18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2018

هل تفجر أمريكا المنطقة بعد الهزيمة الإستراتيجية في الغوطة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول القائد الثوري لينين التحليل الملموس للواقع  الملموس، وفي تحليلنا للواقع الملموس وطبيعة الأوضاع في سوريا بعدما تحقق من نصر استراتيجي في الغوطة الشرقية، بالقضاء على المجاميع الإرهابية، والتي  هي عناوين ويافطات لقوى ودول خارجية تمولها وتسلحها وتقدم لها كل الدعم والإسناد اللوجستي والإستخباري والمعلوماتي والسياسي والإعلامي، خدمة لمصالحها واهدافها، وإجتثاثها وإخراجها من الخاصرة الرخوة للعاصمة دمشق، الغوطة الشرقية، من شأنه ان يفقدها الكثير من الأهداف ذات البعد الإستراتيجي، وفي المقدمة منها إطالة امد الحرب على سوريا واستنزاف جيشها، وتحويل سوريا الى دولة فاشلة عبر التقسيم الجغرافي والمذهبي لها.

ومن هنا فإن هول الهزيمة في الغوطة الشرقية ذات الطابع والبعد الإستراتيجي، أخرج قادة الحلف المعادي عن طورهم وعن كل  ما يجب ان يتمتع به رئيس دولة او مسؤول من لياقة دبلوماسية واخلاق، حيث  وصف المتصهين ترامب الرئيس السوري بـ"الحيوان" والمتصهينة الحمراء مندوبته في الأمم المتحدة نيكي هايلي قالت بان امريكا ستعمل ضد سوريا بقرار من مجلس الأمن وبدون قرار.

مسألة الإستعدادات والحشود العسكرية من بوارج ومدمرات حربية وصواريخ وطائرات من قبل الحلف المعادي الأمري صهيوني والبريطانيين والفرنسيين، ومروحة واسعة من التوابع في مقدمتهم مشيخة آل سعود، لا يحركهم استخدام السلاح الكيماوي في دوما من قبل النظام، فهذه قضية باتت لا تنطلي على طفل رضيع، حيث الفبركة اعداداً وإخراجاً، كلما حقق الجيش السوري المزيد من الإنتصارات، ولا ذرف دموع التماسيح على اطفال الغوطة، فهؤلاء سجلهم حافل في القتل والإرهاب، ولعل من يفاخر بان قناصته يستحقون اوسمة على قتل المواطنين العزل في قطاع غزة، وهناك من يوفر له الحماية في مجلس الأمن الدولي من الإدانة على مثل هذه الجرائم، خير مثال على وحشيتهم.

من بعد الهزيمة الإستراتيجية في الغوطة الشرقية، صرح الرئيس ترامب  بان القوات الأمريكية المحتلة في شرق سوريا ستنسحب من هناك، واذا ما أراد حلفاء امريكا بقاءها فعليهم دفع التكاليف والتي لا تقل عن 4 مليارات من الدولارات، ومن هنا اندلع الصراع في الإدارة الأمريكية بين الرئيس القادم من الكارتيل الإحتكاري الريعي، والذي يتعاطى مع الأمور والعلاقات مع الدول بلغة المال والصفقات والربح والخسارة والوكالات والعمولات، وبين   الدولة الأميركية العميقة وبنيتها الاستراتيجية القائمة على منطق السيطرة والنفوذ والإمساك بقرار العالم بصرف النظر عن التكلفة، ولذلك هي رفضت قرار الرئيس بالإنسحاب الأمريكي من شرق سوريا، واعتبرت ذلك هزيمة امام سوريا وحلفها الروسي والإيراني، ولذلك هي بالشراكة مع تابعها بن سلمان بحثتا عن مسرحية الكيماوي تمثيلاً وإخراجاً لمنع قرار الإنسحاب.

هي أسباب داخلية وخارجية تدفع نحو التصعيد العسكري في سوريا، فمفاعيل هذا النصر الإستراتيجي السوري، يجب وقفها بأي شكل، فهذا النصر يعني بان الجيش السوري سيتفرغ لتحرير ما تبقى من الجغرافية السورية جنوباً، وهنا الخطر الجدي والكبير على ربيبة امريكا وحليفتها الإستراتيجية اسرائيل، وكذلك سيتمدد نحو الشمال الشرقي، ولن تبقى القواعد الأمريكية ولا صنائعها من القوى العميلة في أمان.

ولذلك الإدارة الأمريكية التي أصبحت تعج بالمتصهينين وأخرهما جون بولتون، الذي عين كمستشار للأمن القومي الأمريكي بدلاً من مكماستر، ومايك بومبيو وزيراً للخارجية بدلاً من ريكس تيلرسون، وهؤلاء من قادة التطرف والمعادين لروسيا وسوريا والمطالبين بإلغاء الإتفاق النووي مع طهران، وبولتون يدعو الى توجيه ضربة عسكرية الى سوريا ذات طابع استراتيجي، أي ضربه تدمر الأسلحة النوعية من الدفاعات الجوية والمطارات وتخرجها من الخدمة العسكرية، وبما يضعف من قدرات الجيش السوري، ويمنعه من استكمال إستعادة الجغرافي جنوباً وشرقاً.

أمام هذا الواقع والمعطيات، نحاجج على النحو التالي التهويل والتجييش والتهديدات واستنفار كل الأسلحة ووسائل الإعلام  وشيطنه روسيا وسوريا وايران وتوجه الإتهام المباشر لبوتين بتحمل المسؤولية مباشرة عن مسرحية الكيماوي، ربما يهدف للضغط على روسيا من اجل التوصل الى تسوية سياسية، لا تراعي الإنتصارات والإنجازات المتحققة في الميدان، وتمنح دول العدوان ما لم يتحقق لها عسكريا وميدانياً، ولذلك الإحتمال يكاد يكون معدوماً، بأن توافق سوريا ومحورها عليه.

والإحتمال الأخر ان تذهب أمريكا وحلفها الى حرب شاملة ومفتوحة مع روسيا وحلفها، ولا اعتقد بان هذا الخيار وارد، ولو أرادت امريكا هذا الخيار، لربما ذهبت اليه قبل تحرير الغوطة كونها، تشكل المدخل للإنقضاض على العاصمة دمشق ولتواصل مع قاعدة التنف لاحقاً، وبما يبقي  يبقي مشاريع تقسيم سوريا حية وقائمة، ولكن لا اعتقد بان المشاريع التي جرى دفنها في زملكا وجوبر وعين ترما  ودوما يمكن احياءها، ولذلك امريكا ومعها محورها الدولي والإقليمي والمشيخاتي العربي، يدرك تماماً بان أي حرب شاملة ومفتوحة مع روسيا وطهران وسوريا، سيكون ثمنها باهظاً ومكلفاً، ثمنها ضرب وتدمير مصادر الطاقة الأمريكية في الخليج العربي، ثمنها اغلاق مضيق هرمز، ثمنها ضرب قاعدتها المتقدمة في المنطقة اسرائيل، ولذلك أعرف ان ضواري الرأسمالية المعولمة "متوحشة" وربما تقدم على حماقات كبرى، ولكن في ظل قوة ردع  وتهديد مصالح استراتيجية لها، فانا أرجح ضربة عسكرية محدودة، لكي تقول امريكا نحن هنا ولن نخرج من "المولد بلا حمص". وسيستمر التفاوض على صفيح ساخن، ولكن دون الإنزلاق الى حرب شاملة، ولكن المرجح هو نصف مواجهة على حافة الهاوية لفتح مسارات التفاوض.

ولن تنجح لا مليارات بن سلمان ولا تهديدات وضغوط نتنياهو في جر امريكيا الى حرب تخسر فيها مصالحها الإستراتيجية في الخليج والمنطقة ومضيق هرمز.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية