21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2018

العدوان الاستعماري بين ليبيا وسوريا..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"آن الأوان أن أعلن على الملأ أنني ضد الديمقراطية وحقوق الإنسان المدعومة من المجتمع "الحر" وتوابعه من الديمقراطيات القطرية والسعودية ومن يعمل في بلاطها من كتبة ومرتزقة. وأريد أن أكون واضحاً: كلما كان هناك رائحة صهيو/أمريكية أو بترو/غازية فإنني في الجهة الأخرى مهما تكن طبيعتها."(ن.ِش)

**  **  **

عادت ليبيا إلى زمن الرومان: مدنها تشهد أسواقاً مزدهرة يباع فيها الناس بأسعار معتدلة. يمكن لك شراء جارية أو عبد لقاء 200 دولار أمريكي. وفي حالات معينة يمكن أن يصل ثمن الجارية الجميلة إلى 500 دولار، "يا بلاش"، أرخص من سعر الخراف والحمير الشحيحة في ليبيا واليمن وسوريا وصولاً إلى "دولة" فلسطين.

لكن أحداً لا يهتم بذلك. خصوصاً الإعلام المهيمن الذي أقام الدنيا بضعة أسابيع جاعلاً من ليبيا قضية العالم أجمع. ولأن ذاكرتنا لم تصب بالزهايمر بعد، دعونا نذكر بأن التلفاز الصيني الواقع في مكان لا نستطيع تخيله كان يفتتح نشراته بأخبار ليبيا. أما بعد أن أنجزت الحسناء هيلاري كلينتون مهمة اصطياد القذافي وتسليمه ل "الثوار" ليغتصبوه جنسياً ويقتلوه على نحو بشع، فقد اختفت ليبيا من دائرة الاهتمام.

حلت سوريا محل ليبيا. لا يتوقف أحد اليوم من المؤمنين بالخلافة أو من عشاق الديمقراطية ليسأل أين هي دولة الخلافة المنيعة في ليبيا؟ أو أين هي الحرية والديمقراطية السحرية التي كان القذافي صديق الشيطان يمنعها من الوصول؟ الان يتركز الاهتمام على تحرير سوريا من بطش عائلة الأسد التي تضطهد الناس وتمنع دين الله الحنيف من الانتشار في الأرض بتحالفها مع الشيعة المارقين. ومن ناحية أخرى تقوم الدولة ذاتها بوضع الفزاعات بأنواعها المختلفة بغرض إرهاب طيور الديمقراطية المهاجرة من شمال العالم نحونا من أن تحط في صوامع دمشق وحقولها وجداولها. قاتل الله الشيعة وحزب الله ونظام الأسد، لولاهم لأصبح أهالي درعا وقرى الحسكة فرنسيين منذ زمن بعيد.

لن نكل ولن نمل من تكرار القول إن كان هناك من له أذنان صاغيتان قادرتان على السمع، بشرط أن يكون لديه عقل قادر على الفهم: ليست الديمقراطية نظاماً مطروحاً على بساط التاريخ السياسي الراهن لسوريا أو مصر أو أي بلد عربي أو أفريقي. وهذا ينطبق على معظم أعضاء قارة آسيا، والعديد من دول أوروبا من بين دول أخرى.

ولن نكل ولن نمل من التكرار: لو كانت الديمقراطية مطروحة على بساط البحث التاريخي في ليبيا أو سوريا بشروطهما الذاتية لما تحققت في هذا السياق لأن "الأصدقاء" الذين يدعمون "الثورة" يوجهونها باتجاهات أخرى. ولكل قلب صاح نقول: أليست مشاريع "الثورة" الثورة في سوريا تحت الإشراف المباشر لدول النفط وإسرائيل وتركيا والولايات المتحدة وحلف الناتو؟

هل تم توجيه الضربة يوم أمس بسبب استخدام الأسد للكيماوي؟ أم بسبب أنه يضطهد شعبه؟ أم بسبب أنه يحول دون ولادة دولة الخلافة؟ أم بسبب أنه معاد للمشروع الصهيوني والاستعماري الغربي في المنطقة؟

ربما تتفقون معنا أن ترامب ومي وماكرون إنما يهمهم البند الأخير لا غير. مهما كانت أوهام حمدان وسلمان وأردوغان ..الخ.

هل حرر نظام الأسد فلسطين؟
هل يوفر نظام الأسد الحريات الليبرالية؟

الجواب بالطبع بالنفي.

نود على الرغم من ذلك أن نهمس لأصدقائنا من "متصيدي" أخطاء سوريا أن هزيمة المشروع الصهيوني ولو على نحو جزئي لم تتحقق سوى مرة واحدة على يد حزب الله أو حزب اللات مثلما يحلو لمعسكر الإخوان المسلمين أن يقول. جمال عبد الناصر فشل في حماية نفسه من اسرائيل ومنظمة التحرير من اليسار الى اليمين الى الوسط فشلت في ذلك ومعها حماس التي تتجه تارة إلى عقد هدنات نهائية مع الدولة العبرية، وتارة إلى المقاومة السلمية من داخل غزة المحاصرة. بالطبع نعلم أن المعركة أكبر من حماس مهما كانت نيتها أو مقدار شجاعتها.

وحده حلف المقاومة من تمكن من فعل شيء على الأرض. لذلك فيما نظن ازداد الاهتمام بتدميره. ومن هنا تم الهجوم على حلقته الأضعف فيما نحسب وهي سوريا. لكن سوريا صمدت، وقاتلت برمش العين وصولاً إلى تحرير الغوطة الذي استدعى على ما يبدو غضباً في العالم "الحر" أدى إلى قرع الطبول باتجاه حرب كبيرة، لكن الحزم الروسي اضطر ترامب وماكرون إلى النزول عن شجرتهما المرتفعة.

سوريا كانت مفتوحة للعرب جميعاً، وسعت الى بناء اقتصاد يؤمن لقمة العيش مع العناية بالزراعة وبعض الصناعة والصحة والتعليم المجانيين. ولم تستسلم على الرغم من كل الهزائم التي شهدتها منطقتنا: لم تستسلم أمام المشروع الصهيوني. وظلت ترفع على رؤوس الأشهاد شعارات العروبة وشاراتها. ولذلك فلم يبق من عائق جدي في المشرق في وجه الشرق أوسط الاسرائيلي/النفطي الجديد سوى مقاومة سوريا وحزب الله. ولا بد من الاجهاز عليها إن كان الى ذلك من سبيل.

سوريا ليست "يوتوبيا" وردية، ومن يبحث عن اليوتوبيا عليه أن يذهب إلى عالم غير عالم السياسة. أما في هذا العالم المزدحم بالخطايا والنواقص التي لا تنجو سوريا من معظمها فإن نظام بشار الأسد وحليفه حسن نصر الله هو الشوكة القوية في حلق الاستعمار الصهيوأمريكي وأذنابه في المنطقة من الأنظمة القروسطية وحركات "الجهاد" العمياء التي تتمول بأموال النفط الوسخة وتتدرب على أيدي مخابرات الغرب وتركيا واسرائيل.

ليس في وسع العربي العاقل إلا أن ينحاز إلى صف المقاومة إلا إذا كان قد وصل حداً من الموضوعية والحياد واللبرلة تسمح له بأن يكون في خندق إسرائيل متبنياً خططها ومعاركها مصادقاً أصدقائها ومعادياً أعداءها، وفي هذه الحال لن يظل هذا الشخص عربياً بأي حال من الأحوال. عموماً كان يوم أمس مثيراً في برهنته على عبث الأدلة في مواجهة المصالح والمعتقدات: لقد ظل نظام قطر المحاصر من السعودية وصديقه السلطان التركي وجماعة يوسف القرضاوي وما لف لفها وبعض من عشاق الديمقراطية وحقوق الإنسان على موقفهم المبدئي ضد سوريا، لذلك أفاضوا علينا الكثير من مشاعر الحب والفرح، ويقال إن بعضاً منهم قد وزع الحلويات الشرقية في بعض العواصم متوهماً أن شيئاً كبيراً قد حدث. لكن لا بأس فقليل من الفرح خير من لا شيء.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية