11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2018

من وحي مسيرة العودة الكبرى..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ها قد عادت غزة لتتصدر المشهد مرة أخرى..! مجازر اسرائيلية جديدة، امتدادا لمجازر سابقة، تحصد الارواح بلا هوادة مع تقاعس دولي رسمي وعربي.
 
بعد 70 عاما من النكبة الفلسطينية التي كانت نتيجة لإقامة دولة إسرائيل كمشروع استعمار استيطاني في الشرق الأوسط، مشروع يعوض عن عقدة الذنب الغربية بسبب جريمة الهولوكوست المرعبة، وكمشروع استعماري في الشرق الأوسط يخدم الإمبريالية العالمية، وبعد 11 عاما من حصار إبادي وصفته كل منظمات حقوق الإنسان بأنه يشكل جريمة ضد الإنسانية بامتياز، و3 حروب قتلت ما يتخطى الـ 4 الاف طفل ورجل وامرأة، قررنا أن نتحرك لتطبيق الشرعية الدولية بما أن المجتمع الدولي لا يعيرنا أي اهتمام..!

ولهذا كانت مسيرة العودة الكبرى: 1- تطبيق الفقرة الحادية عشر من قرار الأمم المتحدة 193 الذي ينص صراحة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة و تعويضهم 2- كسر هذا الحصار البربري الذي أكل الأخضر واليابس وأدى إلى وفاة ما لا يقل عن 1000 مريض يحتاج لعلاج فوري، حصار أدى لقطع الماء والكهرباء والأغذية الأساسية—جريمة متعددة الأوجه لا يعيرها المجتمع الدولي الرسمي أي اهتمام..!

هي مسيرة لاعنفية، سلمية، يقودها المجتمع المدني الفلسطيني في غزة، يشارك بها الأطفال والأمهات، النساء والرجال. فماذا كان رد فعل "واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط؟" بما أن ردود الفعل الدولية لم ترتق الى مستوى المجازر السابقة التي ارتكبتها اسرائيل، قررت مواصلة جرائمها بطريقة غير مسبوقة.

خلال ثمانية أيام متواصلة من مسيرة العودة الكبرى سقط 29 شهيدا و2850 إصابة منها 1296بالرصاص الحي والمتفجر، منها 79 حالة خطيرة.

كنت خلال حرب 2014 على غزة قد كتبت التالي: أصبحت غزة في الوعي الإنساني تمثل ما جسدته جورنيكا، شاربفيل، سويتو، وارسو، وأوشفيتس. وكل ما يستطيع العالم مابعد-الكولونيالي الرسمي أن يفعله هو إما العويل أو التنديد بدرجات تتراوح ما بين الشدة وعدم الشدة، مع بعض الاستثناءات التي مثلتها بعض دول أمريكا اللاتينية تحت قيادة الرئيس الراحل هيوجو تشافيز، وبوليفيا، ونيكاراجوا حيث قامت بسحب سفرائها من اسرائيل عام 2009.

 ما تبقى لنا ليس الرباعية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والقمم العربية، فقد أصبح العرب يتسابقون للتطبيع مع إسرائيل لدرجة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعترف بـ"الحق التاريخي لليهود" في أرض فلسطين..!

ما تبقى لنا، إذن، هو قوة الشعب الذي يصمد دون أن يحني رأسه كما فعل عام 2009، 2012، و2014. ماتبقى لنا هو الدرس الشعبي الذي ألهم النضال الجنوب أفريقي ضد نظام الأبارثهيد العنصري وحينما أصبح حتى تحية مواطن جنوب أفريقي أبيض حرام شرعاُ بفتوى جماهيرية لا تنتظر شيوخ وكهنة القصور وملوكه وأولياء العهد. وها هي غزة تتصدر المشهد مرة أخرى وتعلن بإجماع قطاعات المجتمع المدني، عن إصرارها على الاستمرار في هذه المسيرة لتتوج في 15 مايو، ذكرى النكبة بخروج الجميع والمشاركة: كما أننا وجهنا نداء الى العالم، ندعوه الى وقف التعامل مع إسرائيل أو شراء بضاعتها أو فتح سفارات في عاصمتها أو اللعب مع رياضييها أو التعاون مع جامعاتها التي تفرخ مجرمي حرب.

إن تجربة النضال ضد نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا ما زال حياً، معظم من كان له شرف المشاركة في هذه الثورة العالمية لا زال حياً وجاهزاً للنضال ضد آخر نظام أبارثهيد. لن تساعدنا رسائل الود والتزامنا بحل الدولتين العنصري، لن تسعفنا المفاوضات العبثية ولا التنسيق الأمني. ما يسعفنا هو تحالف شعبي فلسطيني دولي يرفع شعار المقاطعة وعدم الاستثمار وفرض عقوبات للعمل على عزل اسرائيل وملاحقة قياداتها قانونيا أينما توجهوا.

إن نضالاتنا وتضحياتنا التي تعدت المألوف لا يمكن بأي شكل من الأشكال ان تؤد إلى بناء معزل عرقي يحتفى به على إنه إنجاز تاريخي. على ما تمر به غزة الآن أن يضع حداً لهذه المهزلة وإعادة مفهومي التحرير وتقرير المصير لوضعهما الطبيعي حيث أن كل المحاولات التي صُب فيها مليارات الدولارات لتحويل القضية إلى مسألة صراع حدودي على 22% من الأرض وصلت إلى نهايتها. إن الذين يتباكون على "حل الدولتين- السجنين"  قد فقدوا صلتهم مع حقائق جديدة على الأرض أهمها أنه لا يمكن الرجوع الآن لفبركة حلول وهمية ومفاوضات عبثية، وأنه قد حان الوقت لنضال جدي  حاسم من أجل الحرية والمساواة والعدالة، فثلثي سكان القطاع هم لاجئون كفلت لهم الشرعية الدولية حق العودة والتعويض.

ان التحرير وتقرير المصير لم يعودا شعارين من الماضي بل أصبحا الشعارين اللذين يجب أن يتمحور حولهما النضال الفلسطيني والاممي من أجل الوصول لسلامٍ عادلٍ وشامل. ما تبقى لنا هو الإرادة الشعبية البعيدة كل البعد عن الشعارات الفارغة التي عن طريق حملة مكثفة ومتنامية من المقاطعة يجب في المحصلة النهائية أن تؤدي كما حصل مع النضال الجنوب أفريقي إلى التحرير. وعليه، وبناءَ على الصمود الهائل الداعم لمقاومة شعبية خلاقة، قررنا رفع سقف مطالبنا من خلال ربطها الأن بحق العودة، كون ثلثي سكان غزة من اللاجئين اللذين تكفل لهم الشرعية الدولية حق العودة والتعويض; إن أي حديث عن تحسين شروط الاضطهاد في ظل التضحيات الجسيمة لهو تنكر لهذه الدماء الطاهرة. فلنبدأ الحديث عن حلول جذرية بعيدا عن "حل الدولتين-السجنين" والدويلة-البانتوستان، وليصبح شعارنا واضح: نهاية الاحتلال والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني.

هكذا لن تذهب دماء الـ 28 طفل وامرأة، وقبلهم الآلاف، هباءً..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية