18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

في ذكرى مجزرة دير ياسين.. المجازر بحق شعبنا مستمرة ومتواصلة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المجازر الصهيونية بحق شعبنا لم تنته ولن تتوقف. جاؤوا الى أرضنا بمشروعهم الصهيوني تحت شعارات خادعة ومضللة، "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، ومنذ اللحظة الأولى لغزوتهم، وبعد مؤتمرهم الصهيوني الأول في بازل بسويسرا في آب 1897 وضعوا نصب اعينهم طرد وتهجير شعبنا عن أرضنه ووطنه وإحلال مستوطنيهم مكانه، ولذلك كانت العصابات الصهيونية، ترى بأن تحقيق ذلك غير ممكن إلا عبر المجازر والمذابح، ولترتكب عصابات "الأرغون"، "الهاجانا"، "شتيرن" و"البالماخ" الصهيونية مذبحتها بحق سكان قرية دير ياسين، من اجل بث الرعب والخوف في قلوب أبناء شعبنا واهلنا، ليس في دير ياسين فقط، بل في كل القرى والمدن الفلسطينية في الجذر الفلسطيني – 1948، من اجل حملهم على الرحيل القسري، ولم تكن مجرزة دير ياسين الوحيدة بل إستتبعتها مجازر اخرى الطنطورة والدوايمة وكفر قاسم والسموع ومخيم جنين وصبرا وشاتيلا وغزة وتلك القائمة الطويلة من المجازر المتواصلة بحق شعبنا دون توقف، ودون ان يرف جفن أو يذرف دمع لهذا الغرب الإستعماري المجرم والمتوحش والمتشدق بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، و"المعهر" لمثل هذه القيم والمبادىء الإنسانية، والمستخدم والمدافع عنها فقط عندما تخدم اهدافه ومصالحه، في وقت يتنكر لها، بل يحاربها حينما تتعارض مع ذلك، فالديمقراطية الأمريكية والأطلسية المزعومة جلبت الخراب والدمار لشعوبنا وامتنا العربية، فالعراق خير شاهد ودليل على تلك الديمقراطية التي يدفع العراقيون ثمنها حتى اللحظة مئات ألآلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمشردين، والحروب المذهبية والطائفية والقبلية والعشائرية والتقسيمات الجغرافية والجهوية، عدا عن الخراب والدمار والجوع والفقر وإمتهان الكرامة وغياب الحريات والتعددية الحزبية والسياسية وغيرها.

وما حدث ويحدث في ليبيا والعراق وسوريا واليمن والتي كان آخرها العدوان الصهيوني فجر اليوم على مطار "التيفور" في حمص، والذي جاء بتنسيق امريكي- فرنسي كرد على اجتثاث سوريا للجماعات الإرهابية في الغوطة الشرقية واخرها جماعة ما يسمى بجيش الإسلام، ولعل الجميع يذكر القصف الأمريكي بالصواريخ المجنحة لقاعدة الشعيرات الجوية في حمص في نسيان من العام الماضي تحت ذريعة استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية في خان شيخون، وبقرار انفرادي خارج عن الشرعية الدولية، فمن قتل الشعوب في اليابان وفيتنام بالأسلحة الذرية والمحرمة دولياً، ويحمي دولة الإحتلال التي تمارس القتل والإرهاب بحق شعبنا الفلسطيني منذ سبعين عاما، ويمنع صدور قرارات دولية تدين جرائمها ضد قتل شعب أعزل، كما هو الحال في مسيرات العودة من قطاع غزة، لا يحق له الحديث عن الإرهاب وحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

هذا الغرب الإستعماري المسؤول الأول والمباشر عن كل الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني لا يأبه ولا يلتفت لمصير شعبنا ولا يتعامل معنا على أساس اننا بشر لنا حقوق كبقية أبناء البشرية، نريد ان نحيا ونعيش في وطن حر ينعم فيه اطفالنا بالحرية والأمن والأمان كباقي بني البشر، بل همه وهاجسه الأول توفير الأمن والأمان والحماية لدولة الإحتلال، حتى من الغازات المنبعثة من الإطارات المشتعلة التي حرقها أبناء شعبنا في مسيرات العودة لتحميهم من رصاص قناصة جيش الإحتلال، فامريكا والغرب المجرم يذرفون الدموع ويزعقون وينعقون رسمياً وشعبياً لمجرد سقوط جريح او قتيل صهيوني، وينعتون شعبنا بأقذع الأوصاف أقلها قتلة وإرهابيون، والمتصهين سفير امريكا في تل أبيب ديفيد فريدمان، يستحق وسام الوقاحة والعنصرية في هذا الجانب في التحريض على مقاومتنا وشعبنا، رغم انهم يخوضون نضالهم وكفاحهم ضد المحتل ووفق ما كفله لهم القانون الدولي من إستخدام لكافة أشكال النضال من اجل نيل حريتهم وإستقلالهم، وهذا الزعيق والنعيق لا نسمعه منهم، بل نرى صمت مطبق او دعوات لضبط النفس، وإيجاد الحجج والأعذار لإسرائيل في ارتكابها لجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، وليس ذلك فقط بل كانت امريكا والغرب الإستعماري المجرم والمتوحش في الخط الدفاعي الأول ضد اي قرارات او عقوبات قد تتخذها او تفرضها عليها المؤسسات الدولية على خلفية تلك الجرائم،لكي تصبح اسرائيل بفعل تلك الحضانة والمظلة والحماية دولة فوق القانون تعربد وتقتل كيفما تشاء وبدون حسيب او رقيب.

المأساة والطامة الكبرى، رغم كل المجازر المرتكبة بحق شعبنا، والتي يفترض ان توحدنا في مواجهة تلك الجرائم والمجازر، وجدنا أنفسنا نقتتل ونوغل في دم بعضنا البعض على خلفية صراعات على سلطة بدون سلطة ومصالح فئوية وحزبية، وقسمنا الوطن جغرافيا على مذبح شهوة السلطة والمصالح والمنافع، وليس هذا فحسب، بل نقلنا صراعاتنا وخلافاتنا الى مخيمات شعبنا في لبنان وسوريا، وكأن شعبنا هناك لا يكفيه ما يعيشه من مأساة وذل وإمتهان كرامة ومصادرة حقوق في تلك المخيمات.

اليوم باتت مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتفكيك المشروع الوطني، اخطر من أي وقت مضى، حيث المحتل بات على قناعة بأن الأوضاع الدولية في ظل يمين متطرف يحكم في أمريكا وبريطانيا وأكثر من بلد أوروبي وتعطل الإرادة الدولية، وانهيار الحالة العربية واتجاهها للتطبيع والعلنية في علاقاتها معه، بل ومشاركة أمريكا في المشاريع التصفوية لتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني ما يعرف بـ"صفقة القرن"، صفعة العصر، وضعف وانقسام الحالة الفلسطينية، توفر له فرصة غير مسبوقه لفرض شروطه ومشاريعه التصفوية على الشعب الفلسطيني، مشاريع تقبر حل الدولتين، ومنع منح الفلسطينيين حق المواطنة المتساوية في مشروع حل الدولة الواحدة، مشروع يقوم على تأبيد وشرعنة الاحتلال ضمن ما يسمى بالسلام الاقتصادي.

في الذكرى السبعون لمذبحة دير ياسين، نستشعر بأن مذبحة كبرى قادمة بحق حقوق وثوابت شعبنا، بحق قضيته ومشروعه الوطني، ولذلك يجب علينا أن لا نكون شركاء في هذا الذبح، فخلافاتنا وفرقتنا وانقساماتنا، من شأنها ان تشكل مساهمة وخدمة مجانية لأعدائنا لتحقيق أهدافهم ومشاريعهم، ألم يحن الوقت لقياداتنا لكي ترتقي الى مستوى المخاطر المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني..؟ ألم يحن الوقت لكي ننهي الإنقسام المدمر العابث بالجسد الفلسطيني كالسرطان..؟ ألم يحن الوقت لكي يكون لنا رؤيا وطنية جامعة، ونرسم استراتيجية سياسية كفاحية تقوم على الصمود والمقاومة..؟ ألم يحن الوقت لكي نستعيد وحدتنا الوطنية على أساس برنامج سياسي موحد، ينهي ويقطع دابر التدخلات العربية والإقليمية والإسرائيلية والأمريكية في ساحتنا وقرارنا الفلسطيني..؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية