13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّذار 2018

جمارك وضرائب ترامب تهدد النظام العالمي..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إنّ قيام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض جمارك على استيراد الصلب (25 بالمئة) والألمونيوم (10 بالمئة)، مطلع شهر آذار (مارس) 2018، يأتي بعد تخفيض الضرائب على الاستثمارات والأفراد، في كانون الأول (ديسمبر) 2017. ولا يُخفي ترامب أنّه يقوم بشن حرب تجارية بذلك، ويقول "الحروب التجارية أمر جيد". وإذا ما كان أثر هذه الحرب على الاقتصاد الأميركي موضع جدل، فإنّ أثرها على شكل النظام الاقتصادي العالمي، ولكن وفق سيناريوهات مختلفة.

إذا ما وضع قانون الضرائب، بجانب زيادة الجمارك، فإنّ المنطق في ذلك هو السعي لتحفيز الاستثمار المحلي وزيادة الأموال التي تضخ في المصانع والشركات المحلية، حيث تتزايد جاذبية الاستثمار بفعل زيادة الأرباح الناجمة عن خفض الضرائب، وحتى اذا ارتفعت تكلفة سلع محلية بسبب تراجع استيراد بضائع أجنبية، أو زاد سعرها، بسبب الجمارك، فإنّ الوفر الضريبي للأفراد يغطي هذه الزيادة.

وإذا ما كانت ستنجح هذه السياسة قد تأتي أموال من الخارج للاستثمار في السوق الأميركية، وبالتالي تزيد كمية الضرائب المدفوعة بازدياد الانتاج، وتزيد فرص العمل. ولو نجحت هذه الخطة فإنّ شعبية ترامب ستتضاعف، وقد يفوز بالانتخابات مجددا.

في المقابل فإنّ فشل هذه الخطة قد يحصل بفرض الدول الأخرى جمارك على الواردات الأميركية، وقد أعلنت أوروبا والمكسيك والصين احتمالية القيام بذلك، وبالتالي تتراجع الصادرات الأميركية.

في نهاية آذار (مارس) أعلن ترامب كذلك عن خطة لفرض جمارك على بضائع صينية قيمتها 60 مليار دولار، بذريعة خرق الصين لحقوق الملكية الفكرية الأميركية. وهذا أعقبه شكاوى متبادلة من قبل الصين والولايات المتحدة، في منظمة التجارة، الأولى ترفض الجمارك والثانية تشتكي خرق الصين للقوانين، بما في ذلك دعم شراء استثمارات في الولايات المتحدة بهدف الحصول على تكنولوجيا خاصة. وهناك ترقب الآن لتطورات هذه المسألة، بين توقعات بالانفراج خاصة مع ضغط شركات أميركية على إدارة ترامب لتحاشي ذلك، ومخاوف بتحول الأمر لحرب تجارية. علماً أن كلا من الاتحاد الأوروبي والصين، تضع قوائم بضائع أميركية يمكن إخضاعها لجمارك انتقامية.

ما يحدث يحمل سيناريوهات، منها أولا، أن تؤدي سياسات أوباما إلى تدمير النظام التجاري العالمي القائم على التجارة الحرة، والذي تقوم منظمة التجارة العالمية بدور أساسي فيه، على طريق تحرير التجارة وإلغاء الجمارك عالمياً، وبالتالي تعود سياسات الاتفاقيات الثنائية، وسياسات الحماية التجارية. وهذا السيناريو يفتح الباب لسيناريوهات عدة، منها على سبيل المثال حرب الكل التجارية ضد الكل. أو سيناريو نشوء تكتلات اقتصادية عالمية متعددة. فقد تختار دول التحالف مع الولايات المتحدة، بينما تشن دول حروبا تجارية ضد الولايات المتحدة. وقد تختار مثلا دول مثل الدول النفطية العربية التي قد لا تتأثر كثيراً بسياسات ترامب، زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة.

هناك أيضاً سيناريو مواصلة العالم سياسات تحرير التجارة باطراد، مع استثناء الولايات المتحدة من ذلك، وحينها سيبدو أن العالم ككل في جهة اقتصاديا والولايات المتحدة في جهة أخرى. وهذا ينعكس على فلسفة النظام العالمي سياسيا واقتصاديا وحتى ثقافيا ولا تعود الولايات المتحدة قائدة لهذا النظام.

هناك بوادر لمثل هذا السيناريو الأخير (وجود العالم في كفة والأميركيين في كفة)، من ضمنها ما يجري في مجموعة العشرين، للاقتصاديات الأكبر عالمياً، فقد اتخذت قرارات ولم تطبق، حتى في عهد باراك أوباما، بسبب عدم قدرة الأخير على تمرير هذه القرارات (من مثل تقييد رواتب المدراء وشركات الاستثمار)، بسبب رفض الكونغرس ولوبيّات رجال الأعمال. ومن مثل الاتفاق على تغيير نظام التصويت في صندوق النقد الدولي، وعدم القدرة على تمرير هذا القرار داخل الولايات المتحدة، وعارضت إدارة ترامب في  تشرين الأول (أكتوبر)، 2017، خطة لزيادة تمويل صندوق النقد الدولي، بزيادة مساهمات أعضاء آخرين، منهم الصين، وهو ما كان سيزيد قوة الصين التصويتية، رغم رغبة العالم بهذه الزيادات.

على الأقل في المدى المنظور، يبدو نظام التجارة العالمية الحر، تحت تهديد واضح، وسيعتمد مستقبل هذا النظام على مدى مواصلة الولايات المتحدة سياسات الحماية التجارية وعلى رد فعل باقي العالم، كما ان القيادة الأميركية للعالم باتت موضع جدل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية