7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2018

لا للعدوان الثلاثي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وضمنا إسرائيل عدونا أمبرياليا وحشيا على الجمهورية العربية السورية، حيث اطلقت البوارج الحربية من مياة المتوسط 110 صواريخ على عدد من الأهداف المدنية والعسكرية في الأراضي السورية. ولكن الهجوم الإجرامي فشل فشلا ذريعا في تحقيق أي من أهدافه السياسية، ورسالته وصلت باهتة وتافهة.

ولكن المشكلة لم تكن في حجم ومستوى الرسالة، انما في المبدأ، في إنتهاك حرمة بلد مستقل، ودولة عضو في الأمم المتحدة. ولم تمنح الدول المعتدية اي تفويض أممي في الهجوم على سوريا. وما الحديث عن إستخدام اسلحة كيمياوية ضد المواطنين السوريين في دوما في السابع من نيسان الماضي، ليس سوى كذبة كبيرة، تبين من خلال ما تم نشره من تحقيقات، أنها مجرد افلام ممنتجة للتحريض على النظام والشعب على حد سواء. ولم تكن أكثر من ذريعة مفضوحة، وهي اشبه بذريعة اسلحة الدمار الشامل، التي إستخدمتها إدارة بوش الإبن لشن حربها الإجرامية على العراق الشقيق عام 2003، او الذريعة، التي إستخدمها حلف الناتو ضد نظام القذافي في ليبيا في 2012. وبالتالي تملي الضرورة على كل عربي إدانة وفضح العدوان الثلاثي، والعمل على ملاحقة الدول الإمبريالية في المحاكم الأممية وفي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانتها، ووقف جرائمها وبلطجتها، لإن عمل تلك الدول يفتح الباب واسعا أمام عودة قانون الغاب، الذي تمارسه دولة التطهير العرقي الإسرائيلية في أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، تلك الدولة المارقة، التي تمتلك كل انواع الأسلحة النووية والبيولوجية والجرثومية والتقليدية، وتقتل عن سابق تصميم وإصرار المواطنيين الفلسطينيين العزل، وتحول إدارة ترامب وحكومة ماي البريطانية من تشكيل لجنة تحقيق دولية، وترفض إصدار بيان إدانة لإسرائيل.

وبالمقابل على دول وأقطاب العالم الآ تقف صامتة، وكأن الأمر لا يعنيها. لإن ما جرى في العراق الشقيق وتدميره، ثم في ليبيا وتونس والسودان والصومال، وما يجري الإعداد له في مصر وغيرها من دول وشعوب الأمة، قد يصيب دولها في قادم الأيام والأزمان، لإن الدول الأمبريالية لا تقيم وزنا من أي نوع للشرعية الدولية ومواثيقها ومعاهداتها، وما إدعاءها بتمسكها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، ليس سوى كذبة كبيرة، لا تمت للحقيقة بصلة. لذا تفرض الضرورة وحدة دول العالم للتصدي للجريمة البربرية الأميركية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية. وبالمقابل دعوة كل الدول وجيوشها للخروج من الأراضي السورية كاملة، ودعوة النظام السوري لإعادة الإعتبار للمعارضة الديمقراطية، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية والشعبية من خلال صياغة دستور جديد، وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة.

وعلى الأشقاء العرب إعادة النظر بالسياسة المتبعة تجاه بعضها البعض. والعمل على تجسير العلاقات الأخوية فيما بينها لتعزيز عملية الشراكة السياسية والإقتصادية والأمنية، وإعادة الإعتبار للأمن القومي العربي المشترك. ولعل تجربة العراق وتداعياتها خير شاهد على النتائج التدميرية، التي لحقت به وبليبيا وفلسطين وسوريا والسودان والصومال. لا سيما وان مواجهة أعداء الأمة وشعوبها ودولها لا يكون بتعميق الصراعات البينية العربية العربية، ومد الجسور مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية والولايات المتحدة، بل العكس صحيح. وبالتالي لا يجوز الوقوف خلف العدوان الثلاثي الرأسمالي الجديد، انما يفترض إدانته وتجريمه وملاحقته في كافة المنابر الدولية.

ما تقدم ليس دفاعا عن النظام السوري، ولا عن أية أخطاء وقع فيها، ولا تبريرا لإستخدام الأسلحة ضد المواطنين. بل دفاعا عن وحدة الأرض وعن حرية الشعب العربي السوري، دفاعا عن القومية العربية، ودفاعا عن المصالح العليا للشعب الشقيق. ولإن النظام ليس وحده من يتحمل المسؤولية عما آلت إليه الأمور، انما المخطط الإستعماري الأنغلوساكسوني الإسرائيلي، وأدواته  التكفيرية  المأجورة، هي من ساهم بالقسط الأكبر في وصول سوريا إلى ما هي عليه الآن. فهل يتعظ النظام السوري والقادة العرب وقادة دول العالم من العدوان الثلاثي المجرم، ويستخلصوا الدروس والعبر المستفادة؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية