13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

لماذا الخيار الشعبي السلمي؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخيار النضالي الشعبي هو خيار الشعوب التي وقعت تحت نير الاحتلال من قبل قوى إحتلال حكم سلوكها القوة المفرطة. وهو خيار بكل دلالته السياسية خيار حضاري ديمقراطي، يعكس واقع بين قوتين، الأولى قوة الشعب الذي لا يقهر، وهو صاحب حق ان يعيش مثل بقية شعوب العالم المتحررة الديمقراطية، وقوة دولة إحتلال عسكرية ليس لها حق في إحتلال شعب  آخر وسلب أرضه.

وبهذا المعنى العام هي رسالة لكل شعوب الأرض بما فيها شعب الاحتلال ان هناك شعبا مسلوبة حقوقه بفعل القوة العسكرية، وانه من منطق ثورة الحقوق ومناهضة التسلط والإستبداد وإنتهاك الحقوق على شعوب العالم الحر الديمقراطي أن تتحرك وتضغط على حكوماتها لتمارس ضغطها على إسرائيل الدولة المحتلة لتنهي هذا الاحتلال. وهذا هو الهدف النهائي لمثل هذه مسيرات. والرسالة الثانية ان الشعوب حية باقية لا يمكن إستئصالها، والهدف هنا واضح ان هناك شعبا فلسطينيا له كل مقومات الشعوب، شعب حضاري، تاريخي يمارس ويشارك أبنائه في عملية البناء الحضاري والسياسي ليس فقط على المستوى الداخلي بل على المستوى الحضاري العالمي.

جوهر الفعل الشعبي إبراز البعد الإنساني، وحجم المعاناة التي يعانيها الشعب بفعل الاحتلال, والتركيز هنا على إبراز سلوكيات الاحتلال من قوة مفرطة، وغطرسة وعنصرية، وفي النهاية هذا السياسة ستجعل الاحتلال مكلفا وثمنه عاليا، يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الإحتلال لعقود طويلة، بل وجعله مكلفا وثمنه مرتفعا لدولة الاحتلال، وللشعب الإسرائيلى. والنتيجة الحتمية النهائية هو إنهاء الاحتلال، وممارسة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المدنية والسياسية كبقية الشعب، في إطار دولة سياسية مدنية ديمقراطية لا تشكل تهديدا لكل من حولها، ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن العالميين ونبذ العنف والإرهاب، والتفكير مستقبلا عن حلول للتعايش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحكم التلاصق الجغرافي والعيش على نفس المكان، والتعاون البشري لما يحقق الإزدهار والتطور.

هنا في هذه الصورة المثالية تحل ثقافة السلام والتعايش والقبول المشترك محل ثقافة الحقد والكراهية والعنف والقتل والإلغاء وعدم الإعتراف بالآخر. هذا الخيار مارسته العديد من الشعوب كالشعب الهندي بزعامة المهاتما غاندي، هذا الرجل العجوز الضعيف، ولم يكن أحد يعرف ان في ضعفه هذا كانت قوة الهند وشعبها، وقوة أسلوبه، ونجح في هزيمة أكبر إمبراطورية في العالم، بريطانيا. والنموذج الثاني جنوب افريقيا بزعامة الملهم نيلسون مانديلا، وتبنيه أسلوب العصيان المدني والمقاومة السلمية بقيادة حزب "المؤتمر"، الذي نجح في تبيان العنصرية البغيضة التي تمارس على الأكثرية السوداء صاحبة الحق في الأرض ضد الأقلية البيضاء المسيطرة والمتحكمة في مصادر الحياة، هذه الصورة البغيضة من العبودية البشرية هي أجبرت العالم الحر على التحرك وممارسة الضغط على الأقلية البيضاء الحاكمة، وإنهاء هذه العنصرية بنظام سياسي ديمقراطي، ونموذج لممارسة الحقوق كافة، وصولا لصيغة التعايش المشترك. هذه المسيرة إحتاجت 99 عاما من النضال السلمي الشعبي.

احد اهم مقومات الخيار السلمي الشعبي أنه يحتاج إلى وقت طويل، وإستمراراية وديمومة حتى يؤتي نتائجه، ويحتاج ثانيا إلى مشاركة جماهيريه واسعة، وثالثا تحتاج إلى مشاركة ودعم إقليمي ودولي من قبل الشعوب والمؤسسات الناشطة في مجال حقوق الإنسان، هذا المتطلبات كفيلة ان تسقط مقولات الإحتلال وتجعله يسعى هو للمطالبة بإنهاء إحتلاله.

مسيرة الشعب الفلسطيني قد تكون الأولى في آلياتها وحجمها، وما يؤخذ على خيارات النضال الفلسطيني الإنقطاع بين الخيارات المتعددة لإنهاء الاحتلال واحيانا كثيرة غلبة الخيارات ذات البعد العسكري، والعمليات التي كانت تشكل رغم إظهار معاناة الشعب االفلسطيني مخرجا ومبررا لإسرائيل لوصف نضال الشعب الفلسطيني بالإرهاب.

ومما يؤخذ أيضا على نضال الشعب الفلسطيني الذي لم ينقطع يوما ضد الإحتلال غياب الديمومة والإستمرارية، وهنا التداعيات السلبية لتشكيل السلطة او قيادة السلطة لتحديد الخيارات التي تركزت في المفاوضات فقط، دون دعم جماهيري سلمي.

ولنجاح هذا الخيار السلمي لا بد من توافر عوامل كثيرة، أولا الإبتعاد في أساليب التعبير عنها عن كل ما له علاقة بالعنف والإرهاب، ودع إسرائيل تمارس قوتها المفرطة التي ستنقلب عليها، وراينا ذلك في أعقاب سقوط 22 شهيدا مدنيا سلميا عزل من السلاح، وثانيا توفير البيئة السياسية والإجتماعية الحاضنة، وهنا لا بد من إنهاء الإنقسام الذي كفيل إستمرارة بإجهاض إنجازات المسيرة السلمية، وثالثا خلق الدعم الدولي والإقليمي وبالأحرى الذي ستفرضه المسيرة السلمية للشعب الفلسطيني. هذا الخيار قد يكون متوازيا مع الخيارات الأخرى التي تفرضها القضية الفلسطينية من خيار للسلام والمفاوضات وتفعيل لخيار الشرعية والمسؤولية الدولية.

في النهاية درس التاريخ الحتمي: لا شيء يقف امام حركة الشعوب المناضلة من اجل الحقوق والسلام وإنهاء الاحتلال، لا يوجد إحتلال إنتصر على نضال ومقاومة شعب.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية