13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 نيسان 2018

قوة المقاومة الشعبية الفلسطينية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثبتت جماهير الشعب الفلسطيني مرة أخرى قوة وتأثير المقاومة الشعبية عندما يُحسن إستخدامها بشكل منظم ومخطط.

وكما صنع الفلسطينيون في مدينة القدس إنتصار المقاومة الشعبية وأسقطوا بوابات نتنياهو أمام المسجد الأقصى، انبرى أهلُ غزة البواسل في مسيرة العودة الكبرى ليعيدوا إلى الأذهان مظاهر، وبطولة، وإبداع الإنتفاضة الشعبية الأولى.

وقد أكدت الوحدة الميدانية النضالية، وكذلك وحدة الهيئات القيادية للمسيرة، أن من الممكن إعادة إنتاج نموذج القيادة النضالية الموحدة للمقاومة الشعبية، بحيث تتسم بحسن التخطيط والتنظيم، وتضمن الإنضباط الواعي في الحراك الشعبي لتفويت الفرصة على إستفزازات الجانب الإسرائيلي الرامية إلى جر الفلسطينيين إلى الميدان الذي يتمتع بالتفوق فيه.

وفي الوقت الذي إستخدم فيه الجيش والحكومة الإسرائيلية القوة العسكرية الهوجاء ففضحوا أنفسهم بأيديهم أمام العالم بأسره، فإن أهم ما أنجزه الفلسطينيون كان إنتزاع زمام المبادرة ليس فقط من يد الحكومة الإسرائيلية، بل ومن يد إدارة ترامب وصفقتها وقراراتها المخالفة للقانون الدولي، ومن يد كل من حاول الترويج للتطبيع مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية وشعبها.

ورغم فداحة الخسارة بفقدان اثنين وثلاثين شهيدا وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني في القطاع والضفة الغربية حتى لحظة كتابة هذا المقال، فإن رسالة الشعب الفلسطيني دوت في أرجاء العالم، وأعادت وضع القضية الفلسطينية على طاولة الإهتمام العالمي، وبفضل براعة شبابنا وشاباتنا في إستخدام وسائل الإتصال الإجتماعي فُضحت وهُزمت دعاية حكام إسرائيل، الذين تصرفوا كمجرمي حرب بإطلاق الرصاص القاتل على المتظاهرين العزل.

كان بإمكان الفلسطينيين أن يشهروا السلاح في وجه جنود الإحتلال لكنهم تحلوا بالانضباط الكامل، وفوتوا الفرصة على الإحتلال لأنهم أدركوا قوة تأثير المقاومة الشعبية في تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني، وفهموا ان قيمة الفعل النضالي تقاس بتأثيره وليس بدرجة صخبه.

ومنحت المقاومة الشعبية كوسيلة للنضال الفرصة لمشاركة مئات الآلاف من الفلسطينيين في معركة النضال، بدل أن تقتصر على عدد محدود من المناضلين.

غير أن أهم ما حدث في الجمعتين الماضيتين وما سيحدث في الجمع القادمة، ليس فقط في الخامس عشر من أيار، بل وما بعد الخامس عشر من أيار، أن المقاومة الشعبية الفلسطينية وضعت الإسرائيلين في حالة حيرة حقيقية، فإن إستخدموا القوة العسكرية يكونوا خاسرين، وإن لم يستخدموها يكونوا خاسرين، وتحقيق تلك الحيرة لدى الخصم هو الهدف الأكبر لأي نوع من المقاومة الشعبية.

بل إن الإسرائيليين بدأوا يحسبون ألف حساب لحقيقية أن المقاومة الشعبية تسبب لهم الخسائر المادية والمعنوية، ومن شأنها إلغاء حالة "الاحتلال بلا كلفة" التي تمتعوا بها خلال فترة المفاوضات، وهذا ما يستدعي توسيع نشاطات المقاومة الشعبية في الضفة الغربية بما فيها القدس، وفي كل أرجاء فلسطين.

ولعل ما يجري هو أكثر من مجرد مسيرات شعبية بطولية ترفض الحصار الظالم، فبالإضافة  إلى تأكيد حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها، وتأكيد رفض شعب فلسطين لما يسمى بصفقة إدارة ترامب وقراره الأهوج بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، فإن ما يجري هو تبني الشعب الفلسطيني لإستراتيجية وطنية بديلة لما فشل على مدار الخمسة وعشرين عاما الماضية.

إستراتيجية هدفها المركزي تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني بإستخدام أعمدة النضال الخمسة، المقاومة الشعبية الواسعة، وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل، وتعزيز الصمود الوطني على الأرض، وإعادة بناء التكامل بين مكونات الشعب الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية وبناء قيادة وطنية موحدة للنضال الوطني الفلسطيني.

كانت الجمعة الماضية جمعة المجد الثانية للمقاومة الشعبية، التي إنطلقت شراراتها قبل ستة عشر عاما ضد جدار الفصل العنصري، مرورا بسفن كسر الحصار على غزة، وبقرى المقاومة كباب الشمس وأحفاد يونس، وبالصمود الاسطوري لقطاع غزة في وجه الاعتداءات المتتالية والحصار الخانق، وبانتفاضة القدس الكبرى في وجه نتنياهو، ووصلت اليوم إلى ذروة عظيمة تبشر بإستعادة مبادىء وأنماط الإنتفاضة الشعبية الأولى وممارستها على موجات متتالية تتسم بالمزيد من الإبداع والتنظيم والذكاء والإعتماد على النفس.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية