13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 نيسان 2018

القرارات المتأخرة في غزة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك غموض وارتباك، واضحان، وربما مقصودان، بشأن قرارات الحكومة والرئيس الفلسطينيين، بشأن قطاع غزة، فبينما نزلت الرواتب لموظفي السلطة الفلسطينية، في الضفة الغربية، يوم 10 نيسان (إبريل) مع تأخر لافت، فإنّ ذلك لم يجر بالنسبة لغزة. فهل ستتخذ إجراءات الآن، كانت متوقعة العام 2007؟. لماذا لم تتخذ هذه الإجراءات حينها، وتُتَخَذ الآن؟ أو يجري التلويح بها على الأقل؟ وما المخرج من المأزق الراهن؟

كان منطقياً ومتوقعاً، لو أوقفت الحكومة الفلسطينية، التي تشكلت في رام الله، العام 2007، برئاسة سلام فياض، دفع أية مبالغ باتجاه قطاع غزة، وكان يمكن تبرير ذلك بمبررات، منها مثلاً أنّ هناك صعوبات لوجستية لإيصال الأموال، وأنّ حكومة "حماس" حينها تجبي الأموال، وهي التي "تنفذ القوانين"، وبالتالي هي المسؤولة. وربما لو استمر موظفو السلطة، في أماكنهم، وطالبوا حكومة "حماس" بالرواتب لضاعف ذلك أزمة "حماس" مبكراً، ولواجهت وحيدةً مشكلات الكهرباء، والعلاج، والتعليم سريعاً.

يعتقد كثيرون في قيادة السلطة في رام الله، الآن، وممن تبنى هذه السياسة حينها، أن عدم اتخاذ هذه الإجراءات كان خطأ.

عقب عدم نزول الرواتب لموظفي غزة، صدر تصريح لوزارة المالية، يلمح بشكل غامض، أنّ عدم نزول رواتب "بعض الموظفين" هو لأسباب فنية، ما ترك الباب مفتوحاً، أمام إنزال الرواتب، وكذلك أمام أن يكون ما يجري هو تلويح بما قد يجري. هناك كذلك الكثير من الأنباء التي تتواتر عن تصورات لإجراءات لمطالبة "حماس" بتسليم "الحكم" تماماً إذا أرادت المصالحة، وأرادت أن تتولى حكومة رام الله كل المسؤوليات.

ربما كان صعباً اتخاذ مثل هذه الإجراءات العام 2007، رغم أنها كانت ممكنة، ويسهل الدفاع عنها إعلامياً وجماهيرياً آنذاك. وكانت الصعوبة لأسباب، أولها، الخشية أن تتدبر "حماس" فعلا كل التكاليف المادية، فتزيد قدرتها على الانفصال بالقطاع، وحتى كسب رضا شعبي. وثانيها، أن دفع الرواتب في البداية على الأقل كان لشرائح يعتبر التخلي عنها، تخليا من الحكومة والقيادة عن مسؤوليتها إزاء من عملوا معها. والأمر الثالث، أنّ مسألة شرعية حكومة "حماس" كانت تبدو قضية شائكة، مع حقيقة أنّ الحركة حصلت على غالبية مقاعد المجلس التشريعي، فكان هناك نية لعدم القطع معها تماماً.

لكن الآن، اتضح أولا، أن حكومات "حماس"، العلنية والسرية، عجزت عن تحمل أعباء غزة الحياتية. ثانيا، تنازلت "حماس" علناً عن المطالبة بأن تكون هي الحكومة الرسمية، أو حتى في قيادتها، وأصبحت شرعيتها الانتخابية أقل كثيراً، بعد مضي 12 عاما من الانتخابات. وثالثا، هناك توجه إقليمي عام ضد تمكين حكومة من الإخوان المسلمين. ورابعاً، تشعر القيادة الفلسطينية بالاستفزاز، من دعم دول عربية وإقليمية لأطراف فلسطينية داخلية، "حماس" أحدها، وتأرجح هذه الدول بين الهجوم الحاد على "حماس" واتهامها بالإرهاب وكثير من التهم تارة، ودعمها والتعاون معها لاحقاً. على أنّ عدم اتخاذ تلك القرارات سابقاً، أوجد تصوراً أنها واجب لا يحق التخلي عنه، حتى دون مصالحة.

لقد سلّمت "حماس" بعد تأخر وتردد، أنها لا يمكنها حكم غزة وحدها، وأنها لن تشكل قيادة بديلة مقبولة دولياً، أو بما يكفي شعبياً، فالمجلس التشريعي، ليس الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين، وبالتالي تراجعت "حماس" أمام الضغط. ولكن موضوع جباية الرسوم والضرائب، في غزة الذي ترفض "حماس" التنازل عنه قبل تحقق مطالبها، بشأن موظفيها، ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمدالله ومدير المخابرات ماجد فرج، في غزة، أعطت القيادة الفلسطينية، مؤشراً مزدوجاً، أوله، أنّ "حماس" في وضع سيجعلها تتراجع أكثر تحت الضغط. وثانياً، أنّه دون ضغط ستعود "حماس" فوراً للمناورة، ورفض "التمكين".

لا تقدم "حماس" رؤية واضحة لمستقبل دورها وخصوصاً ما تريده في غزة، في ظل حكومة الوفاق الحالية، أو إذا جرت انتخابات جديدة، ولا يوجد تصور فلسطيني، من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، أبعد مدى للشراكة السياسية وشروطها وآلياتها.

ربما أن نقطة البداية هي حسم هذين الملفين؛ خريطة تعلنها "حماس"، في غزة إلى حين الانتخابات التشريعية والرئاسية، وحتى إلى ما بعد الانتخابات، وثانياً خريطة إصلاح لمنظمة التحرير الفلسطينية، يقرها المجلس الوطني المزمع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية