18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 نيسان 2018

إسرائيل والكابوس الإعلامي..!


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حقق الفلسطينيون من خلال مسيرات العودة في الثلاثين من آذار المنصرم "فوزًا إعلاميًا" مهمًا استطاعوا من خلاله إعادة الاعتبار إلى قضية "حق العودة" إلى الديار التي اقتُلع منها الآباء والأجداد، وذلك برغم كل الضغوط الممارسة لتصفية القضية الفلسطينية.

لم تستطع "الآلة الاعلامية" الإسرائيلية إقناع العالم الذي شاهد الآلاف من المتظاهرين الفلسطينيين العزّل _ نساء ورجالًا وأطفالًا وشيوخًا _، يفترشون الأرض في مشهد مهيب أعاد رسم الأمور بما يخدم القضية الفلسطينية، وأفشلت الرواية الإسرائيلية. فجيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار بشكل مباشر على المتظاهرين في غزة، وقتل 17 فلسطينيًا، وتحدى هذا الجيش وكيانه وقادته الرأي العام الدولي والانتقادات التي وُجهت إليه ومنها على سبيل المثال مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس" بإجراء تحقيق مستقل في ظروف عمليات القتل، ليعلن هذا الجيش ورئيس الحكومة ووزير الحرب، وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين، وناطقهم العسكري أنه "لن يغير سياسة فتح النيران في قطاع غزة"، ويواصل تعزيز قوات القنص على الحدود مع القطاع. وترافق ذلك مع تجنيد الاعلام الإسرائيلي للدفاع عن جرائم القتل التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة. فقد تجنّدت صحف منها على سبيل المثال "يديعوت أحرونوت" و"إسرائيل اليوم"، لتبرير سفك دماء الفلسطينيين الذين تظاهروا سلميًا دفاعًا عن حقهم في العودة.

وقد امتنع غالبية المتظاهرين عن الوصول إلى الخط الفاصل على حدود القطاع، ولم تجر أي محاولة للهجوم الجماعي على السياج ما ينفي الأكاذيب الإسرائيلية. إذ أن المستهدفين كانوا عزلًا من السلاح وبعضهم أصابه الرصاص وهو يصلي، وهناك فتاة استهدفت بالرصاص وهي تتقدم نحو السياج ملوحة بعلم فلسطيني..

كما نُشر شريط يظهر فيه أحد الشبان الفلسطينيين المشاركين في المسيرة ويدعى "عبد الفتاح عبد النبي" (19 عاما) ، أثناء إصابته في ظهره بنيران الجنود الإسرائيليين وهو يبتعد عن الجدار باتجاه القطاع، واستشهد لاحقا "نتيجة إطلاق النار عليه من الخلف إلى الشرق من مخيم جباليا"، ويظهر في شريط بثته وسائل الاعلام الفلسطينية شابان وهما يركضان باتجاه مجموعة كبيرة من المتظاهرين، وظهرهما إلى الجيش الإسرائيلي، وقبل عدة أمتار من وصولهما إلى التجمع، سمع صوت رصاص وسقط أحدهما، فهرع الكثير من الحضور لمساعدته. وقالت اللجنة المنظمة للمسيرة إن الشريط "يظهر بوضوح أن عبد النبي لم يشكل أي خطر".

وكتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن عائلة "عبد الفتاح عبد النبي"، الذي أطلق الجيش النار عليه من الخلف وقتله، يوم الجمعة، أعلنت بأن ابنها لم يكن ناشطًا في حماس، كما زعم الجيش الإسرائيلي. وفي حديث مع صحيفة "واشنطن بوست" أكد أقارب عبد النبي إنه لم يكن ناشطًا في أي تنظيم مسلح؟ وزعم الجيش الإسرائيلي أنه كان ناشطًا في الذراع العسكري لحماس، وأن لديه معلومات استخبارية تؤكد ذلك.

وقال شقيقه محمد عبد النبي للصحيفة، "إنه رشق الحجارة، ولم يكن يحمل مسدسًا ولا زجاجة حارقة. بل كان يحمل إطارا، ولم يركض باتجاه الجانب الإسرائيلي بل في الاتجاه الثاني". وقال المصور الذي صور الشريط انه تم إطلاق النار على ظهر عبد النبي، عندما كان على مسافة مئات الأمتار من السياج.

وانطلاقًا من مقولة "من فمك أدينك"، وبناء على ما تقدم ويؤكد على الإجرام الإسرائيلي، دعت رئيسة حركة "ميرتس"، تمار زاندبرغ، إلى إجراء تحقيق إسرائيلي للأحداث على حدود غزة. وقالت إن "النتائج الصعبة، والأدلة المصورة تلزم إجراء تحقيق إسرائيلي مستقل، خاصة فحص أوامر فتح النار والاستعدادات العسكرية والسياسية للأحداث".

كما قال زميلها في الكتلة، النائب عيساوي فريج، إن "نتائج أحداث الأمس، تلزم إجراء تحقيق، وإذا لم يتم إجراء تحقيق إسرائيلي حقيقي، فعلينا ألا نفاجأ إذا وجدت إسرائيل نفسها تخضع مرة أخرى لتحقيق دولي".

وكتب "حامي شليف"، في "هآرتس"، تحت عنوان "الكابوس الإعلامي لإسرائيل" أنه للمرة الأولى منذ فترة طويلة، عاد النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في نهاية الأسبوع، إلى احتلال مكان مركزي في تقارير وسائل الإعلام الدولية. صحيح أن الناطقين الإسرائيليين قدموا دليلاً على محاولات التخريب تحت ستار الاحتجاج المدني،.. لكن صانعي الرأي الغربي فضلوا شريط الفيديو الذي يصور الفتى الفلسطيني الذي تم إطلاق النار عليه في ظهره، واعتمدوا رواية سكان غزة الذين يتظاهرون ضد قمعهم وحصارهم.

وأضاف شليف "إذا لم يجد الجيش الإسرائيلي وسيلة لصد الهجمات على السياج، دون أن يتسبب بإيقاع خسائر بشرية قاسية، فإن وضع إسرائيل سيتفاقم، أضعافا مضاعفة".

ويرى شليف أن تحويل هذه التحركات السلمية إلى عسكرية سيجعل "الأزمة الإسرائيلية تمر وستفقد منظمة حماس بسرعة المزايا التي حققتها في نهاية الأسبوع"، لكنه يستدرك "إذا ثبت خطأ هذا المفهوم، وظهرت حماس كمنظمة منضبطة تكتيكيا وتتمتع بالقدرة على ضبط النفس، فإنها يمكن أن تحقق كابوس الدعاية الإسرائيلية الدائم: احتجاجات فلسطينية حاشدة وغير عنيفة، ظاهرًا، تجبر الجيش الإسرائيلي على قتل وجرح المدنيين العزل. التشبيه بالمهاتما غاندي، وجنوب أفريقيا، وحتى نضال السود من أجل المساواة في الولايات المتحدة، مهما كانت غير صحيحة، وسطحية، ستؤطر في نهاية المطاف مرحلة جديدة من النضال الفلسطيني". ويتوقع بعض الكتاب الإسرائيليين استمرار التحركات الفلسطينية وامتداد الواقع الحالي، لكنهم يبدون خشيتهم من تأثير ذلك على الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الذي لن يبقى مكتوف الأيدي هناك.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية