23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2018

هل تفجر أمريكا المنطقة بعد الهزيمة الإستراتيجية في الغوطة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول القائد الثوري لينين التحليل الملموس للواقع  الملموس، وفي تحليلنا للواقع الملموس وطبيعة الأوضاع في سوريا بعدما تحقق من نصر استراتيجي في الغوطة الشرقية، بالقضاء على المجاميع الإرهابية، والتي  هي عناوين ويافطات لقوى ودول خارجية تمولها وتسلحها وتقدم لها كل الدعم والإسناد اللوجستي والإستخباري والمعلوماتي والسياسي والإعلامي، خدمة لمصالحها واهدافها، وإجتثاثها وإخراجها من الخاصرة الرخوة للعاصمة دمشق، الغوطة الشرقية، من شأنه ان يفقدها الكثير من الأهداف ذات البعد الإستراتيجي، وفي المقدمة منها إطالة امد الحرب على سوريا واستنزاف جيشها، وتحويل سوريا الى دولة فاشلة عبر التقسيم الجغرافي والمذهبي لها.

ومن هنا فإن هول الهزيمة في الغوطة الشرقية ذات الطابع والبعد الإستراتيجي، أخرج قادة الحلف المعادي عن طورهم وعن كل  ما يجب ان يتمتع به رئيس دولة او مسؤول من لياقة دبلوماسية واخلاق، حيث  وصف المتصهين ترامب الرئيس السوري بـ"الحيوان" والمتصهينة الحمراء مندوبته في الأمم المتحدة نيكي هايلي قالت بان امريكا ستعمل ضد سوريا بقرار من مجلس الأمن وبدون قرار.

مسألة الإستعدادات والحشود العسكرية من بوارج ومدمرات حربية وصواريخ وطائرات من قبل الحلف المعادي الأمري صهيوني والبريطانيين والفرنسيين، ومروحة واسعة من التوابع في مقدمتهم مشيخة آل سعود، لا يحركهم استخدام السلاح الكيماوي في دوما من قبل النظام، فهذه قضية باتت لا تنطلي على طفل رضيع، حيث الفبركة اعداداً وإخراجاً، كلما حقق الجيش السوري المزيد من الإنتصارات، ولا ذرف دموع التماسيح على اطفال الغوطة، فهؤلاء سجلهم حافل في القتل والإرهاب، ولعل من يفاخر بان قناصته يستحقون اوسمة على قتل المواطنين العزل في قطاع غزة، وهناك من يوفر له الحماية في مجلس الأمن الدولي من الإدانة على مثل هذه الجرائم، خير مثال على وحشيتهم.

من بعد الهزيمة الإستراتيجية في الغوطة الشرقية، صرح الرئيس ترامب  بان القوات الأمريكية المحتلة في شرق سوريا ستنسحب من هناك، واذا ما أراد حلفاء امريكا بقاءها فعليهم دفع التكاليف والتي لا تقل عن 4 مليارات من الدولارات، ومن هنا اندلع الصراع في الإدارة الأمريكية بين الرئيس القادم من الكارتيل الإحتكاري الريعي، والذي يتعاطى مع الأمور والعلاقات مع الدول بلغة المال والصفقات والربح والخسارة والوكالات والعمولات، وبين   الدولة الأميركية العميقة وبنيتها الاستراتيجية القائمة على منطق السيطرة والنفوذ والإمساك بقرار العالم بصرف النظر عن التكلفة، ولذلك هي رفضت قرار الرئيس بالإنسحاب الأمريكي من شرق سوريا، واعتبرت ذلك هزيمة امام سوريا وحلفها الروسي والإيراني، ولذلك هي بالشراكة مع تابعها بن سلمان بحثتا عن مسرحية الكيماوي تمثيلاً وإخراجاً لمنع قرار الإنسحاب.

هي أسباب داخلية وخارجية تدفع نحو التصعيد العسكري في سوريا، فمفاعيل هذا النصر الإستراتيجي السوري، يجب وقفها بأي شكل، فهذا النصر يعني بان الجيش السوري سيتفرغ لتحرير ما تبقى من الجغرافية السورية جنوباً، وهنا الخطر الجدي والكبير على ربيبة امريكا وحليفتها الإستراتيجية اسرائيل، وكذلك سيتمدد نحو الشمال الشرقي، ولن تبقى القواعد الأمريكية ولا صنائعها من القوى العميلة في أمان.

ولذلك الإدارة الأمريكية التي أصبحت تعج بالمتصهينين وأخرهما جون بولتون، الذي عين كمستشار للأمن القومي الأمريكي بدلاً من مكماستر، ومايك بومبيو وزيراً للخارجية بدلاً من ريكس تيلرسون، وهؤلاء من قادة التطرف والمعادين لروسيا وسوريا والمطالبين بإلغاء الإتفاق النووي مع طهران، وبولتون يدعو الى توجيه ضربة عسكرية الى سوريا ذات طابع استراتيجي، أي ضربه تدمر الأسلحة النوعية من الدفاعات الجوية والمطارات وتخرجها من الخدمة العسكرية، وبما يضعف من قدرات الجيش السوري، ويمنعه من استكمال إستعادة الجغرافي جنوباً وشرقاً.

أمام هذا الواقع والمعطيات، نحاجج على النحو التالي التهويل والتجييش والتهديدات واستنفار كل الأسلحة ووسائل الإعلام  وشيطنه روسيا وسوريا وايران وتوجه الإتهام المباشر لبوتين بتحمل المسؤولية مباشرة عن مسرحية الكيماوي، ربما يهدف للضغط على روسيا من اجل التوصل الى تسوية سياسية، لا تراعي الإنتصارات والإنجازات المتحققة في الميدان، وتمنح دول العدوان ما لم يتحقق لها عسكريا وميدانياً، ولذلك الإحتمال يكاد يكون معدوماً، بأن توافق سوريا ومحورها عليه.

والإحتمال الأخر ان تذهب أمريكا وحلفها الى حرب شاملة ومفتوحة مع روسيا وحلفها، ولا اعتقد بان هذا الخيار وارد، ولو أرادت امريكا هذا الخيار، لربما ذهبت اليه قبل تحرير الغوطة كونها، تشكل المدخل للإنقضاض على العاصمة دمشق ولتواصل مع قاعدة التنف لاحقاً، وبما يبقي  يبقي مشاريع تقسيم سوريا حية وقائمة، ولكن لا اعتقد بان المشاريع التي جرى دفنها في زملكا وجوبر وعين ترما  ودوما يمكن احياءها، ولذلك امريكا ومعها محورها الدولي والإقليمي والمشيخاتي العربي، يدرك تماماً بان أي حرب شاملة ومفتوحة مع روسيا وطهران وسوريا، سيكون ثمنها باهظاً ومكلفاً، ثمنها ضرب وتدمير مصادر الطاقة الأمريكية في الخليج العربي، ثمنها اغلاق مضيق هرمز، ثمنها ضرب قاعدتها المتقدمة في المنطقة اسرائيل، ولذلك أعرف ان ضواري الرأسمالية المعولمة "متوحشة" وربما تقدم على حماقات كبرى، ولكن في ظل قوة ردع  وتهديد مصالح استراتيجية لها، فانا أرجح ضربة عسكرية محدودة، لكي تقول امريكا نحن هنا ولن نخرج من "المولد بلا حمص". وسيستمر التفاوض على صفيح ساخن، ولكن دون الإنزلاق الى حرب شاملة، ولكن المرجح هو نصف مواجهة على حافة الهاوية لفتح مسارات التفاوض.

ولن تنجح لا مليارات بن سلمان ولا تهديدات وضغوط نتنياهو في جر امريكيا الى حرب تخسر فيها مصالحها الإستراتيجية في الخليج والمنطقة ومضيق هرمز.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية