11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2018

زاندبرغ والإستشارة الملغومة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمكنت تمارا زاندبرغ من الفوز على منافسيها لتولي زعامة حزب "ميرتس" اليساري، إما بالإنسحاب من المنافسة أو عبر صناديق الإقتراع، حيث حصلت على نسبة 71% من مجموع المصوتين الحزبيين، الذين يصل عددهم إلى حوالي 30 الفا.

وقيل عن السيدة تمارا الكثير في الأوساط الإسرائيلية والفلسطينية بالإتجاه الإيجابي، بإعتبارها تتميز عن زهافا غلؤون، الزعيمة السابقة بالحيوية والمبادرة، والقدرة على تمثيل الخط اليساري الأكثر مرونة. حتى في مواقفها المعلنة تجاه زعماء حزب العمل والمعسكر الصهيوني، الذين غمزت من قناتهم بإعتبارهم حلفاء اليمين، وزاودت عليهم بقدرتها وإستعدادها لدخول حكومة وسط، أو تولي زعامة المعارضة لاحقا بالحصول على عشرة مقاعد في الإنتخابات البرلمانية القادمة، والعودة لصدارة المشهد السياسي الإسرائيلي.

وإنسجاما مع ما تقدم أعلنت زاندبرغ عن توجهاتها المستقبلية فوقعت في محظورين خطيرين، الأول بعد فوزها في زعامة "ميرتس"، الأول انه "لا يضيرها المشاركة في حكومة يشارك بها ليبرمان". وهي تعلم أن ليبرمان يمثل مع أقرانه من اليمين المتطرف رأس حربة في صعود إسرائيل إلى الفاشية، ومعاداة السلام، والتخندق في خنادق الحرب والإستيطان الإستعماري، وضرب ركائز الديمقراطية المشوهة اصلا في إسرائيل. والأخطر من ذلك، هو الخطر الثاني، الذي كشفت عنه المصادر الإعلامية والأمنية الإسرائيلية، المتمثل في إعتمادها عشية الإنتخابات الحزبية على إستشاارة اليميني المتطرف، موشي كلوغهانت في حملتها للفوز بالزعامة، وهو ما كشف عن فضيحة مدوية في حزب "ميرتس". والعامل الثاني شكل المقدمة الطبيعية للوقوع في الخطر الأول. لاسيما وان كلوغهانت، هو مرشدها للفوز بالزعامة، وهو لا يستقيم مع موقع حزبها في الخارطة الحزبية الإسرائيلية.

لكن الخطر الثاني كان الأكثر إثارة وصخبا في "ميرتس"، وأثار ردود فعل متباينة في أوساط  زعامات "ميرتس"، جميعها تشكك بمصداقية زاندبرغ، وهي لم تبدأ بعد بتسلم مهامها القيادية، رغم أنهم جميعا أكدوا بضرورة معالجة الأزمة "داخل البيت الحزبي" لملمة الجراح جراء تلك الإستشارة الملغومة. كما ان زعماء وقادة المعسكر الصهيوني ردوا لها الغمزة السابقة بغمزات متواترة، وشككوا في ولاءها لليسار.

هذا وقد إعترفت الزعيمة الجديدة بالسقطة الملغومة، مع انها حاولت التخفيف من الخطر الثاني، وإدعت انها قطعت العلاقة مع كلوغهانت، ولن تعود للإتصال به. لكن هل هذا يكفي؟ وهل الأمر مجرد صدفة أم انه بتخطيط مسبق؟ وهل هي من خطط لذلك، أم جهات أمنية ربطتها بالمستشار كلوغهانت؟ وهل تكفي الجملة اليسارية السطحية لتولي قيادة حزب يدعي انه خارج لعبة الأحزاب الصهيونية؟ وما الدافع وراء كشف المستور للزعيمة الجديدة؟ هل يقف وراء ذلك المستشار اليميني المتطرف، أم الجهات الأمنية الإسرائيلية، أم بعض المنافسين على زعامة "ميرتس"؟ ومن المستفيد من إثارة الفضيحة الملغومة؟ وهل ستتمكن زانديرغ من القيام بمهامها كما يجب، أم أن وضع العصي في دواليب قيادتها منذ الخطوة الأولى سيؤثر على مكانتها كزعيمة جديدة للحزب؟

تمارا زاندبرغ أمام إختبار صعب في مسيرتها القيادية، ولن تتمكن من القيادة بالشاكلة المثلى لحزب "ميرتس"، لإن الفضيحة ظللت بالغيوم الداكنة موقعها ومكانتها. ووضعت علامات سؤال كبيرة حول هويتها اليسارية. لا سيما وان الهدف من إشهار علاقتها بكلوغهانت إستهدف "ميرتس" وموقعه اليساري، وليس زاندبرغ لوحدها. وشاء الواقفون خلف الفضيحة وضع الأسافين في مركب الحزب، وتعميق التناقضات في صفوفه عشية الإنتخابات البرلمانية القادمة. وبالتالي الحل الأمثل للزعيمة الجديدة ليس الإعتذار، وقطع العلاقة مع كلوغهانت فقط، انما إن كانت معنية بمكانة "ميرتس" كحزب، وقوة يسارية متميزة نسبيا في الساحة السياسية الإسرائيلية، عليها إخلاء موقعها لمنافسها، آفي بوسكيلا، لإن عناقها مع اليميني المتطرف كلوغهانت لن تمحى آثاره بسهولة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية