21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2018

وداعا لميثاق الأمم المتحدة بعد الهجوم الثلاثي..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945، تنادت شعوب الأرض  آنذاك على أن تنقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب وكوارثها وفظائعها، فقد فقدت هذه الأمم أكثر من ستين مليون من القتلى واضعافها من الجرحى. لذلك آلت على نفسها ان تعترف بالحقوق المتساوية للأمم كبيرها وصغيرها وبكرامة الفرد وكرامته، وتحيق العدالة واحترام القانون الدولي. لذا فإن مندوبي تلك الدول المجتمعة في سان فرانسيسكو عام 1945 تنادت إلى إنشاء هيئة دولية حكومية اسمتها الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

ويبدو أن دولا ثلاث من أصحاب المقاعد الدائمة في مجلس الأمن المتفرع عن تلك المنظمة الدولية، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، اختارت أن تحيد عن أهداف الأمم المتحدة وأن تضرب بها عرض الحائط. وهذا ليس تحاملا على تلك الدول، بل هو تقرير اساسي للحقائق المجردة. فالمادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة تقرر مقاصدها حيث ذكرت حفظ السلم والأمن الدوليين. وعلى الأمم المتحدة أن تتخذ التدابير الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم وفقا لمبادىء العدل والقانون الدولي واتخاذ التدابير لتعزيز السلم العام. ولكن هذه الدول آثرت التصرف بشكل معكوس لميثاق المنظمة الدولية.

وقد التزمت جميع دول الأمم المتحدة ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أن تفض جميع منازعاتها بالوسائل السلمية على وجه لا يجعل السلم والأمن الدولي عرضة للخطر.فهل قصف الصواريخ الأمريكية والطائرات البريطانية والفرنسية للأراضي السورية او معامل الأبحاث، لا يعرض السلم والأمن الدوليين للخطر.

لقد خرقت هذه الدول الثلاث مبدأ عدم جواز التهديد باستعمال القوة لفض المنازعات الدولية الوارد في المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، بل خرقت مبدأ منع جواز استخدام القوات المسلحة ضد سلامة الأراضي السورية واستقلالها السياسي وبخاصة أنها عضو مؤسس في الأمم المتحدة منذ عام1945. بكلام آخر ميثاق الأمم المتحدة لم يكتف بحظر الحرب العدوانية بل منع التهديد باستعمال كافة أشكال القوة ضد سلامة الدول وأراضيها واستقلالها السياسي. ولكن هذه الدول الثلاث اثبتت بالقعل وعلى الأرض أنها لا تحترم هذه النصوص ولا تنفذها.

لقد خرقت هذه الدول الثلاث معظم قواعد الميثاق التي تشكل جزءا لا يتجزا من قواعد القانون الدولي العام. بل يجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تمتنع عن مساعدة أية دولة  تتخذ الأمم المتحدة إزاءها عملا من أعمال القمع أو المنع. فما بالك بتضافر جهود ثلاث دول تعتبر عظمى لخرق قواعد ميثاق الأمم المتحدة. لقد كان واجبا على الدول الثلاث أن يلتمسوا حله بطريق المفاوضة و/ أو التحقيق و/ أو الوساطة و/ أو التوفيق و/ أو التحكيم و/ أو التسوية القضائية، فأين هم من هذه الوسائل لتسوية هذا النزاع؟

هل استنفذت هذه الدول المعتدية الثلاث جميع هذه الوسائل لتسوية المنازعات التي تعرض السلم والأمن الدوليين للخطر قبل اللجوء لوسائل القوة المسلحة ضد سوريا، هل لجأوا لوكالة أو منظمة إقليمية لحل هذه الإشكالية، هل ذهبوا لمجلس الأمن لحل هذه الإشكالية، هل انتظروا تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية، ألا يعلمون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، هل فحصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا النزاع.

نحن لا نبرر ولن نبرر استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين أو المواطنين من أي طرف كان، وقطعا من جهات رسمية، لكننا لسنا مع قذف التهم جزافا ضد الدول، فهذا يتنافى مع قواعد القانون الدولي العام ويتنافى مع قواعد الإثبات في القانون الجنائي. وما دامت القواعد القانونية قد رسمت الإجراءات للتحقيق والإتهام في مثل هذه القضايا، فقد كان واجبا على هذه الدول أن تنتظر نتائج التحقيق ومن ثم تحضر الموضوع لمجلس الأمن ثم يتخذ قرارا في الموضوع. وغير مقبول بعد إثبات التهم أن تقوم دولة ما باستعمال حق النقض الفيتو ضد قرار من مجلس الأمن يدين مثل هذه الأفعال. أما أن تعلن دولة مهما أوتيت من قوة ومن غطرسة وعنجهية وخيلاء بدون اتباع مثل هذه الخطوات أنها ستضرب بلدا مساويا لها من حيث السيادة، فهذا خرق خطير من بلد ينتمي لمنظمة دولية هي الأمم المتحدة.

وقد حفل ميثاق الأمم المتحدة ولست في صدد تعداد نصوصه على الحرص بحل المنازعات حلا سلميا، أما أن تبادر دولة ما باتخاذ إجراءات عدوانية تجاه دولة أخرى فهذا هو العدوان بعينه وفق تعريف الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان على هذه الدول الثلاث ان تحيل الأمر لمحكمة العدل الدولية للبت فيه وحينها لن تستطيع سوريا الإعتراض على هذه الإحالة. ولكن هذه الدول الثلاث تصرفت بشكل فردي وبشكل عدواني. وبالقطع هذه الدول الثلاث، لم تكن في حالة دفاع شرعي عن النفس كما رسمتها المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. فالدولة السورية لم تشن اعتداء ولا حربا ولا قتالا ضد واحدة منها أو ضدها جميعا حتى تبادر تلك الدول الثلاث بشن غارات عسكرية عليها وعلى مواقع فيها.

الغريب، أن هذه الدول تزعم صباح مساء أنها واحة الديموقراطية ومصنع حقوق الإنسان وأنها أكثر الدول التزاما بحقوق الأفراد. والأكثر غرابة أننا نحن الأكاديميين صدقنا هذه الخزعبلات التي صدرت إلينا وغدونا ننظر ونمجدها. فرنسا صاحبة الثورة الفرنسية وشعار الأخوة والمساواة والحرية، وبريطانيا صاحبة وثيقة الحقوق الماجنا كارتا، والولايات المتحدة الأمريكية صاحبة أول دستور مكتوب حديث. أين هذه الدول من ممارستها اليوم، ألا تشعر بالخزي أو بالعار من أفعالها؟

أتساءل اليوم ويتساءل معي كثير من المهتمين بالشان الدولي، ما قيمة هذه النصوص الجوفاء التي امتلأت بها منظمة الأمم المتحدة عام 1945. هل بقي لها أي احترام في ظل العدوان الثلاثي بعد ست عقود من العدوان الثلاثي الأول. بل ما مصير القانون الدولي نفسه في ظل هذا الخرق الخطير الذي قامت به الدول الثلاث. لا بد من رؤية فجر جديد للقانون الدولي ومحاسبة كل خارق له حتى لو كان الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا، فإنما يساعد الله أولئك الذين يساعدون أنفسهم..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية