17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2018

التساؤل السطحي عن الخطة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصلتني الخطة السرية لحركة حماس "لإنهاء مرحلة حكم عباس، والسيطرة على النظام السياسي الفلسطيني" الموقعة من إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي المؤرخة بتاريخ 16/4/2018 الواقع في 30 رجب 1439 هجرية، والتي تعكس منهج وسياسة فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين. وانا هنا لا اود الدخول في مناقشة تفاصيل الخطة، التي يلخصها عنوانها آنف الذكر، وهو لب وجوهر المخطط الإخواني منذ دخلت حركة حماس للمشهد السياسي الفلسطيني في نهاية 1987 والأدق مطلع 1988 حيث صدور البيان الأول في الإنتفاضة الأولى في الثامن من كانون ثاني/ يناير 1988 وحتى الآن، والتي كان الإنقلاب الأسود على الشرعية محطة نوعية في مسيرتها الإجرامية ضد مصالح وأهداف الشعب الوطنية من خلال الإنقاض على الشرعية الوطنية في محافظات الجنوب.

حينما وصلت الخطة لعدد من الأخوة في الوطن والشتات، كان السؤال الأول، الذي تبادر لذهنهم: هل هذة الخطة صحيحة أم مزورة؟ وبعضهم بسطحية وسذاجة طرح: هل يمكن ان تذهب حركة حماس نحو هذا المنحى؟ وبعضهم شكك بـ"وطنية" من سربها، لإنه يعمل على تعميق الإنقسام، ولا يريد المصالحة؟

وبعيدا عن ما تضمنتة الخطة الإجرامية الحمساوية، وعن كونها وثيقة حقيقية أو "مزورة"، يبرز عدد من الإسئلة، التي تحمل في ثناياها ردا على كل عملية التسطيح في أوساط بعض القطاعات الفلسطينية: اين وجه الغرابة في ما تضمنتة الخطة الجهنمية؟ هل حركة حماس، التي إرتكبت عن سابق تصميم وإصرار إنقلابها الأسود على الشرعية، تتورع عن مواصلة خيارها الإنقلابي؟ وهل حركة حماس معنية بالمصالحة الوطنية؟ هل تقبل القسمة على مبدأ الشراكة السياسية؟ وهل حركة الإنقلاب، التي وقفت بالأمس القريب خلف عملية التفجير المستهدفة لموكب رئيس الوزراء الحمدلله ورئيس جهاز المخابرات العامة فرج في آذار /مارس الماضي تأبة او تعير إنتباها لإي معيار من معايير الوطنية؟ وألم تكن حركة حماس، هي رأس حرب مشروع جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، الهادف لتمزيق وتقسيم وحدة الدول والشعوب العربية 2007؟ أين وجه الإستغراب في الخطة؟ أليس من تساءل يفتقد الفطنة والمعرفة الدقيقة بحركة حماس وخياراتها السياسية، ويجهل خبايا وموقع حركة الإخوان المسلمين في خارطة السياسيات الإقليمية والدولية؟
 
عديدة الأسئلة المطروحة، وجميعها تشير لثابت في سياسات فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، هو إستهداف القيادة الشرعية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، وهي عمليا تستهدف الثوابت والمشروع الوطني برمته. ورفعها للشعارات المنادية ب"المقاومة" و"الوحدة الوطنية" ومؤخرا "حكومة عموم فلسطين" و"تشكيل إدارة إنقاذ وطنية لغزة"، جميعها شعارات تهدف من خلالها حركة حماس تعميق عملية الإنقلاب، وليس شيئا آخر. وسأفترض ان الخطة لا أساس لها في الواقع، ولكن هل حركة حماس لها خيار غير خيار إستهداف الشرعية الوطنية، ومواصلة خيار الإنقلاب الأسود، والسعي الحثيث لفرض الهيمنة على منظمة التحرير إن أمكنها ذلك، وتعطيل أية خطوة وطنية جامعة؟
 
إني اتمنى على كل الوطنيين دون إستثناء، ان يعودوا لقراءة مبادىء ومرتكزات جماعة الإخوان المسلمين بشكل عام وخاصة في بلد المنشأ مصر، ثم في فلسطين وكل فرع من فروعها ليتمكنوا من الوقوف على التعمق بنواظم ومبادىء وأهداف حركة الإخوان ككل، وفي فلسطين بشكل خاص. وإقرأوا ما نشرته القيادات الأميركية عن العلاقة مع جماعة الإخوان المسلمين، وقبل ان تقرأوا قارنوا بالوقائع ممارسات حركة حماس مع ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وميزوا بالوقائع بين ما تعلنه وما تمارسه، ثم دققوا جيدا في الخطة، هل فيها شيء مستغرب أو مستهجن أو غير واقعي، ام انها تتطابق مع اهدافها وغاياتها الإنقلابية، وأهداف جماعة الإخوان المسلمين ككل؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية