18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2018

جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حتى اللحظة لم تتضح خارطة الفصائل المشاركة في أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني. "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة "فتح" قرروا المقاطعة، والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب الفلسطيني والمبادرة الوطنية وبعض الفصائل الأخرى ما زالوا يدرسون، حركة "فتح" وجبهة النضال الشعبي وجبهة التحرير الفلسطينية و"فدا" وآخرون قرروا المشاركة. والمستقلون ما بين مشارك ومقاطع.

لا أعتقد أن مسألة النصاب القانوني مسألة مهمة بالنسبة لأقطاب القيادة الفلسطينية، رغم أن (المادة 19) من اللائحة الداخلية للمجلس الوطني تقول: “لا يجوز انعقاد المجلس إلا باكتمال النصاب القانوني ( الذي يتكون) من ثلثي أعضائه على الأقل”.

ليس من السهل بلوغ النصاب القانوني لعدة أسباب:
1- مقاطعة فصائل عديدة لجلسة المجلس الوطني، أهمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الخلاص، والتيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح برئاسة النائب محمد دحلان، وحركة الجهاد الإسلامي، فضلا عن نواب حركة حماس في المجلس التشريعي وعددهم (74 عضواً) انتقل إلى رحمته تعالى أربعة أعضاء منهم.

2- احتمالية رفض بعض أعضاء المجلس الحضور تحت حراب الاحتلال، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: أنيس القاسم، وفاروق القدومي، وعبد الباري عطوان، وآخرون.

3- احتمالية منع الاحتلال بعضًا من أن يدخل الأراضي الفلسطينية.

4- رغبة الفصائل الأخرى في التأثير على المجلس الوطني وعلى القيادة الفلسطينية للعودة للاتفاقيات الموقعة وإشراك الكل الوطني في تلك الجلسة وفقاً لما جاء باتفاق القاهرة و إعلان بيروت، بالإضافة لاشتراط دفع رواتب موظفي غزة وإنهاء إجراءات الرئيس عباس بحقها، ويتبنى ذلك الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وآخرون.

ومن يتابع المشهد خلال الأيام الأخيرة من عمليات استبدال لأعضاء المجلس الوطني في الاتحادات والنقابات والعسكر، بالإضافة لملء الشواغر في قوائم المستقلين ممن توفاهم الله، والمخالفات القانونية التي رافقت ذلك يصل إلى نتيجة أن المجلس سيعقد بمن حضر، ولا قيمة للنصاب القانوني، الأهم هو تنفيذ تعليمات رئيس اللجنة التنفيذية السيد محمود عباس.

يبقى السؤال المطروح لفصائل العمل الوطني التي قررت المشاركة أو التي ما زالت مترددة لوجود تباينات بين كوادرها التنظيمية أن تحسم الجدل ضمن منطلقات المكاسب السياسية والإعلامية والخسائر، وسأتناولها ضمن سلبيات وإيجابيات المشاركة:

أولاً: إيجابيات المشاركة في المجلس الوطني.
1. حساسية المرحلة التي يعيشها شعبنا في ظل الحديث عن "صفقة القرن" وتهويد القدس وتصفية الأونروا كمقدمة لتصفية حق العودة، وتعثر المصالحة ..إلخ.
2. اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على المحك، وفاة عضو واحد تلغي شرعيتها السياسية، وهذا يتطلب إعادة انتخاب لجنة تنفيذية جديدة.

ثانياً: سلبيات المشاركة في المجلس الوطني.
1. المشاركة في أعمال المجلس الوطني هي تجاوز للاتفاقيات الموقعة في القاهرة 2/2005 وبيروت /2017 مع كافة الفصائل، وهو من شأنه تعزيز الانقسام.
2. عدم تنفيذ اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية توصيات المجلس المركزي لعامي 2015 – 2017 يطرح تساؤلات عن جدوى جلسة الوطني.
3. تأتي المشاركة في ظل عقوبات وإجراءات ظالمة تفرض على قطاع غزة وهو ما يفسر أن المشاركة هي منح شرعية للانفصال وتجاوز القانون الفلسطيني، بالإضافة إلى أنها تشكل استفزازا لكافة موظفي القطاع العام ممن طالهم قانون التقاعد وقطع الرواتب ..إلخ.
4. المشاركة تعني الانقلاب على القانون ولوائح المنظمة لا سيما ما رافق تحضيرات الجلسة من مخالفات قانونية تتعلق بالاستبدال.
5. عقد الجلسة سيمس وحدانية التمثيل لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتفرد قد يشجع باقي الفصائل والنخب لعقد جلسات موازية للمجلس الوطني.

الخلاصة: لا يمكن إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني دون تطبيق إعلان بيروت، الذي يقضي بعقد جلسة يشارك فيها الجميع وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات في كافة المؤسسات الوطنية، وعليه فإن المطلوب من كافة الفصائل المترددة أو التي قررت المشاركة أن تعمل على الضغط على الرئيس عباس من أجل تأجيل الجلسة ومنح فرصة لتطبيق اعلان بيروت/2017، وفي حال تعثر ذلك فعلى أقل تقدير ينبغي ربط قرار المشاركة بتعهد خطي من الرئيس عباس وحركة "فتح" بإنهاء الإجراءات المفروضة على قطاع غزة وبلا رجعة، وأذكر رفاقي في حزب الشعب الفلسطيني أنهم قاطعوا إحدى جلسات المجلس الوطني في ظروف قد يراها البعض أقل من الظروف التي يحياها شعبنا.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية