13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

لماذا الخيار الشعبي السلمي؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخيار النضالي الشعبي هو خيار الشعوب التي وقعت تحت نير الاحتلال من قبل قوى إحتلال حكم سلوكها القوة المفرطة. وهو خيار بكل دلالته السياسية خيار حضاري ديمقراطي، يعكس واقع بين قوتين، الأولى قوة الشعب الذي لا يقهر، وهو صاحب حق ان يعيش مثل بقية شعوب العالم المتحررة الديمقراطية، وقوة دولة إحتلال عسكرية ليس لها حق في إحتلال شعب  آخر وسلب أرضه.

وبهذا المعنى العام هي رسالة لكل شعوب الأرض بما فيها شعب الاحتلال ان هناك شعبا مسلوبة حقوقه بفعل القوة العسكرية، وانه من منطق ثورة الحقوق ومناهضة التسلط والإستبداد وإنتهاك الحقوق على شعوب العالم الحر الديمقراطي أن تتحرك وتضغط على حكوماتها لتمارس ضغطها على إسرائيل الدولة المحتلة لتنهي هذا الاحتلال. وهذا هو الهدف النهائي لمثل هذه مسيرات. والرسالة الثانية ان الشعوب حية باقية لا يمكن إستئصالها، والهدف هنا واضح ان هناك شعبا فلسطينيا له كل مقومات الشعوب، شعب حضاري، تاريخي يمارس ويشارك أبنائه في عملية البناء الحضاري والسياسي ليس فقط على المستوى الداخلي بل على المستوى الحضاري العالمي.

جوهر الفعل الشعبي إبراز البعد الإنساني، وحجم المعاناة التي يعانيها الشعب بفعل الاحتلال, والتركيز هنا على إبراز سلوكيات الاحتلال من قوة مفرطة، وغطرسة وعنصرية، وفي النهاية هذا السياسة ستجعل الاحتلال مكلفا وثمنه عاليا، يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الإحتلال لعقود طويلة، بل وجعله مكلفا وثمنه مرتفعا لدولة الاحتلال، وللشعب الإسرائيلى. والنتيجة الحتمية النهائية هو إنهاء الاحتلال، وممارسة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المدنية والسياسية كبقية الشعب، في إطار دولة سياسية مدنية ديمقراطية لا تشكل تهديدا لكل من حولها، ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن العالميين ونبذ العنف والإرهاب، والتفكير مستقبلا عن حلول للتعايش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحكم التلاصق الجغرافي والعيش على نفس المكان، والتعاون البشري لما يحقق الإزدهار والتطور.

هنا في هذه الصورة المثالية تحل ثقافة السلام والتعايش والقبول المشترك محل ثقافة الحقد والكراهية والعنف والقتل والإلغاء وعدم الإعتراف بالآخر. هذا الخيار مارسته العديد من الشعوب كالشعب الهندي بزعامة المهاتما غاندي، هذا الرجل العجوز الضعيف، ولم يكن أحد يعرف ان في ضعفه هذا كانت قوة الهند وشعبها، وقوة أسلوبه، ونجح في هزيمة أكبر إمبراطورية في العالم، بريطانيا. والنموذج الثاني جنوب افريقيا بزعامة الملهم نيلسون مانديلا، وتبنيه أسلوب العصيان المدني والمقاومة السلمية بقيادة حزب "المؤتمر"، الذي نجح في تبيان العنصرية البغيضة التي تمارس على الأكثرية السوداء صاحبة الحق في الأرض ضد الأقلية البيضاء المسيطرة والمتحكمة في مصادر الحياة، هذه الصورة البغيضة من العبودية البشرية هي أجبرت العالم الحر على التحرك وممارسة الضغط على الأقلية البيضاء الحاكمة، وإنهاء هذه العنصرية بنظام سياسي ديمقراطي، ونموذج لممارسة الحقوق كافة، وصولا لصيغة التعايش المشترك. هذه المسيرة إحتاجت 99 عاما من النضال السلمي الشعبي.

احد اهم مقومات الخيار السلمي الشعبي أنه يحتاج إلى وقت طويل، وإستمراراية وديمومة حتى يؤتي نتائجه، ويحتاج ثانيا إلى مشاركة جماهيريه واسعة، وثالثا تحتاج إلى مشاركة ودعم إقليمي ودولي من قبل الشعوب والمؤسسات الناشطة في مجال حقوق الإنسان، هذا المتطلبات كفيلة ان تسقط مقولات الإحتلال وتجعله يسعى هو للمطالبة بإنهاء إحتلاله.

مسيرة الشعب الفلسطيني قد تكون الأولى في آلياتها وحجمها، وما يؤخذ على خيارات النضال الفلسطيني الإنقطاع بين الخيارات المتعددة لإنهاء الاحتلال واحيانا كثيرة غلبة الخيارات ذات البعد العسكري، والعمليات التي كانت تشكل رغم إظهار معاناة الشعب االفلسطيني مخرجا ومبررا لإسرائيل لوصف نضال الشعب الفلسطيني بالإرهاب.

ومما يؤخذ أيضا على نضال الشعب الفلسطيني الذي لم ينقطع يوما ضد الإحتلال غياب الديمومة والإستمرارية، وهنا التداعيات السلبية لتشكيل السلطة او قيادة السلطة لتحديد الخيارات التي تركزت في المفاوضات فقط، دون دعم جماهيري سلمي.

ولنجاح هذا الخيار السلمي لا بد من توافر عوامل كثيرة، أولا الإبتعاد في أساليب التعبير عنها عن كل ما له علاقة بالعنف والإرهاب، ودع إسرائيل تمارس قوتها المفرطة التي ستنقلب عليها، وراينا ذلك في أعقاب سقوط 22 شهيدا مدنيا سلميا عزل من السلاح، وثانيا توفير البيئة السياسية والإجتماعية الحاضنة، وهنا لا بد من إنهاء الإنقسام الذي كفيل إستمرارة بإجهاض إنجازات المسيرة السلمية، وثالثا خلق الدعم الدولي والإقليمي وبالأحرى الذي ستفرضه المسيرة السلمية للشعب الفلسطيني. هذا الخيار قد يكون متوازيا مع الخيارات الأخرى التي تفرضها القضية الفلسطينية من خيار للسلام والمفاوضات وتفعيل لخيار الشرعية والمسؤولية الدولية.

في النهاية درس التاريخ الحتمي: لا شيء يقف امام حركة الشعوب المناضلة من اجل الحقوق والسلام وإنهاء الاحتلال، لا يوجد إحتلال إنتصر على نضال ومقاومة شعب.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية