18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2018

في ذكرى يوم الأسير.. اما آن للسجن ان يقذف جنرالات الصبر؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثمانيةٌ وأربعون أيقونة من أيقونات شعبنا ما زالت خلف جدران سجون الإحتلال وفي أقسام عزله وزنازينه.. أقلهم مضى على وجوده عشرين عاماً فما فوق.. ومنهم من جاوز الثلاثين عاماً في الأسر والإعتقال كريم يونس ماهر يونس وليد دقه ابراهيم أبو مخ صالح ابو مخ ابراهيم بيادسة سمير ابو نعمة ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وناصر عبد ربه وعدنان مراغة ورجب الطحان والقائمة تطول.
 
ومعاناة هؤلاء الأسرى مضاعفة عن معاناة أسرانا الـ 6500 أسير، الذين يشاركونهم المعاناة والقيد، وهذه المعاناة هي  تعبير مكثف عن معاناة أسرانا في سجون الإحتلال، وقصور احزابنا وفصائلهم اتجاههم.. وتخلي وتجاهل من وقعوا اوسلو عنهم، المناضل القائد كريم يونس المعتقل من 30/1/1983، يدخل عامه الإعتقالي السادس والثلاثون، ومعه كوكبة اخرى ممن قضوا ثلاثين عاماً فما فوق، ومعاناتهم ومعاناة كل الأسرى مستمرة ومتواصلة في سجون الإحتلال وأقسام عزله وزنازينه، هذه المعاناة وتغول" و"توحش" ادارات قمع السجون الإسرائيلية تجاه أسرانا وحقوقهم ومكتسباتهم وظروف حياتهم المعيشية، هي التي تدفع بهم الى خيار الدفاع عن حقوقهم ومكتسابتهم ووجودهم عبر معارك الأمعاء الخاوية.. معارك الإضرابات الجزئية أو المتواصلة بالإضراب عن الطعام، وحين لم يترك عسف السجن والسجان مجالاً او خياراً لهم، سوى خيار الإضراب المفتوح عن الطعام.. قال كريم يونس وماهر يونس ووليد دقه وابراهيم ابو مخ وصالح ابو مخ ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وتلك القائمة الطويلة من عمداء وجنرالات الحركة الأسيرة "نعم للجوع وألف لاء للركوع".. هذا الشعار الناظم الذي رفعه أبناء حركتنا الأسيرة في كل معاركهم الإعتقالية، معارك الأمعاء الخاوية في وجه إدارات قمع مصلحة السجون الإسرائيلية، لكي يحفظوا عزتهم وكرامتهم، ولكي يدافعوا عن حقوقهم ومكتسباتهم، ولكي ينالوا حقهم من حياة إنسانية وعناية طبية، وينهي سياسة العزل التي دأبت أجهزة المخابرات الإسرائيلية وادارات السجون الإسرائيلية على فرضها بحق كل من تقول بأنه قائد او كادر اعتقالي متهم بالتحريض عليها، أو بالعمل على تأطير وتنظيم أوضاع الأسرى في السجون، وكذلك استخدموا هذا السلاح من أجل استعادة حقهم بالتواصل مع اهاليهم عبر الزيارات العائلية التي منع الكثيرون من الأسرى منها لفترات طويلة وبالذات أسرى قطاع غزة.

أسرى شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48- والى حد ما أسرى القدس، هم الأكثر ظلماً واضطهاداً وتعرضا للقمع والتنكيل بهم، فهم من رفض الاحتلال أن يتفاوض باسمهم وفد منظمة التحرير الفلسطينية، على اعتبار انهم من حملة الجنسية والهوية الإسرائيلية، وللأسف كانت مواقف الوفد الفلسطيني المفاوض، ليست صلبة بما فيه الكفاية، بما مكن الاحتلال من استثنائهم من التحرر في عمليات الإفراج وما يسمى بحسن النوايا وكذلك في العديد من صفقات التبادل، حتى الدفعات الأربع من أسرى ما قبل أوسلو الذين اتفق على إطلاق سراحهم في المفاوضات التي رعاها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، أسرى الداخل الفلسطيني – 48 - والعديد من أسرى القدس، اجلوا للدفعة الرابعة، وكان واضحاً بان المحتل تعمد تأخيرها، حتى يتحين فرص الغائها، وهكذا تم عندما فشلت المفاوضات.

أسرى القدس والداخل الفلسطيني- 48 -، كان المحتل وإدارة مصلحة السجون يتعمدون وضعهم في سجون او أقسام خاصة، لكي يمنعوا اختلاطهم ببقية أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من منع للمحامين من زياراتهم، على اعتبار أنهم مواطنين او ساكنين في دولة الاحتلال.

أيقونات الحركة الأسيرة الثمانية والأربعين، هم الذين صمدوا وضحوا وتتلمذ وتخرج على أيديهم المئات، بل الألآف من أبناء الحركة الأسيرة، كانوا دائماً القادة والرموز لكل المعارك النضالية التي خاضها أسرانا، يتقدمون الصفوف، ويوزعون معنويات وصمود على كل الأسرى، لم تلن لهم قناة، ولم تضعف لهم عزيمة، ولم تنكسر لهم إرادة، لآن الحديد ولم تلن اجسادهم، رغم ان أجساد الكثيرين منهم تحولت الى مجمعات لأمراض مزمنة فتكت بها بسبب رطوبة وتعفن زنازين وغرف السجون، والحرمان من العلاج، والقمع والتنكيل وطول فترة الإعتقال، إلا انهم بقوا، مدافعين عن وجودهم وهويتهم وانتماءاتهم، في وقت كانت فيه مخابرات الإحتلال تحاول مساومتهم على إنتماءاتهم تحت وعود زائفة ومضللة بتقديم تحسينات على شروط وظروف حياتهم الإعتقالية، ولكنهم رفضوا ذلك بشدة، وقالوا من اجل فلسطين وقضيتنا إنتمينا، ولن نساوم على ذلك أبداً.

بعد كل هذا الإهمال والنسيان الذي يتعرض له أسرانا من الداخل -48 - والقدس على وجه التخصيص في سجون الاحتلال، وهذا ليس من باب الجهوية او المحلية، بل هذا الواقع الموجود، لكي نغير معادلاته، فلا بد ان يكون هؤلاء القادة في رأس سلم اولويات السلطة والقوى والفصائل، وأي صفقة تبادل يجب أن لا تتجاوزهم بالمطلق، وكذلك أي عملية سياسية تجري، يجب ان يكونوا في مقدمة اجندتاه إطلاق سراح هؤلاء الأسرى، اما اذا تجاوزتهم صفقة التبادل او العملية السياسية، فهذا يعني بالملموس خيانة لهؤلاء الأسرى ولتضحياتهم.

في ذكرى يوم الأسير، والحركة الأسيرة تتعرض لعمليات قمع وتنكيل ممنهجة من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، وفي ظل الإستهداف الشامل لها، بكل الوان طيفها السياسي، فإنه ان الآوان، لكي يفكر قادة فصائلها واحزابها المعتقلين، بانه لا بديل عن وحدة الحركة الأسيرة، وبأن يعود للحركة الأسيرة دورها وموقعها النضالي المتميز، عبر تفعيل المؤسسة الإعتقالية الموحدة، بتشكيل هيئة قيادة اعتقالية موحدة، وأنه يجب إنهاء القطيعة بين أطرافها وفصائلها، بحيث لا يكون هناك أقسام لحركة "حماس" واخرى للجهاد ومنظمة التحرير، فنحن عندما تفرقنا وعطلنا المؤسسة الإعتقالية الجامعة، هزمتنا إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، ولتدليل على ذلك، ما أصاب الحركة الأسيرة من هزيمة في إضراب آب 2004، بسبب فقدان الحركة الأسيرة لوحدة مؤسساتها الإعتقالية الموحدة، من لجان نضالية، وهيئة قيادية اعتقالية موحدة، واداة تنظيمية وطنية موحدة، وما تبع ذلك من تكريس لهذا الواقع والمستجد، بفعل حالة الإنقسام التي يعيشها جناحي الوطن، وبفعل ذلك نجح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فرض تلك الوقائع.

في هذه الذكرى نأمل إستعادة الحركة الأسيرة لوحدتها، وإنهاء الحواجز والأقسام الخاصة في السجون بين فصائلها المختلفة، ولنهتف معاً بانه أن الأوان لكي نعمل موحدين، لكي يقذف هذا السجن من جوفه أسرانا ومناضلينا، وخصوصاً من أمضوا عشرات السنين من زهرات شبابهم خلف قضبان وجدران سجون الإحتلال، ودفعوا ثمنا باهظاً اسريا ً واجتماعياً ووطنياً، وليكن هذا العام، عام تحرير الأسرى القدامى، أسرى ما قبل أوسلو، وكل أسرى الأحكام العالية والمؤبدة والنساء والأطفال، ولنعمل من أجل اغلاق ملف الإعتقال الإداري المنافي لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية