11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

جزرة وعصا غرينبلات..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الهوس الأميركي في الدفاع عن دولة التطهير العرقي الإسرائيلية أكد للمرة المليون عن تطابق وتماهي ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المصالح والأهداف. وكنت قبل أيام قليلة كتبت هنا عن "العلاقات الإسرائيلية الأنغلو ساكسونية"، وخلصت إلى ان المشروع الإستعماري الصهيوني من ألفه إلى يائه من إنتاج وأخراج الغرب الأنغلو ساكسوني، وما يحدث أحيانا من تباين بين صاحب المشروع وأداة التنفيذ، هو بالضبط ذات التباين الذي يحصل ما بين المخرج والمنتج من جهة والممثل من جهة أخرى.

ومجددا يكشف ممثلو إدارة ترامب بشكل فج عن هذة العلاقة العضوية، وآخرها تصريح جيسون غرينبلات، مستشار الرئيس ترامب في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، الذي دعا فيه حركة حماس إلى "وقف مسيرة العودة مقابل تقديم تسهيلات إقتصادية ولوجستية، أو مواصلة الحصار والقصف." والتصريح حمل أكثر من مغزى ودلالالة، منها : أولا الدفاع المستميت عن دولة إسرائيل الإستعمارية، والحؤول دون تعريضها للمساءلة من قبل أي منبر إقليمي أو أممي؛ ثانيا الإبتعاد عن جوهر المسألة السياسية، وخلفية مسيرة العودة وفعالياتها المتواصلة، والهادفة التأكيد على الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية في إنسحاب إسرائيل من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، ومنح الدولة الفلسطينية إستقلالها وسيادتها على اراضيها بما فيها القدس العاصمة الأبدية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، وليس هدف آني أوتكتيكي، يتمثل في مجرد تحسين شروط الحصار والإستعمار الإسرائيلي من خلال التخفيف عن الجماهير الفلسطينية؛ ثالثا إلقاء الجزرة لحركة حماس الإنقلابية من مستويين، الأول مخاطبة حركة حماس مباشرة، وهو ما يعني القفز عن منظمة التحرير وسلطتها الشرعية، التي تمثل الكل الفلسطيني، وهو ما يعني فتح الأفق امامها لتكون لاعبا مباشر في الحل الأقليمي وصفقة القرن، والتلويح لها بإمكانية ان تكون البديل عن منظمة التحرير. مع ان غرينبلات نفسه قبل فترة وجيزة، كان أعلن عن ضرورة إزالة إنقلاب حماس من محافظات الجنوب، الأمر الذي يكشف عن سعي أميركا العبث بالمشهد الفلسطيني عبر المناورات المفضوحة بين الشرعية الوطنية وحركة الإنقلاب الحمساوية، وعدم وجود ثابت في السياسة الأميركية سوى مصالح دولة إسرائيل الخارجة على القانون؛ ثالثا القبول بالإنقلاب الحمساوي ك"سلطة" أمر واقع في قطاع غزة، ومده بكل مقومات البقاء على الأرض، وبذات القدر تهديد الشرعية الوطنية عموما وشخص الرئيس محمود عباس؛ رابعا أو مواصلة عمليات القصف، مع إمكانية إجتياح محافظات الجنوب، وتهديد ركائز الإنقلاب.

ومن راقب تصريحات قادة حركة حماس مؤخرا وخاصة صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي يوم الجمعة الماضي، يستطيع ان يدرك المسار، الذي تسير عليه حركة الإنقلاب، وهو مسار ضرب خيار المصالحة والوحدة الوطنية، الذي يتناقض مع عقيدة جماعة الإخوان المسلمين التاريخية المعادية للوطنية والقومية من حيث المبدأ بإسم الدين، وبالتالي الميل الواضح والصريح لإهدافها، وأجندات القوى، التي إنتدبتها لتكريس عملية التمزيق والتفتيت لدول وشعوب الأمة العربية، وكما يعلم الجميع كانت حماس رأس الحربة الأميركية في تنفيذ مخطط ما يسمى الشرق الأوسط الجديد بعد سايكس بيكو.

وهذة التصريحات والممارسات المعادية والمتناقضة مع خيار المصالحة الوطنية، فضلا عن انها جزء من عقيدة وسياسات جماعة الإخوان المسلمين الأساسية، إلآ انها تتناغم صعودا وهبوطا مع التطورات السياسية، وإدارة الظهر الآن للمصالحة يتوافق مع الجزرة الأميركية الممدودة لحركة حماس، لاسيما وان لعاب قادتها مندلق على "ترسيم" و"إعتراف" أميركا بدورها، رغم انها تدرك ومنذ البداية، أنها وفروع الجماعة ومكتب الإرشاد عملوا، ويعملوا منذ البداية كأداة لتنفيذ المخطط التدميري لدول وشعوب الأمة العربية. والنتيجة أن التناغم بين أميركا وحركة حماس، هو تناغم قائم على المصالح، التي يمكن أن تؤتي أُكلها في قادم الأيام، خاصة وان المواطنين باتوا يضيقوا ذرعا من إنتهاكات حماس لإراضيهم، وإستنزافهم بالتبرعات ... إلخ من الممارسات المؤذية والمتعارضة مع مصالح المواطنين. ولكن يمكن إفشال هذا السيناريو بفعل وعي وإدراك الجماهير الشعبية الفلسطينية، التي كفرت بالإنقلاب الحمساوي,

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية