19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2018

زاندبرغ والإستشارة الملغومة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمكنت تمارا زاندبرغ من الفوز على منافسيها لتولي زعامة حزب "ميرتس" اليساري، إما بالإنسحاب من المنافسة أو عبر صناديق الإقتراع، حيث حصلت على نسبة 71% من مجموع المصوتين الحزبيين، الذين يصل عددهم إلى حوالي 30 الفا.

وقيل عن السيدة تمارا الكثير في الأوساط الإسرائيلية والفلسطينية بالإتجاه الإيجابي، بإعتبارها تتميز عن زهافا غلؤون، الزعيمة السابقة بالحيوية والمبادرة، والقدرة على تمثيل الخط اليساري الأكثر مرونة. حتى في مواقفها المعلنة تجاه زعماء حزب العمل والمعسكر الصهيوني، الذين غمزت من قناتهم بإعتبارهم حلفاء اليمين، وزاودت عليهم بقدرتها وإستعدادها لدخول حكومة وسط، أو تولي زعامة المعارضة لاحقا بالحصول على عشرة مقاعد في الإنتخابات البرلمانية القادمة، والعودة لصدارة المشهد السياسي الإسرائيلي.

وإنسجاما مع ما تقدم أعلنت زاندبرغ عن توجهاتها المستقبلية فوقعت في محظورين خطيرين، الأول بعد فوزها في زعامة "ميرتس"، الأول انه "لا يضيرها المشاركة في حكومة يشارك بها ليبرمان". وهي تعلم أن ليبرمان يمثل مع أقرانه من اليمين المتطرف رأس حربة في صعود إسرائيل إلى الفاشية، ومعاداة السلام، والتخندق في خنادق الحرب والإستيطان الإستعماري، وضرب ركائز الديمقراطية المشوهة اصلا في إسرائيل. والأخطر من ذلك، هو الخطر الثاني، الذي كشفت عنه المصادر الإعلامية والأمنية الإسرائيلية، المتمثل في إعتمادها عشية الإنتخابات الحزبية على إستشاارة اليميني المتطرف، موشي كلوغهانت في حملتها للفوز بالزعامة، وهو ما كشف عن فضيحة مدوية في حزب "ميرتس". والعامل الثاني شكل المقدمة الطبيعية للوقوع في الخطر الأول. لاسيما وان كلوغهانت، هو مرشدها للفوز بالزعامة، وهو لا يستقيم مع موقع حزبها في الخارطة الحزبية الإسرائيلية.

لكن الخطر الثاني كان الأكثر إثارة وصخبا في "ميرتس"، وأثار ردود فعل متباينة في أوساط  زعامات "ميرتس"، جميعها تشكك بمصداقية زاندبرغ، وهي لم تبدأ بعد بتسلم مهامها القيادية، رغم أنهم جميعا أكدوا بضرورة معالجة الأزمة "داخل البيت الحزبي" لملمة الجراح جراء تلك الإستشارة الملغومة. كما ان زعماء وقادة المعسكر الصهيوني ردوا لها الغمزة السابقة بغمزات متواترة، وشككوا في ولاءها لليسار.

هذا وقد إعترفت الزعيمة الجديدة بالسقطة الملغومة، مع انها حاولت التخفيف من الخطر الثاني، وإدعت انها قطعت العلاقة مع كلوغهانت، ولن تعود للإتصال به. لكن هل هذا يكفي؟ وهل الأمر مجرد صدفة أم انه بتخطيط مسبق؟ وهل هي من خطط لذلك، أم جهات أمنية ربطتها بالمستشار كلوغهانت؟ وهل تكفي الجملة اليسارية السطحية لتولي قيادة حزب يدعي انه خارج لعبة الأحزاب الصهيونية؟ وما الدافع وراء كشف المستور للزعيمة الجديدة؟ هل يقف وراء ذلك المستشار اليميني المتطرف، أم الجهات الأمنية الإسرائيلية، أم بعض المنافسين على زعامة "ميرتس"؟ ومن المستفيد من إثارة الفضيحة الملغومة؟ وهل ستتمكن زانديرغ من القيام بمهامها كما يجب، أم أن وضع العصي في دواليب قيادتها منذ الخطوة الأولى سيؤثر على مكانتها كزعيمة جديدة للحزب؟

تمارا زاندبرغ أمام إختبار صعب في مسيرتها القيادية، ولن تتمكن من القيادة بالشاكلة المثلى لحزب "ميرتس"، لإن الفضيحة ظللت بالغيوم الداكنة موقعها ومكانتها. ووضعت علامات سؤال كبيرة حول هويتها اليسارية. لا سيما وان الهدف من إشهار علاقتها بكلوغهانت إستهدف "ميرتس" وموقعه اليساري، وليس زاندبرغ لوحدها. وشاء الواقفون خلف الفضيحة وضع الأسافين في مركب الحزب، وتعميق التناقضات في صفوفه عشية الإنتخابات البرلمانية القادمة. وبالتالي الحل الأمثل للزعيمة الجديدة ليس الإعتذار، وقطع العلاقة مع كلوغهانت فقط، انما إن كانت معنية بمكانة "ميرتس" كحزب، وقوة يسارية متميزة نسبيا في الساحة السياسية الإسرائيلية، عليها إخلاء موقعها لمنافسها، آفي بوسكيلا، لإن عناقها مع اليميني المتطرف كلوغهانت لن تمحى آثاره بسهولة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية