7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2018

قمة الظهران.. قمة البراءة العربية من "صفقة القرن"..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت بالأمس أعمال القمة العربية الـ 29 في الظهران بتحقيق أهدافها التي عقدت من اجلها على أكمل وجه، فقد أكد البيان الختامي للقمة مواقفها من قضايا الساعة في المنطقة بوجهة نظر محور الاصطفاف العربي السني المعتدل؛ فقد أدانت القمة التدخل الإيراني والتركي في الشؤون العربية؛ ومحاولاتهما مد نفوذهما فى المنطقة، وأعادت القمة التأكيد على رفض العرب للموقف الأمريكي المتمثل باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتأكيد على أن الشطر الشرقي منها هو عاصمة دولة فلسطين؛ والتي يجب إقامتها كحل للصراع العربي الاسرائيلي طبقا لمقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والتي أكدت القمة أنها لا زالت مطروحة على الطاولة، وهنا أرادت المملكة السعودية الرد على ما تشيعه وتسربه المصادر الإسرائيلية من تغيير في الموقف السعودى تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي باتجاه التماهي مع الموقف الأمريكي لإدارة ترامب بما يعرف بـ"صفقة القرن"، والتي شرعت الإدارة الأمريكية بتنفيذها على الأرض؛ وهنا كان الحرص السعودي على نفى تلك الإشاعات والتسريبات بإطلاق شعار "قمة القدس" على القمة 29 وتخصيص 150 مليون دولار لدعم صندوق القدس إضافة لتخصيص 50 مليون دولار لدعم وكالة غوث اللاجئين "الأونروا".

إن القمة العربية 29 هي قمة كأي قمة روتينية عربية سابقة؛ فلا أحد يعول كثيرا على مقرراتها  التي لن تتعدى في أحسن الأحوال تسجيل المواقف الدبلوماسية منزوعة الدسم بسبب حالة التشتت العربي، فلا أحد ينظر للعرب على أنهم كيان سياسي موحد صاحب قرار فاعل في المنطقة، وتلك مع الأسف حقيقة ماثلة منذ سبعينيات القرن الماضي فليس ثمة قرار عربي موحد أو حتى سياسة عربية جامعة لأن العرب يفتقدون إلى مشروع قومي جامع؛ وهو ما جعل القرار والسياسة العربية تسير بالتبعية للقوى العظمى؛ فليس ثمة استقلالية أو حتى هوية قومية للقرار العربي مع تباين المصالح للدول العربية؛ وغياب المصلحة القومية الجامعة في ظل تشتت المواقف والانقسام العربي بين المحاور الإقليمية والدولية؛ إضافة إلى ذلك الوضع المأساوي القائم في أكثر من دولة عربية عقب ثورات "الربيع العربي" والذي ينذر بتفكك العديد منها.

إن أهم ما حققته القمة 29 هو إعطاء صك براءة للعرب من التورط مع الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب في تصفية القضية الفلسطينية؛ عبر ما يعرف بـ"صفقة القرن"؛ ولكن ثمة أسئلة ملحة بعد القمة العربية أهمها هل ستتوقف "صفقة القرن"؟ وهل بمقدور العرب التصدي لـ"صفقة القرن" التي بدأت الإدارة الأمريكية فعليا في تنفيذها عبر اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ وعبر محاولاتها تصفية وكالة غوث للاجئين بقطع الدعم المالي عنها. أم أن العرب يدركون أن الصفقة أصبحت قدرا مقدورا يستحيل عليهم مقارعته تحاشيا لإغضاب سيد البيت الأبيض؛ وأن أقصى ما يمكن فعله هو النأي بأنفسهم عن الصفقة عبر التبروء من أي صلة لهم بها؛ وإلقاء الكرة في الملعب الفلسطيني عبر التبني السياسي للموقف الفلسطيني الرافض لها.

في حقيقة الأمر إن الإجابة على هذا السؤال من المؤكد إنها ليست عند العرب؛ بقدر ما هي لدى الفلسطينيين أنفسهم بمدى قدرتهم على الصمود في موقفهم الراهن من الإدارة الأمريكية وصفقتها التي تنفذ؛ وبمدى قدرتهم على إنهاء انقسامهم لمواجهة ما يحاك في الخفاء والعلن ضدهم موحدين خلف استراتيجية المقاومة السلمية والصمود لترجمة وتطوير المواقف العربية المعلنة لمواقف فاعلة على الأرض يكون بمقدورها على الأقل تعديل إن لم يكن إلغاء "صفقة القرن" لتنسجم مع مقررات الشرعية الدولية؛ وهو ما يعني أن على الفلسطينيين التعويل على أنفسهم قبل أي تعويل على أي مواقف عربية أو دولية؛ وهو ما يفرض على الفلسطينيين الاختبار الأصعب في قادم الأيام وليس أمام الفلسطينيين من خيار إلا النجاح لأن مسؤولية ونتائج الفشل لن يتحملها أحد إلا الفلسطينيون بعد تبرئة العرب والعجم من أي مسؤولية عن ما يعرف بـ"صفقة القرن".

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية