13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2018

إيران في عين العاصفة..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثمة حقيقة ماثلة أكدتها الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية على سوريا؛ وهو أن الغرب استطاع فتح ثغرة عميقة بين المصالح الروسية الاستراتيجية وبين مصالح حلفائها الإيرانيين والسوريين ممثلين في نظام الرئيس بشار الأسد، وأن روسيا لم تستخدم نفوذها الاستراتيجي الدولي كقوة عظمى في منع تلك الضربات؛ والتي نفذت دون أي غطاء من الشرعية الدولية؛ وهو ما يضع علامات استفهام حول سياسات التحالفات الروسية القديمة المتجددة لروسيا في الشرق الأوسط، فيما إن كانت امتداد لنفس سياسات التحالفات السوفيتية القديمة؛ والتي  كانت دوما تحالفات تكتيكية قصيرة الأمد لخدمة المصالح السوفيتية الاستراتيجية دون المصالح الاستراتيجية لحلفائها، وهو ما ظهر في الصراع العربي الاسرائيلي خلال القرن الماضي؛ وأدى في نهاية المطاف إلى فقد العرب (الحليف الاستراتيجي للسوفيت في حينه) لتوازن القوة مع اسرائيل؛ وخسارة دول عربية لأراضيها مع خسارة ما تبقى من أراضى فلسطينية في حرب 67 والتي عرفت بـ"النكسة".

واليوم نحن أمام سيناريو جديد مشابه في سوريا؛ حيث تلعب إسرائيل والولايات المتحدة فيه نفس دورهما القديم؛ وفيه نجحت روسيا بتحقيق مصالحها الاستراتيجية والعودة مجددا إلى الشرق الأوسط عبر الأزمة السورية، وقد حصلت على حصتها فى سوريا وذلك عبر ترسيخ وجودها العسكري في الساحل السوري بشرق المتوسط؛ علاوة على ترسيخ النفوذ المدني الروسي عبر استثمارات روسية مدنية وعسكرية مع النظام السوري في مشاريع استرتيجية طويلة الأمد يراد بها تحصيل القدر الأكبر من مشاريع إعادة إعمار البلاد مستقبلا.

وفي المقابل ثمة نفوذ إيراني مدني وعسكري موازي ومتحالف مع روسيا في تحالف مصالح مؤقت تتباين فيه المصالح الاستراتيجية لكلا الطرفين على المدى البعيد؛ فالروس على سبيل المثال لا يرون في الإسرائيليين عدوا استراتيجىا بقدر ما هو خصم يمكن التفاهم معه؛ بينما تعتبر إيران إسرائيل عدو يجب إزالته على الأقل في أدبيات نظامها السياسي، إضافة إلى أن الإيرانيين لديهم أجندة استراتيجية مبنية على أيديولوجية عقائدية في توسيع النفوذ بالقوة الناعمة عبر دعم النفوذ الشيعي في مناطق التواجد الديمغرافي الشيعي في المنطقة، ومن خلال القوة الصلبة عبر تدعيم التواجد السياسي والعسكري الإيراني في المنطقة؛ وكذلك تدعيم القوة العسكرية لإيران والتي تحولت إلى قوة شبه نووية خلال العقدين الماضيين.

والنفوذ الإيراني بالقوة المرنة والصلبة يطوق تقريبا منطقة الشرق الأوسط؛ فثمة تواجد لإيران بقوة مرنة في البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية وفي عُمان؛ وإضافة إلى النفوذ الصلب في اليمن والذي تحول من نفوذ مرن إلى صلب بواسطة جماعة "أنصار الله" التي تسيطر عسكريا على أراضى الشمال اليمني؛ وبالتالي طوق النفوذ الإيراني للجزيرة العربية يتراوح بين القوة المرنة والصلبة، ولكن المحور الأقوى في النفوذ الإيراني هو ذاك القابع في الشمال؛ والممتد برياً من طهران إلى الضاحية الجنوبية وسواحل المتوسط مرورا بالعراق وسوريا ولبنان؛ ويعتبر هذا النفوذ الأقوى لأنه مدعم بكلا القوتين الناعمة والصلبة، فالناعمة تجسدها الأغلبية الشيعية الديمغرافية في العراق والتواجد الديمغرافي الشيعي في الجنوب اللبناني؛ إضافة للتواجد العلوي على طول الساحل السوري؛ أما القوة الصلبة فتجسدها قوات الحشد الشعبي العراقية وفيلق القدس وحزب الله وتلك هي القوى الفاعلة على امتداد هذا المحور؛ وهي قوة استطاعت إقصاء كل القوى المنافسة على الأرض؛ والتي كانت آخرها دولة "داعش" والجماعات السنية المعارضة في سوريا؛ ومن قبلها قوات البشمركة في الشمال العراقي من الموصل وكركوك؛ مما أفسح المجال أمام تفعيل وتعميق نفوذ المحور الإيراني عسكريا وديمغرافيا؛ كذلك عبر تغير الخارطة الديمغرافية  بهدوء في كثير من المناطق الواقعة ضمن هذا المحور الآخذ في التعاظم بفعل القوة الناعمة والصلبة الإيرانية.

وكذلك فإن هذا النفوذ الإيراني أصبح يمثل خطرا على قوى إقليمية عديدة كإسرائيل بوصوله إلى حدودها الشمالية؛ كما أنه مصدر إزعاج وقلق لتركيا الواقعة على تماس هذا المحور شمالا؛ بالاضافة إلى أنه يمثل خطرا داهما على أنظمة الخليج العربي في الجنوب؛ وكل تلك الأطراف هي ضمن معادلة النفوذ الدولي للولايات المتحدة؛ والتي ترى في تهديد حلفاءها خطرا مستقبليا داهم لمصالحها الاستراتيجية، وهنا تبرز الجهود الأمريكية والإقليمية في تقويض هذا المحور باعتباره خطرا استراتيجىا متصاعد؛ وهو ما ترجم عمليا بمواقف إدارة ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الرافضة له والمهددة بالانسحاب منه في محاولة لإعادة فتحه مجددا؛ وإعادة صياغته عبر اتفاق جديد يفرض مزيدا من القيود على التمدد الإيراني في المنطقة؛ إضافة إلى الموقف الأمريكي المؤيد للتحالف العربي العسكري في الحرب الأهلية اليمنية؛ ولكن الادارة الأمريكية تعرف جيدا أن أي تقويض للنفوذ الإيراني يبدأ في الأساس بقطع أوصال محور طهران دمشق، ومن الواضح أن الضربات اليوم تدشن إشارة البدء لهذا القطع.

ومن الأهمية هنا الإشارة إلى أن التحالف الروسي الايراني هو في الحقيقة شريان الحياة لهذا المحور؛ وهنا تطرح الأسئلة الصعبة في قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على إقناع الروس بتخفيف الدعم لحلفائها الايرانيين والضغط عليهم لتحديد نفوذهم في المنطقة ضمن محددات التوافق الدولي للقوى العظمى؛ وبغض النظر عما إذا كانت الضربات الأمريكية اليوم لسوريا وضربة قاعدة "التيفور" الأسبوع الماضي هي ضربات توافقية روسية أمريكية؛ أم أنها ضربات منفردة ضمن الضغط العسكري العملي على التحالف الروسي الإيراني؛ فإننا أمام حدث كبير في السياسة الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط سيكون له ما بعده نحو رسم خارطة المصالح للقوى الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط لعقود قادمة.

وإيران اليوم في عين العاصفة؛ لكنها تاريخيا تجيد لعب سياسة حافة الهاوية باحترافية عالية؛ وتستطيع من خلالها حصد أكبر المكاسب بأقل التنازلات؛ والاتفاق النووي خير شاهد على هذه الحقيقة؛ وعليه فإن اللحظة الراهنة تبدو من أصعب اللحظات على المنطقة نظرا لأن نتائج ما يجري اليوم سيؤسس لمشهد طويل الأمد في المنطقة، ومن الواضح أن الجميع يدرك تلك الحقيقة؛ ويسعى لإيجاد مكان له تحت الشمس باستثناء العرب الذين على ما يبدو اعتادوا العيش في الظل حتى لو كان ظل عدوهم التاريخي..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية