23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 نيسان 2018

إنها غزة فإلتقطوا فرصتها ومسيرةَ عودتها..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا هي أول مرة ولا هي آخر مرة، فالعِزّة القادمة من غَزّة أسطورة التاريخ القديم والحديث والمعاصر، فقد كانت من المدن الخمس قبل الميلاد التي حارب عماليقها الإستعماريون الذين سيطروا على جنوب سوريا "فلسطين التاريخية" وفق "العهد القديم"، وهي التي ظهر فيها أول مجلس تشريعي فلسطيني بعد النكبة، ومنها إنطلق العمل الفدائي، وجُل القيادة المعاصرة للثورة الفلسطينية جاءت من غزة أو لجأت إلى غزة، وشرارة الإنتفاضة الأولى كانت غَزّة، وحتى إتفاق "أوسلو" المشؤوم بدأ بـ "غزة- أريحا"، وقطاع غزة حاصره المحتلون ورحلوا عنه قسراً.

لم تكن غزّة يوما سوى عبئاً على مُحتلّها وعلى من يكرهها، وهي كانت بوصلة النضال الفلسطيني عبر العصور، ومنها إستمدّت روح المقاومة ورفض الذل والخنوع والتضحية، واليوم مرة أخرى تَسطُرُ غزّة الشرف المنطق الشعبي في المقاومه السِلمية والشعبية رفضاً لكل المؤامرات والحصار والعقوبات، وتأكيداً على وحدة الجغرافيا الفلسطينيه والشعب الفلسطيني.

ليس في غزة الحل، إنما غزةُ هي الحل لكيفية الإستناد إلى الشعب وجبروته، والحلُّ في مواجهة كل المخططات التآمرية يبدأ من غزة، ولا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بدون غزة.

إن واقع الأمر يفرض وبقوة على القيادة الفلسطينية بكافة تياراتها ومشاربها أن تلتقط اللحظة وتُعلن قَبْرَ الإنقسام إلى الأبد، وتؤكد على فلسطينية الحل وبدعم من العمق العربي الشعبي بالأساس، ورفض أي منطق للوصاية مهما كانت نيته، والبوصلة تكمن في الموقف من القدس ومن حق العودة.

لقد أفصح السيد خالد مشعل أخيراً عن منطقه الذي أدى للإنقسام، فقد وجه التحية لِـ "أردوغان-تركيا" في إحتلال "عفرين"، وهو الذي كان على رأس حركة "حماس" في إنقلاب عام 2007، وهذا يؤكد أن شر البليه كان بإمتياز "قطري-تركي". واليوم حين إستلمت حركة "حماس" قيادة توجهها فلسطيني ووجهتها فلسطين ومنطقها فلسطيني، تغَيّر الحال وأصبح بالإمكان التوصل لإتفاقات وفق الحدود الدنيا وعلى أساس الإتفاقات السابقة، وغيرَ ذلك ليست سوى تبريرات غير منطقية وتوجهات تؤدي للشكوك في النوايا قبل غيرها.

لقد آن الأوان لرفع أي عقوبة عن غزة، وآن الأوان لنكون مخلصين لقضيتنا وشعبنا ووفق المتاح والمُمكن، فلا أحد يطلب المُستحيل، والممكن هو الوحدة الوطنية، والإنتخابات وصندوق الإقتراع.. المُمكن هو التمسك بالحقوق ورفض كل الصفقات المشبوهة والأفكار غير المكتوبة.. الممكن هو التسلح بالشعب ومع الشعب ولأجل الشعب.

غزة قطعة منا ونحن قطعة منها، بحرها ورمالها ومخيماتها للكل الفلسطيني وفيها هذا الكُلْ، والبحث عن الإيجابيات أهم بكثير من التمسك ببعض السلبيات وببعض التصريحات، ومهما كانت المشاكل أحيانا مُعَقّدة، فبالتأكيد هناك حلول لمن يُريد أن يصل إلى حل شرط حُسن النية والإخلاص للوطن والمواطن.

أقول للقيادة الفلسطينية صاحبة القرار وصاحبة "الحلِّ والعقد": لا تتركوا الفرصة تذهب هباءً منثورا، ولا تُسجّلوا على أنفسكم فرادى وجماعات أنكم أضعتم فرصة نادرة ولحظة تاريخية تُعيد منطق الأمور إلى نصابها وتُحيلنا نحو هدفنا في التحرر والإستقلال.. وغزّةُ بدماء شهدائها وبكهولها ونسائها وشبابها وأطفالها تعود وتُعيدُ الوعيَ والثقة بالشعب وبقدراته، هي غزة دائما كانت عنوان للإنسان الفلسطيني وكل شعوب العالم في رفض الذل والإستكانة.. هيَ غزة التي عَلّمتنا أن كلمة مُستحيل ليست سوى وهم في رؤوس البعض وعِنادٌ كاذب يُعبّر عن نوايا هروبية رافضة لأي تحرك وغير قادرة على فعل شيء ولا تُريد أن تفعلَ شيئا..!

إنها غزة فإلتقطوا فرصتها ومسيرةَ عودتها..!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية