13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2018

من وحي مسيرة العودة الكبرى..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ها قد عادت غزة لتتصدر المشهد مرة أخرى..! مجازر اسرائيلية جديدة، امتدادا لمجازر سابقة، تحصد الارواح بلا هوادة مع تقاعس دولي رسمي وعربي.
 
بعد 70 عاما من النكبة الفلسطينية التي كانت نتيجة لإقامة دولة إسرائيل كمشروع استعمار استيطاني في الشرق الأوسط، مشروع يعوض عن عقدة الذنب الغربية بسبب جريمة الهولوكوست المرعبة، وكمشروع استعماري في الشرق الأوسط يخدم الإمبريالية العالمية، وبعد 11 عاما من حصار إبادي وصفته كل منظمات حقوق الإنسان بأنه يشكل جريمة ضد الإنسانية بامتياز، و3 حروب قتلت ما يتخطى الـ 4 الاف طفل ورجل وامرأة، قررنا أن نتحرك لتطبيق الشرعية الدولية بما أن المجتمع الدولي لا يعيرنا أي اهتمام..!

ولهذا كانت مسيرة العودة الكبرى: 1- تطبيق الفقرة الحادية عشر من قرار الأمم المتحدة 193 الذي ينص صراحة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة و تعويضهم 2- كسر هذا الحصار البربري الذي أكل الأخضر واليابس وأدى إلى وفاة ما لا يقل عن 1000 مريض يحتاج لعلاج فوري، حصار أدى لقطع الماء والكهرباء والأغذية الأساسية—جريمة متعددة الأوجه لا يعيرها المجتمع الدولي الرسمي أي اهتمام..!

هي مسيرة لاعنفية، سلمية، يقودها المجتمع المدني الفلسطيني في غزة، يشارك بها الأطفال والأمهات، النساء والرجال. فماذا كان رد فعل "واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط؟" بما أن ردود الفعل الدولية لم ترتق الى مستوى المجازر السابقة التي ارتكبتها اسرائيل، قررت مواصلة جرائمها بطريقة غير مسبوقة.

خلال ثمانية أيام متواصلة من مسيرة العودة الكبرى سقط 29 شهيدا و2850 إصابة منها 1296بالرصاص الحي والمتفجر، منها 79 حالة خطيرة.

كنت خلال حرب 2014 على غزة قد كتبت التالي: أصبحت غزة في الوعي الإنساني تمثل ما جسدته جورنيكا، شاربفيل، سويتو، وارسو، وأوشفيتس. وكل ما يستطيع العالم مابعد-الكولونيالي الرسمي أن يفعله هو إما العويل أو التنديد بدرجات تتراوح ما بين الشدة وعدم الشدة، مع بعض الاستثناءات التي مثلتها بعض دول أمريكا اللاتينية تحت قيادة الرئيس الراحل هيوجو تشافيز، وبوليفيا، ونيكاراجوا حيث قامت بسحب سفرائها من اسرائيل عام 2009.

 ما تبقى لنا ليس الرباعية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والقمم العربية، فقد أصبح العرب يتسابقون للتطبيع مع إسرائيل لدرجة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعترف بـ"الحق التاريخي لليهود" في أرض فلسطين..!

ما تبقى لنا، إذن، هو قوة الشعب الذي يصمد دون أن يحني رأسه كما فعل عام 2009، 2012، و2014. ماتبقى لنا هو الدرس الشعبي الذي ألهم النضال الجنوب أفريقي ضد نظام الأبارثهيد العنصري وحينما أصبح حتى تحية مواطن جنوب أفريقي أبيض حرام شرعاُ بفتوى جماهيرية لا تنتظر شيوخ وكهنة القصور وملوكه وأولياء العهد. وها هي غزة تتصدر المشهد مرة أخرى وتعلن بإجماع قطاعات المجتمع المدني، عن إصرارها على الاستمرار في هذه المسيرة لتتوج في 15 مايو، ذكرى النكبة بخروج الجميع والمشاركة: كما أننا وجهنا نداء الى العالم، ندعوه الى وقف التعامل مع إسرائيل أو شراء بضاعتها أو فتح سفارات في عاصمتها أو اللعب مع رياضييها أو التعاون مع جامعاتها التي تفرخ مجرمي حرب.

إن تجربة النضال ضد نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا ما زال حياً، معظم من كان له شرف المشاركة في هذه الثورة العالمية لا زال حياً وجاهزاً للنضال ضد آخر نظام أبارثهيد. لن تساعدنا رسائل الود والتزامنا بحل الدولتين العنصري، لن تسعفنا المفاوضات العبثية ولا التنسيق الأمني. ما يسعفنا هو تحالف شعبي فلسطيني دولي يرفع شعار المقاطعة وعدم الاستثمار وفرض عقوبات للعمل على عزل اسرائيل وملاحقة قياداتها قانونيا أينما توجهوا.

إن نضالاتنا وتضحياتنا التي تعدت المألوف لا يمكن بأي شكل من الأشكال ان تؤد إلى بناء معزل عرقي يحتفى به على إنه إنجاز تاريخي. على ما تمر به غزة الآن أن يضع حداً لهذه المهزلة وإعادة مفهومي التحرير وتقرير المصير لوضعهما الطبيعي حيث أن كل المحاولات التي صُب فيها مليارات الدولارات لتحويل القضية إلى مسألة صراع حدودي على 22% من الأرض وصلت إلى نهايتها. إن الذين يتباكون على "حل الدولتين- السجنين"  قد فقدوا صلتهم مع حقائق جديدة على الأرض أهمها أنه لا يمكن الرجوع الآن لفبركة حلول وهمية ومفاوضات عبثية، وأنه قد حان الوقت لنضال جدي  حاسم من أجل الحرية والمساواة والعدالة، فثلثي سكان القطاع هم لاجئون كفلت لهم الشرعية الدولية حق العودة والتعويض.

ان التحرير وتقرير المصير لم يعودا شعارين من الماضي بل أصبحا الشعارين اللذين يجب أن يتمحور حولهما النضال الفلسطيني والاممي من أجل الوصول لسلامٍ عادلٍ وشامل. ما تبقى لنا هو الإرادة الشعبية البعيدة كل البعد عن الشعارات الفارغة التي عن طريق حملة مكثفة ومتنامية من المقاطعة يجب في المحصلة النهائية أن تؤدي كما حصل مع النضال الجنوب أفريقي إلى التحرير. وعليه، وبناءَ على الصمود الهائل الداعم لمقاومة شعبية خلاقة، قررنا رفع سقف مطالبنا من خلال ربطها الأن بحق العودة، كون ثلثي سكان غزة من اللاجئين اللذين تكفل لهم الشرعية الدولية حق العودة والتعويض; إن أي حديث عن تحسين شروط الاضطهاد في ظل التضحيات الجسيمة لهو تنكر لهذه الدماء الطاهرة. فلنبدأ الحديث عن حلول جذرية بعيدا عن "حل الدولتين-السجنين" والدويلة-البانتوستان، وليصبح شعارنا واضح: نهاية الاحتلال والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني.

هكذا لن تذهب دماء الـ 28 طفل وامرأة، وقبلهم الآلاف، هباءً..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية