13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2018

محددات انتصار المقاومة الشعبية السلمية


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد قدم الشعب الفلسطينى من خلال المسيرات السلمية نحو الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ نموذجا جديدا في تجربة النضال الفلسطيني لم تتوقعه اسرائيل من قطاع غزة؛ والتي رسمت استراتيجيتها السياسية معه لعقد من الزمن طبقا لمعادلة مضمونها الردع العسكري والحصار الاقتصادي والسياسي منذ 2007. ولقد فاجأ الحدث إسرائيل لدرجة أنها لم تستطع تدارك تداعياته؛ وهو ما ظهر في تعاملها معه بنفس استراتيجيتها السياسية السابقة؛ وهو ما أدى إلى تداعيات وخيمة على صورة إسرائيل عالميا؛ تجلت في حجم الإدانة والنقد الدولي لتعامل الجيش القاتل مع المتظاهرين السلميين؛ والذين نجحوا في تثبيت سلمية حراكهم، ومن الواضح أن العالم اقتنع بالرواية الفلسطينية عن الحراك بعكس الرواية الإسرائيلية؛ والتي تدعي عدم سلمية تلك المسيرات ولم تلق روايتها آذان صاغية حتى داخل إسرائيل نفسها.

تؤسس مسيرات العودة اليوم مفهوم قديم متجدد؛ جربه الفلسطينيون قبل ربع قرن من الزمان في انتفاضة الحجارة 1987 في ظروف سياسية مشابهة لما تمر به القضية الفلسطينية حاليا، واكتسبت التجربة الفلسطينية في حينه زخمها وقوتها من عاملين مهمين؛ أولهما استناد الانتفاضة الأولى في حركتها للإرادة الشعبية الفلسطينية الجامعة وعدم الخضوع لأي أجندة فصائلية أو إقليمية، والعامل الثاني فكان سلمية الانتفاضة والتي اعتمدت المقلاع والحجر كأقوى سلاح يمتلكه الفلسطيني.

وبمقارنة بسيطة بين حراك مسيرة العودة اليوم وانتفاضة الحجارة؛ ندرك أنه ثمة اختلافات في المشهدين، فطابع السلمية لمسيرة العودة يطغى على المشهد، ولكن ورغم أن الحراك المتواصل منذ أسبوع يتسم بالشعبية والتعددية المطلقة لكل الفلسطينيين في غزة، إلا أن ثمة جهة متحكمة في مكانزمات هذا الحراك، وهي حركة "حماس" الحاكم الفعلي لقطاع غزة، وهو بالتأكيد أمر يحسب لـ"حماس" في قدرتها على حشد الجماهير وتوجيهها رغم الوضع المأساوي الذي آلت له غزة بعد ما يزيد على عقد من الزمن من الحصار.

وهنا ثمة أسئلة جوهرية ومنطقية علينا طرحها حول تطورات هذا الحراك ومستقبله خاصة مع استمرار الانقسام الفلسطيني، فهل حراك مسيرة العودة هو حراك استراتيجي يتعدى في أهدافه اللحظة السياسية القائمة نحو اعتماد أسلوبه كبديل استراتيجي لأساليب النضال التقليدية الفلسطينية، والتي تنقلت عبر تاريخها بين الخنادق وطاولات التفاوض في أرقى الفنادق ووصل كلاهما إلى طريق مسدود؛ أم أننا أمام مشهد لحظي سينتهي في يوم النكبة القادم بتحصيل بعض المكاسب الآنية لصالح قطاع غزة؛ وأخرى استراتيجية لصالح حركة "حماس" نحو تثبيتها كلاعب سياسي رئيسي، وربما رسمي في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية لتسوية القضية الفلسطينية في ظل حالة الانقسام الراهن بين شطري الوطن، وهو ما يعني تثبيت واقع الانقسام وتحوله لانفصال دائم.

مع العلم أن إسرائيل تدرك جيدا أنها أمام حراك شعبي سيتطور بسرعة، ويستعصي على الحل من دون تقديم تنازلات سياسية مؤلمة لها، ولكن عزاءها أن هذا الحراك قد نشأ في رحم الانقسام الفلسطيني، وهي تراهن على أن هذا الحراك الشعبي محكوم من وراء الستار من قبل حركة "حماس"، وهي أحد أطراف الانقسام، وهو ما يعني أن ثمة عنوان لهذا الحراك يمكنها التعامل معه منفردا بسياسة "العصا والجزرة" وتماما كما فعلت في الانتفاضة الأولى، عندما أعطت جزرة أوسلو لمنظمة التحرير، واضطرت لاعتمادها عنوان فلسطيني معترف به إسرائيليا للخلاص من الانتفاضة الشعبية الأولى، وهي على استعداد اليوم لإعطاء جزرة أخرى لحركة "حماس" ولكن لن تكون مطلقا بحجم أوسلو الذي يبدو ضخما بالمقارنة بما يمكن أن تعطيه إسرائيل اليوم لغزة دون الضفة الغربية.

وتقف اليوم غزة وحركة "حماس" أمام لحظة تاريخية فارقة، وبمقدورها أن تغير مسار الصراع جذريا، وذلك إن أدركت بديهيات وأسس انتصار المقاومة السلمية الشعبية على اسرائيل، والتي تتطلب أن تخاض معركتها في شطري وطن غير منقسم وموحد خلف إرادة شعبية يقف الجميع وراءها وليس أمامها قولا وفعلا، وهو ما يتطلب أن تنأى كل القيادات والفصائل بنفسها عن هذا الحراك الجماهيري ليتطور بشكل طبيعي وينشئ قيادته الخاصة والمستقلة، وأن لا يتعدى دور الفصائل حدود الدعم اللوجستي لفاعلياتها، وهو ما يعني تطوير الحراك نحو أهداف استراتيجية شاملة تتعدى أي أهداف مناطقية أو فصائلية نحو مفاهيم مستقبلية أوسع لإدارة الصراع باتجاه تفعيل وتمكين الإرادة والمشاركة الشعبية في القرار السياسي الفلسطيني، وهو ما يعني ضمنيا إنهاء الانقسام فعليا بالإسراع بإجراء انتخابات ديمقراطية في شطري الوطن، وليس عبر لقاءات الفنادق التي أثبتت التجربة عدميتها.

وهنا ثمة رسالة للشهيد.. بأن الدماء الطاهرة التي تسيل في قطاع غزة ليست رخيصة، والشهداء ليسوا أرقام عابرة في نشرات الأخبار، فوراء كل شهيد أم ثكلى وأب مكلوم وأبناء وزوجة هدمت حياتهم ليبني مجد وطن، وثمة صرح إنساني عظيم ينهار مع ارتقاء كل شهيد، صرح شيده الفلسطيني بمعاناته اليومية في حياة غير طبيعية، وفي أحيانا كثيرة غير إنسانية، ولن يعوض ذوي الشهداء ملء الأرض ذهبا، ولكن تعويضهم الحقيقي أن يبني بتضحيات هذا الصرح مجدا وطنيا لوطن موحد خلف إرادة شعبية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية