18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2018

مسيرة العودة ما بين الأهداف التكتيكية والإستراتيجية


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا خلاف بين كل المراقبين والمحللين للشأن السياسي الفلسطيني أن مسيرة العودة بطابعها الجماهيري الواسع إبداع جديد في أشكال النضال الفلسطيني من الحجر للسكين وقبلها العمليات داخل إسرائيل، وما قد تشكله.. أنها إدراك سياسي بأهمية العمل السلمي وتأثيره في مسيرة نيل الحقوق الفلسطينية. وهو إدراك سليم ونتيجته كانت سريعة في التعاطف الدولي والتنديد بالقوة المفرطة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي وأدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء المدنيين العزل من السلاح.

اليوم تقف المسيرة السلمية في الخطوط الأمامية، والمقاومة العسكرية من خلفها. ويبقى السؤال او السؤلان: هل من رؤية إستراتيجية واضحة للمسيرة، والسؤال الثاني هل من اهداف واضحة برؤية واضحة وآليات قابلة للتنفيذ؟

قد يكون من الصعب الحديث عن رؤية وأهداف وطنية شاملة وواحدة بسبب تعارض الرؤية والأهداف نتيجة الإنقسام السياسي البنيوي بين حركة "فتح" والسلطة وحركة "حماس". وفي هذا السياق ينظر للمسيرة وكأنها عمل وفعل شعبي مركزه غزة. لكن لا يمكن القول انه لا توجد اهداف يسعى لتحقيقها منظموا ومسيروا المسيرة، وهنا الدور الرئيس لحركة "حماس" القادرة على الحشد والتعبئة الجماهيرية.

ولو بدانا بالأهداف الإستراتيجية البعيدة المدى وتتلخص في عودة كل اللاجئين، فهذا من الأهداف الرمزية، فالحديث عن عودة ستة ملايين وأكثر من اللاجئين فهذا أقرب إلى الأهداف غير القابلة للتحقق في هذا الزمن، ومن منظور مقاربات القوة والواقعية فقد يقع في إطار الأهداف المستحيلة الآن، ولذلك الهدف له رمزيته التاريخية والسياسية والتأكيد على مشكلة النكبة، وقضية اللاجئين، وكأن الرسالة هنا واضحة انه لا حل للصراع مع إسرائيل دون الوصول إلى تسوية لهذه المشكلة.. والرسالة الثانية ان حق العودة حق تاريخى لا يمكن إسقاطه أو التنازل عنه. فالهدف هنا رسالة اكثر منه قابلية للتحقيق، ويرتبط بالرؤية لديمومة الصراع.

اما الأهداف التكتيكية وهي الأهداف القابلة للتحقق والإستجابة فترتبط بالواقع السياسي العام الذي ترتبط به القضية الفلسطينية وبالواقع الخاص لغزة، وبالأهداف التي تسعى حركة "حماس" لتحقيقها من هذه المسيرة طالما أننا نتحدث عن ان حركة "حماس" هي الفاعل الرئيس لتحريك هذ المسيرة، فهنا لا يمكن تجاهل الأهداف التي تسعى لها، حتى لو كانت غير معلنة، او ان تعلن في إطار الأهداف العامة لغزة حتى تكتسب شرعية وقبولا أكثر. وهذه الأهداف ترتبط بالواقع السياسي والأمني والإقتصادي والإجتماعي وما تعانيه غزة من مشاكل الفقر والبطالة.

ولعل من إبرز هذه الأهداف أولا جعل قضية غزة تعود للصدارة كما كانت منذ ان سيطرت "حماس" على غزة ووفود سفن الدعم والإغاثه الإنسانية. وهنا يبرز هدف رفع الحصار والمعابر، وفي هذا السياق يمكن ان تحقق المسيرة شوطا بعيدا في التخفيف او حتى رفع الحصار في سياق سياسي جديد. وهنا المعادلة السياسية للمسيرة والتي تحتاج لإدراك وحسابات سياسية دقيقة قد تخرج عما مرسوم لها.

في يقيني وقراءتي للمسيرة وأهدافها ان الهدف التكتيكي الذي قد يحكم دوافعها خلق واقع سياسي جديد بدلا من الواقع السياسي الذي قد تخلقه الحرب، ومن هنا الحرص والتأكيد على سلمية المسيرة وما يصاحبها من أنشطة، وفي الحرص على الحفاظ الأمني وعدم الإندفاع نحو المواجهة المباشرة، ففي حال هذه المسيرة من السهولة بمكان الدفع بها نحو الحرب بشكل مباشر، لكن لا يبدو ان هذا هو الهدف من المسيرة، لكن يبقى خيارا وإحتمالا قائما.

الواقع السياسي الجديد الذي تحاول ان تفرضه المسيرة، أولا انه لا بد من الإستجابة للمتطلبات الإنسانية والملحة لغزه برفع الحصار، وفتح المعبر وخصوصا معبر رفح الذي قد توفر له المسيرة المبرر لإتخاذ القرار بفتحه حتى على الرغم من موقف السلطة وربط فتحه بالكامل بعملية المصالحة المباشرة والشاملة والتي تعيد وجود السلطة إلى غزة وتمكينها بالكامل. هذا هو الهدف المباشر والآنى للمسيرة والذي من خلال تحقيقه تحقق الحركة أهدافها بتخفيف الضغوطات الإجتماعية التي قد تدفع نحو الإنفجار الداخلي وهو في غير صالحها، كما أن الحرب أيضا في غير صالح الحركة في هذا الآونة.

الهدف الثاني القابل للتحقق ولكنه يشكل المستوى الثاني للأهداف التكتيكية هو العمل على بناء مطار اممي، وإحياء مشروع ميناء غزة الذي يربط غزة بالعالم الخارجي، والهدف الآخر هنا الدفع في ان تتحول كل مصادر الجباية والضريبة للتبادل التجاري لغزة وفي هذا الشأن تحل كل مشاكل غزة والحركة معا. لكن ما تدركه الحركة، وما يسعى العالم لتحقيقه أن هذه الأهداف تحتاج لإطار سياسي فلسطيني عام وليس على مستوى الحركة، وخصوصا ان الحركة تتهم بالإرهاب، وبإدراج قادتها تحت هذا التوصيف. هنا قد يبرز الخيار الفصائلي وبمشاركة التيار الإصلاحي يمكن الشروع في انتخابات بلدية وسياسية تهيئ لتشكيل حكومة فلسطينية تحت مبرر فشل المصالحة وذريعة العقوبات التي تفرضها السلطة على غزة. وحتى يكتمل هذا الهدف تحتاج العلاقة مع إسرائيل إلى تقنين من خلال هدنة طويلة، وتقنين العلاقة مع  مصر بفتح المعابر وسيطرة الأولويات الأمنية والإنسانية.

هذه الأهداف قد تتعارض مع رؤية غزة و"حماس" بعضوية القضية الفلسطينية، ووحدانية المسيرة، فقد تصبح أهدافا من الصعب القبول بها، ولذلك قد يكون من اهداف المسيرة إستعادة هيبة القضية من خلال غزة ورسالة برفض أي حلول ليس لغزة و"حماس" دور فيها، ورسالة ان غزة و"حماس" لا يمكن القفز عنهما. هذه الأهداف تفرض على الجميع المراجعة النقدية، وان يكون التنازل فلسطينيا للحفاظ على القضية وهيبتها، وعدم تجزئتها، ولذلك يبقى الهدف الملح للمسيرة الدفع في إتجاه المصالحة وهذا يتوقف على درجة العقلانية وإدراك المخاطر والواقع السياسي الجديد الذي يمكن أن تفرضه المسيرة، لكننا أقرب للأهداف التكتيكية الأولى التي ذكرناها أعلاه..

هذه مجرد رؤية خاصه قد تحمل الصواب والخطأ أيضا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية