20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 نيسان 2018

العودة إلى هربيا.. وكمال عدوان


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عند تأمل صور مسيرة العودة التي بدأت يوم الجمعة 30 آذار 2018، والخيام التي نُصبت على حدود ما يسمى قطاع غزة، تَظهَر خيمة لاجئ يفترش الأرض، ويَغلي الشاي على الحطب، وتجلس خلفه امرأة على كرسي، وطفلان صغيران يلهوان، ويافطة كتب عليها "عائدون إلى هربيا وكل فلسطين".

كُل ما عَرفتُهُ عن هِربيا فيه اختلاط الجمال بالألم.

تعرفتُ إلى هربيا، أثناء جمع مادةٍ عن الشهيد كمال عدوان (1933-1973)، الذي تحل الآن ذكرى اغتيال الإسرائيليين له في بيروت، (10 نيسان/ إبريل 1973) مع الشهيدين أبو يوسف النجّار وكمال ناصر. فهو من أبناء قرية بربرة، البعيدة نحو 20 كم عن مدينة غزة؛ أي أنها أقرب من ذلك للقطاع، فالقطاع صار اسماً متداولاً، بعد العام 1948 لمدينة غزة ومحيطها. وفي الطريق بين بربرة والقطاع، تقع هربيا. وهي جزء أساسي من ذاكرة اللجوء في الجنوب الفلسطيني.

سألتُ عبدالرحمن عدوان (أبو مازن)، مطلع هذا العام في بيته بعمّان، عن الخروج، وكان عمره خمس سنوات، فوصف مسيرة تعب وعطش، قائلا: كنتُ أحمل إبريق ماء فارغا، وأصرخ "أريد أن أشرب.."، وأتذكر كلابا تعوي في الطريق، "أتذكر ذلك بحزن". وأردف: "أرشدنا بعضهم لوجود بركة مِياه، فذهبنا، كنا قد وصلنا إلى هربيا". علّقتُ: "في هربيا ينابيعُ كثيرة.."، فأجابني "والله لا أعرف.."، وأكمل: "ما أعرفه أننا سررنا عند وصولها، جلسنا في بيارة برتقال، وبتنا ليلتنا هناك.. ولكن إطلاق الرصاص استمر.. فأكملنا الطريق إلى جباليا".

وجد اللاجئون من جنوب فلسطين، الذين خرجوا بالقوة وقصف الطائرات، التي ألقت قنابل ومنشورات تهدد الأهالي، في ينابيع الماء والبساتين في هربيا ملاذا. وامتزج هناك على ما يبدو لهو الصغار مع الرعب، تماماً كما امتزج ألم ومعاناة اللجوء والحصار، الآن، مع الرغبة بالعودة ومع متعة إعداد شاي الحطب في الخيمة أعلاه، مع لهو الصغيرين، حيث ربما تداولوا نبأ إشاعات أطلقها ضباط الجيش الإسرائيلي مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي، بدل منشورات الإرهاب التي ألقتها طائراتهم العام 1948.

عرفتُ أول مرة، هذا العام عن مسيرات العودة، من صفحة "أكاديمي في القطاع"، على "فيسبوك"، يتصور من مكانٍ عال، ويشير لأهل قريته باتجاه القرية داخل الحدود.

صارت هربيا رمزاً للعودة منذ وقت مبكر، فخليل الوزير (أبو جهاد) ابن الرملة، كتبَ عن بدء نشاطه المسلّح مع أصدقائه، في العام 1954، في سن 19 عاما، فيذكر "وقمنا بتكثيف عملياتنا التي انطلق بعضها من منطقة هربيا، وأذكر أن الشهيد البطل عبد الله صيام (استشهد العام 1982 في لبنان) كان يقود إحدى مجموعاتنا من تلك المنطقة، كان طالباً في الجامعة بالقاهرة، وحين يأتي في الإجازات كان يتولى قيادة المجموعات القتالية".

في روايةٍ غير منشورة لكمال عدوان، بعنوان "إرهاب وراء الحدود"، العام 1958، يروي قصّة بدء المقاومة في غزة، وتفاصيل المقاومة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة العام 1956، وينقسم المشهد الختامي، للرواية، لجزأين، في الأول بطل الرواية، تعترف له الفتاة التي يحبها بحبها، ويعترف لها، بعد خوضهما النضال ضد احتلال القطاع، ويتواعدا، وهو ينظر إلى عينيها وشعرها، أن يذهب لطلب يدها في ذلك اليوم. ثم النهاية، وهو ينظر من منطقة بيت حانون "وامتد بصره أكثر، ها هي،.. إنها تبدو واضحة، دير سنيد، هربيا، بيت جرجا، بربرة، حتى بيارة رودولف تبدو من هنا واضحة. الله أكبر، ما أحلاها من ذكريات، وأحس بعاطفة تدفعه يتقدم، ولكن إلى أين..؟ إنه لا يجرؤ أن يتخطى الحدود وهو يرى الموت على خطوات منه، وأرضه ومزارعه لم تعد له، إنه لِصٌّ فيها، كيف يتقدم؟

هذه عسقلان، ومقام الحسين بن علي، وتذكّر وادي النمل، حلقات الشباب على شاطئ البحر ترقص وتقفز.. تغني وتصرخ، وتذكر البيض الأصفر الملون".

ثم يناجي رفيقه وهو يُسلم الروح شهيداً "أهدافنا الأساسية، تشكيل شعبي ثوري عريض، الدولة الفلسطينية، والمجتمع الفلسطيني السليم (...) أكملوا اجتماعاتكم، وسيروا في الطريق إلى نهايته. إن مُتُّ أنا اليوم، ومات غدا غيري لا تقفوا، يموت الشباب، وتظل الفكرة لتحيا البلد..

الحزب من أجل البلد.. والكل من أجل البلد..".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية