصالحها، سواء تعلق الأمر بالجماعات الدينية أو بقطر وتركيا وإيران أو غيرها.

وبشكل عام يمكن رصد أهم تجليات ومحطات دور المال السياسي في التأثير على النظام السياسي ومسار القضية الفلسطينية ارتباطا بالتسوية السياسية من خلال ما يلي:
1-      قطع التمويل عن منظمة التحرير الفلسطينية مع حرب الخليج الثانية 1991 بتهمة وقوفها إلى جانب صدام حسين.
2-   رهن قيام السلطة وتمويلها ماليا بالالتزام بعملية السلام بالرؤية الأمريكية والإسرائيلية ثم بما يتوافق مع شروط الرباعية.
3-   قطع أو تخفيض الجهات المانحة المال عن السلطة أو التهديد بذلك في أكثر من مرة لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات أو عقابا لها على توجهها للأمم المتحدة.
4-    افساد النخب السياسية والمجتمعية.
5-   قطع وتجميد إسرائيل مستحقات السلطة عقابا على مواقف سياسية كالمصالحة مع حركة "حماس" أو لإجبارها على وقف المساعدات لأسر الشهداء والأسرى.
6-   محاصرة قطاع غزة اقتصاديا بعد سيطرة "حماس" عليه وبسبب المقاومة.
7-   قطع رواتب موظفين في السلطة بتهمة (التجنح) أو الانتماء لحركة "حماس".
8-   إعاقة المصالحة كما يزعم أطراف الحوار بسبب رواتب موظفي حركة "حماس".
9-   توظيف المساعدات التي يتم تقديمها لقطاع غزة تحت عنوان التخفيف من المعاناة الإنسانية لخدمة مشاريع تصفية القضية الوطنية.
10-  الصراع اليوم بين مكونات النظام السياسي ليس بسبب اختلاف البرامج السياسية فقط بل صراع على السلطة ومنافعها.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية