13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2018

يدمرون سوريا ويتباكون على شعبها..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الضربة التي وجهتها الدول الغربية الثلاث - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا -  لسوريا فجر  اليوم وقبلها ضربات مماثلة من نفس الدول ومن إسرائيل، بالإضافة إلى التدخل الروسي والتركي والإيراني، كل ذلك يُعيد طرح التساؤلات التي بقيت بدون إجابة  حول حقيقة ما يجري في سوريا وهي تساؤلات أثيرت منذ اندلاع العنف والتدخل الخارجي في سوريا عام 2012.

سيكون من نافلة القول استعمال نفس التبريرات التي تم طرحها بداية أحداث فوضى "الربيع العربي" من خلال القول بأن الدول الغربية ودول خليجية حليفة لها تتدخل لحماية الشعب السوري ودعما لثورة سلمية ضد نظام دكتاتوري. هكذا مزاعم كشفتها تداعيات فوضى الربيع العربي وصيرورة الأحداث سواء في ليبيا أو اليمن أو تونس أو مصر وقبلها بسنوات في العراق، فإن كان صحيحا أن الشعب يريد التغيير وأن الأنظمة التي كانت على سدة الحكم لم تكن ديمقراطية وأن بداية الأحداث كانت سلمية، إلا أن كل ذلك كانت تبريرات لشيء كبير وخطير تم إعداده لخلق حالة فوضى وحرب أهلية في المنطقة العربية لخدمة مصالح الغرب الاستعماري وإسرائيل وبعض دول الجوار، وما يؤكد ذلك أن القوى الشعبية السلمية الديمقراطية التي تحركت في الأيام الأولى تراجعت سريعا واستلمت زمام الأمر جماعات مسلحة غير ديمقراطية ولا وطنية ومرتبطة بجهات خارجية ومَن وصل منها للسلطة مارس من الفظائع أكثر مما مارست الأنظمة السابقة.

ما يجري في سوريا وإن كان في جزء منه استمرار لفوضى الربيع العربي إلا أن تداعيات الأمور وتشابك الملفات والجيوبولتيك السوري جعل الأمور أكثر تعقيدا، فعلى الأراضي السورية تتواجد مباشرة جيوش عدة دول  - أمريكية وروسية وتركية وإيرانية و مقاتلو حزب الله بالإضافة إلى الحضور العسكري الدائم للجيش الإسرائيلي-  كما يوجد تدخل وتواجد خفي لدول أخرى وخصوصا خليجية من خلال دعمها المالي والعسكري واللوجستي للجماعات المسلحة التي تُقاتل النظام.

أسئلة كثيرة تفرض نفسها ونحن أمام مواجهات مفتوحة على كل الاحتمالات بما فيها نُذر حرب عالمية ثالثة حتى وإن أخذت بُعدا إقليميا. هل كل ما يجري هدفه حماية الشعب السوري من نظام غير ديمقراطي؟ وهل الدول الخليجية التي دعمت ومولت بداية الأحداث جماعات متطرفة دينيا كـ"داعش" و"النصرة" وغيرها دول ديمقراطية وتريد دمقرطة المجتمع السوري؟ وهل إن الوصول إلى الديمقراطية يتطلب تدمير دولة بكاملها وتمزيق نسيج المجتمع؟ وهل النظام السوري وحده النظام غير الديمقراطي في العالم؟ وإن كانت الدول الغربية حريصة بالفعل على حقوق الإنسان وحماية المدنيين في سوريا فلماذا لا يتبدى هذا الحرص بالنسبة للشعب اليمني وشعب الروهنغا في بورما والشعب الفلسطيني ..الخ؟ وكيف نصدق أن هدف التدخل التركي حماية الشعب السوري بينما تقمع الشعب الكردي في تركيا وتقتل الأكراد في سوريا؟

قد يقول قائل إنك بذلك تدافع عن النظام السوري وعن استعماله أسلحة كيماوية ضد شعبه..! لا ندافع عن أنظمة دكتاتورية ولكن وكما وضحنا فإن التدخل الغربي لا يتعلق بالديمقراطية، وإذا ما تم تخييرنا ما بين نظام عربي غير ديمقراطي من جانب واحتلال أجنبي وتدمير دولة عربية وتمزيق أراضيها من جانب آخر  فإننا مع النظام العربي، لأن الوصول للديمقراطية سيأتي مع مرور الوقت دون تدمير الدولة ولأن سوريا لم تكن وحدها مفتقرة للديمقراطية في المنطقة.

أما بالنسبة لاستعمال أسلحة كيماوية فهذا أمر محل جدل حيث هناك شكوك حول استعمال النظام لهذه الأسلحة وعلينا التذكير بما جرى زمن صدام حسين عندما تم اتهام صدام بامتلاك أسلحة دمار شامل وبناء على هذه التهمة تم تدمير العراق واحتلاله ثم اعترفت الدول الغربية نفسها لاحقا بأن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل، وقد رأينا نتائج تدمير العراق وإسقاط نظام صدام حسين، كما رأينا حال ليبيا بعد اسقاط نظام معمر القذافي بتهمة أنه يدعم الإرهاب ويقمع شعبه.
 
نحن نُدين النظام السوري إن ثبت أنه استعمل الكيماوي ضد شعب مسالم، ولكن دعونا نتساءل: لماذا تمتلك الدول العظمي وغير العظمى كالهند وباكستان وإسرائيل أسلحة كيماوية ونووية وهيدروجينية؟ فهل تصنعها وتكدسها لتوضع في المتاحف أو ديكورات تزين بها قواعدها العسكرية؟ كل دول العالم تعمل على امتلاك كل أدوات القوة ومن يستطيع يمتلك أسلحة فتاكة كيماوية ونووية لتستعملها عندما يصبح أمنها القومي ووجودها مهددا، ولنتصور أن الولايات المتحدة أو إسرائيل أو الهند الخ أصبحت مهددة بوجودها القومي فهل ستتورع عن استعمال السلاح النووي والكيماوي للدفاع عن نفسها؟ لقد استعملت واشنطن السلاح النووي الأكثر بشاعة من الأسلحة الكيماوية في هيروشيما وناجازاكي في اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية بالرغم من أن اليابان كانت أعلنت استسلامها ولا تشكل تهديدا على وجود الولايات المتحدة أو أية دولة غربية، كما هددت إسرائيل باستعمال السلاح النووي في بداية حرب أكتوبر 1973 عندما انهزم جيشها التقليدي أمام الجيش المصري والسوري ولم يمنعها من ذلك إلا التدخل الأمريكي والتحذير السوفيتي.

نفهم أن العدوان الغربي على سوريا لا يخرج عن سياق السياسة الغربية المتواصلة والمعادية للأمة العربية، وهي سياسة لا تحكمها أخلاق ولا قانون دولي بل مصالحها وخصوصا النفط والغاز وضمان أمن إسرائيل لتستمر هذه الأخيرة الدولة العظمى إقليميا، ولكن من المعيب مواقف الدول العربية التي تبارك بدون تحفظ العدوان الغربي على سوريا فيما هي شبه صامتة على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني؟

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية